عاجل ..تطور مثير في معركة المليارات بين بشار الأسد ورامى مخلوف

دعا رجل الأعمال السوري رامي مخلوف اليوم السبت، الجهات الأمنية السورية للتوقف عن ملاحقة الموالين له، وإطلاق سراح موظفي شركاته الذين تم اعتقالهم.

وطالب مخلوف وهو ابن خال الرئيس السوري بشار الأسد في منشور على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "الجهات الأمنية بالتوقف عن ملاحقة الموالين الوطنيين، والانتباه إلى المجرمين، وإطلاق سراح الموظفين المحتجزين لديها مع حلول عيد الفطر".

وتحدثت تقارير عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن اعتقال أكثر من 50 من مدراء وموظفي شركات مخلوف من قبل جهات أمنية سوريا.

وحول إعلان أخيه الأصغر إيهاب مخلوف وقوفه إلى جانب الرئيس السوري بشار الأسد بعد استقالته من إدارة شركة سيريتل، قال رامي مخلوف "إن طريق الحق صعب وقليل من يسلكه لكثرة الخوف فيه، لدرجة أن الأخ يترك أخاه خوفاً من أن يقع الظلم فيه".

وأشار مخلوف إلى أنه قرر تحويل مبلغ مليار ونصف ليرة سورية من أمواله لصالح "جمعية البستان الخيرية" التابعة له ليتم توزيعها على أسر آلاف القتلى والجرحى من عناصر الجيش السوري والقوات الموالية له".

وكانت وزارة المالية السورية أصدرت يوم الثلاثاء الماضي قرارا بالحجز الاحتياطي على أموال رجل الأعمال السوري رامي مخلوف، وأموال زوجته وأولاده.

كما أصدر رئيس مجلس الوزراء السوري عماد خميس قراراً بمنع مخلوف من التعاقد مع الجهات الحكومية.

كما منعت الحكومة السورية مخلوف من السفر لتراكم مبالغ مالية عليه لصالح وزارة الاتصالات السورية.


التعليقات