أراء حرة
د. وحيد عبدالمجيد يكتب: تركيز السلطة= سلطة مطلقة
اكتشف البشر عبر التاريخ أن تركيز السلطة في يد واحدة يجعلها مطلقة. كما تبين لهم أن السلطة المطلقة هي مفسدة مطلقة تضع الشعب كله رهن حاكم فرد لابد أن تفسده غواية السلطة إذا لم يكن هناك من يصوبه وينتقده ويراقبه ويحاسبه.
ويزداد خطر تحول السلطة المركزة بين يدي شخص واحد إلى مفسدة مطلقة في غياب ثقافة مجتمعية ديمقراطية، إذ يستند الحاكم في هذه الحالة إلى ميراث استبدادي قوي مثل ذلك الذي لا نزال نحمله على كاهلنا وتشتد حاجتنا إلى التحرر منه.
د. وحيد عبدالمجيد يكنب : "الإخوان" و"المجلس العسكري".. وثقافة الديمقراطية
كثيرة هي التراكمات التي أنتجتها عقود من القهر والاستبداد والظلم في مجتمع تعرض إلي تجريف سياسي وثقافي واسع النطاق. وساعد هذا التجريف علي شيوع ثقافة مجتمعية غير ديمقراطية هي أكثر ما يعوق الانتقال إلي نظام سياسي جديد يشارك كل مصري في بنائه بدءا بالانتخابات البرلمانية الجارية التي أكدت استعداد شعبنا لهذه المشاركة.
وعندما تكون الثقافة السائدة في المجتمع بعيدة عن الديمقراطية, تقل مساحة الحوار الجاد والمرونة السياسية والثقة المتبادلة والمشتركات الوطنية, وتزداد بالتالي مساحة السجالات الصاخبة والتخندق والتمترس والشكوك والتربص والبحث عما يفرق والنفور مما يجمع.
من «فيس بوك» إلى «فيس بيرد»
كيف تحولت ثورة الشباب العربي المعاصر من عالم ما بعد الحداثة والتواصل الاجتماعي إلكترونيا في عالم «تويتر» و«فيس بوك» إلى ثورة اختطفتها جماعات الإسلام السياسي القادمين من عالم تحكمه تصورات ما قبل الحداثة، عالم يتمسك بالمظهر على حساب الجوهر، جماعات تختصر الدين في طول اللحية الــ(beard long)، ومن هنا يأتي سؤال عنوان هذا المقال، كيف تحولت الثورات من عالم «فيس بوك» إلى «فيس بيرد»؟
عبدالقادر شهيب يكتب: الاخوان واهمون بالفوز في معركة الدستور!
نتظرنا معركة سياسية كبيرة هي معركة الدستور الجديد.. وليس صحيحا، كما يشيع البعض انه كان يمكن تفادي هذه المعركة لو بدأنا بالدستور أولا قبل الانتخابات البرلمانية.. لاننا كنا سنضطر من اجل اعداد الدستور الجديد لاجراء انتخابات لاختيار لجنة تأسيسية، نظرا لرفض اختيارها بالتعيين.
نتائج انتخابات اللجنة التأسيسية لم تكن ستختلف كثيرا عن نتائج البرلمان.. اي انها كانت ستأتي لنا بالنسبة الاكبر من اعضائها من الاخوان والسلفيين.. بما يعني اننا كنا سنجد انفسنا في ذات الحال الذي نعيشه الان. وكل ما حدث هو اننا اجلنا معركة الدستور بضعة اشهر كان خلالها الصراع يتم بشكل مستتر.
د. وحيد عبدالمجيد يكتب: الإسلاميون في ليبيا الجديدة!
خلال شهر واحد تقريباً صعد الإسلاميون إلى صدارة المشهد السياسي في تونس عبر انتخابات 23 أكتوبر، والمغرب في انتخابات 25 نوفمبر، ثم مصر التي بدأت انتخاباتها في 28 نوفمبر. ولذلك أصبح حزبا " النهضة" و"العدالة والتنمية" في قيادة ائتلاف حكومي للمرة الأولي بعد أن أُقصي أولهما عن المشهد السياسي في تونس تماماً، وظل الثاني في المعارضة منذ تأسيسه في المغرب.
"الدفاع عن متظاهرى مصر"تندد بأداء النيابة العامة و تطالب بندب قاضى تحقيق فى احداث ماسبيرو
قدمت جبهة الدفاع عن متظاهرى مصر طلب للنائب العام لندب قاضى تحقيق ليتولى التحقيق فى القضية المعروفة إعلاميا بأحداث ماسبيرو طالبت الجبهة بغل يد نيابة أمن الدولة أو النيابة العامة عن نظر هذه التحقيقات أو استكمالها على أن يتم ذلك بمعرفة قاضى التحقيق.
عبدالرحمن يوسف يكتب: احتراما للجيش والشرطة والقضاء
يبدو الدكتور السلمي مثل طباخ ملأ (الطاجن) باللحم الطازج، والخضراوات الشهية، وخبز الثريد الرائع، ثم في نهاية الطبخة وضع عدة قطرات من سم السيانيد المركز القاتل، وحين قلنا له سوف تقتلنا بهذا السم، وجدناه يصرخ فينا أنتم لا ترون سوى السم، وتتجاهلون اللحم والخضار وخبز الثريد، فيالكم من جاحدين!
إن الاعتراض على الوثيقة محل النزاع له عدة ارتكازات، أولها وأهمها احترام الجيش المصري العظيم، الذي كان دائما مؤسسة وطنية أكبر من أن تتلوث بصغائر الأحقاد السياسية، وأكبر من أن نشغله عن مهمته الأساسية بأي أمر آخر.












