عاجل ..المخابرات التركية تطرد أيمن نور و رجاله و تغلق قناة الشرق

فيما كشفت مصادر أن قيادات المخابرات التركية هددت بطردهم جميعا المذنبون والضحايا وعلى رأسهم ايمن نور وإغلاق القناة كشف عاملون بقناة "الشرق" الإخوانية عما وصفوه بـ"ممارسات مشبوهة" داخل القناة و"فساد مالي" لصالح نخبة من المذيعين والملاك فيما يعاني صغار الموظفين ضيق الحياة.

ووفق البيان فإنه "ظهرت بعض التسريبات عن تمويل القناة بملايين الدولارات شهريا، دون أي رد من مالكي القناة مما يثبت صحة التمويل".

وأضاف: "بعد مطالباتنا بتعديل رواتبنا، لكن دون جدوى في ظل الرواتب الباهظة التي يتحصل عليها بعض من مذيعين القناة، في حين أننا نحصل على رواتب قليلة، على الرغم من صعوبة المعيشة في إسطنبول؛ لأننا لسنا من علية القوم مثل غيرنا ممن يحصلون على الجنسيات التركية المجانية".

وتابع البيان: "لذلك قررنا أن يصل صوتنا للجميع.. لذا قمنا بالسيطرة على الموقع الرسمي للقناة المملوكة لشركة إنسان والمتمثلة في شخص أيمن نور، وكذلك الصفحة الرسمية للقناة على موقع تويتر والصفحة الرسمية للقناة على موقع أنستقرام".

وأشار العاملون بالقناة إلى أنهم سيقومون بـ"نشر المستندات التي تثبت صحة ما ذكرنا من رواتب وفضائح للقائمين على قناة الشرق".

وبعدها بساعات، قام العاملون بالفعل بنشر عقد المذيع الإخواني معتز مطر الذي أشارت التسريبات إلى تقاضيه نحو 60 ألف دولار شهريا.

وليست هذه هي الأزمة الأولى داخل القناة؛ حيث سبق أن اشتد الصراع بين أيمن نور وأعضاء الجمعية العمومية أمثال عبدالرحمن القرضاوي نجل الإخواني الهارب يوسف القرضاوي، وأستاذ العلوم السياسية سيف عبدالفتاح والمحامي الحقوقي هيثم أبو خليل وبعض العاملين بالشرق.

وتصاعدت حدة الاتهامات والتراشق بالألفاظ بين الجانبين؛ حيث قال أعضاء الجمعية العمومية عن مالك القناة: "أيمن نور حرامي سرق فلوس الشباب".

ولم يتوقف الأمر عند التراشق بالألفاظ على صفحاتهم الشخصية، بل امتد إلى نشر تسجيلات وفيديوهات سابقة حول النزاعات والصراعات داخل القناة.

وتبث قناة الشرق من تركيا وهي موجهة ضد الدولة المصرية خاصة أن القائمين عليها ومموليها من جماعة الإخوان الإرهابية التي أسقط الشعب حكمها في 2013 عقب احتجاجات عارمة عمت البلاد.


التعليقات