تحرير فلسطين ترفض أي هدنة طويلة الأمد مع الاحتلال الإسرائيلي

أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم السبت، رفضها لأية تهدئة طويلة الأمد بعد تزايد الحديث عن اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل، على هذه التهدئة، والحديث عن رزمة من المشاريع الاقتصادية والإنسانية لقطاع غزة.
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية جميل مزهر، إن "الجبهة ترفض أي هدنة طويلة الأمد مع الاحتلال الإسرائيلي، وما يروج له العدو مقابل الجزيرة العائمة، وإنها لا يمكن أن تقبل بأي مشاريع مغمسة بدماء أطفالنا بما فيها المستشفى الأمريكي".
وأضاف، خلال احتفال مركزي أقامته الجبهة في مدينة غزة في ذكرى انطلاقها الـ52، أن "استمرار الانقسام فتح الباب واسعاً أمام المهددات والمخاطر التي تهدد الثوابت، وأن الجبهة لا تقبل المساومة على الثوابت الوطنية".
وجاءت تصريحات مزهر، في ظل الحديث الإسرائيلي عن تهدئة طويلة الأمد مع حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، مقابل تقديم تسهيلات اقتصادية وإنسانية، والتي تزامنت مع زيارة يجريها رئيس المكتب السياسي لحماس للقاهرة، قبل البدء بجولة خارجية تشمل قطر وتركيا.
وعبرت فصائل فلسطينية عدة عن رفضها لفكرة إقامة مستشفى ميداني أمريكي في قطاع غزة، ضمن التفاهمات بين حركة حماس وإسرائيل، لكن الحركة أصرت على أن المستشفى له بعد إنساني بحت، وبعيد عن أي أهداف سياسية.
وتعتبر الفصائل الفلسطينية، مضي حركة حماس في تصدر الموقف السياسي بخصوص قطاع غزة، متجاوزة السلطة الفلسطينية والفصائل في القطاع، بأنه خطوة ضمن مخطط أمريكي وإسرائيل لفصل الضفة الغربية عن القطاع.


التعليقات