تفاصيل المخطط الاخوانى لسرقة تاريخ مصر

ليس هناك ما هو أخطر ولا أشد جرماَ من محو التاريخ، وتزييف الذاكرة، وتزوير الحقائق.. فمجرد وجود نية لارتكاب هذة الجريمة أمر فى منتهى الخطورة، ولكن ما يحدث الأن ليس مجرد نية بل بدأ الجهلاء فى اتخاذ خطوات كبيرة لتنفيذ هذة الجريمة.
وهذا هو هو ما اقسمت عليه الكاتبة الصحفية سكينة فؤاد بأن هناك عمليات سرقة ممنهجة للوثائق التاريخية، كما جاء فى تدوينة لها على مواقع الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعى قائلة تحت عنوان "بلاغ إلي شعب مصر": أقسم بالله العظيم مصر تسرق الآن !
دار الوثائق التابع لوزارة الثقافة هو الخطر الذي سيضيع مصر - الإخوان يحاولون الوصول إليه لسرقة خرائط ومستندات غاية في الخطورة - مستندات وخرائط ومخطوطات تتعلق بأحقية مصر في " حلايب وشلاتين... مستندات وخرائط ومخطوطات تتعلق " بطابا وسيناء - مستندات وخرائط ومخطوطات تتعلق " بحوض نهر النيل - مستندات وخرائط ومخطوطات تتعلق " بحدود مصر مع ليبيا - مستندات تدين تاريخ الإخوان المسلمين)
واشارت فؤاد الى ان ذلك يبرهن علي نشأتهم الماسونية الصهيونية ، وان تلك المستندات طلبتها الإخوان بالإسم من الدكتور ناصر حسن المسئول بوزارة الثقافة، وبعد وصول وزير ثقافه إخواني وهو علاء عبدالعزيز.
وأكدت ان الدكتور ناصر حسن يواجه وحده حرب شرسة من أجل وصول الإخوان الي تلك المستندات ولا يعرف كيف والي متي سيتحمل ما يحدث له.
كما ناشدت الكاتبة الصحفية المصريين والمسئولية قائلة إنقذوا تراث ومستندات مصر، قبل أن تضيع مصر، لإن تلك المستندات والخرائط والمخطوطات هي مصر.

وهذا هو أيضاً ما أكدته الدكتورة إيمان عز الدين، المشرف العام السابق لدار الكتب بباق الخلق، في اجتماعها بمعتصمي وزارة الثقافة، أن جماعة الإخوان حاولت "عبر تابعين لها" الحصول على جميع الوثائق الخاصة بالثمانين عامًا الماضية، بما فيها وثائق جماعة الإخوان المسلمين، لكن عبد الناصر حسن، المدير السابق لدار الكتب والوثائق القومية، رفض طلبهم؛ مما أدى إلى رفض تجديد انتدابه، وإنهاء انتداب رئيس دار الوثائق، عبد الواحد النبوي، ورؤساء الإدارات المركزية!

ومن جهته أيضا ناشد الدكتور مظهر شاهين، إمام مسجد عمر مكرم، القوات المسلحة بضرورة حماية مخططات ووثائق مصر من السرقة، لافتاً إلى وجود جماعات تسعى لسرقتها وتزييفها .
وقال شاهين فى تدوينة له عبر موقع التواصل الاجتماعي " فيس بوك" : "وثائق مصر التاريخية فى خطر وأطالب الفريق أول عبدالفتاح السيسى بتشكيل لجنة من القوات المسلحة لحمايتها ﻷن هناك جماعة تخطط لسرقة وتزييف تاريخ مصر وأمثالهم لا يُستأمنون".
جاء ذلك تعليقاً على طُرح مخطوطة مسروقة من الجامع الأزهر خلال الحملة الفرنسية للبيع فى مزاد علنى بباريس .
وكان قد ألقى الفنانون بيان بالأمس، طالبوا فيه القوات المسلحة والمؤسسات الدولية المختصة بتشكيل لجنة متخصصة للإشراف على دار الكتب والوثائق المصرية؛ لما تحويه من وثائق سيادية تمس الأمن القومي المصري، حيث ألقى البيان المخرج مجدي أحمد علي بمقر الاعتصام بوزارة الثقافة، والذي وضح فيه أن إنهاء ندب رئيس دار الوثائق، عبد الواحد النبوي، ورؤساء الإدارات المركزية الثلاث، خطة للاستحواذ على تاريخ مصر.
وتلا ذلك البيان قيام الدكتور خالد فهمي بمفاجأة الجميع ومطالبته للفريق أول عبد الفتاح السيسي، القائد العام وزير الدفاع والإنتاج الحربي، بأن يرشح قيادة عسكرية متخصصة في الوثائق ليصدر لها قرار برئاسة دار الوثائق القومية؛ وذلك لطمأنة الشعب المصري من أي تخوفات على الوثائق المهمة التي تحتويها الدار!

وعلى الجانب الأخر، وفى محاولة من الوزير لدرء الشبهات ونفى وقوع الجريمة، اصدر مكتب وزير الثقافة بيانا اليوم نشره موقع اخبار مصر، قال فيه ان الدكتور علاء عبد العزيز وزير الثقافة تفقد ظهر اليوم الاثنين دار الكتب والوثائق ومخازنه المختلفة ومعامل ترميم الوثائق واطلع علي عدد كبير من الاجهزة المعطلة رغم عدم استعمالها منذ دخولها الخدمة، معربا عن قلقه من خروج عدد كبير علي المعاش دون وجود بديل في ظل وجود فنيين ومرمميين علي أعلي مستوي يعمل في ظروف صعبة وامكانيات قليلة.
واستنكر عبدالعزير - فى البيان الصادر عنه – ما أسماه بـ "الشائعات" التي تدور حول الوثائق المصرية ومطالبا بتحمل المسئولية الوطنية وعدم تفزيع الرأي العام بشائعات لا أساس لها
من جانبه اصدر د خالد فهمي رئيس الدار تعميما باستخراج تصريح الامن القومي للمستفيدين من الدار اسوة بالباحثين حماية لوثائق مصر .


التعليقات