الخميس 23 مايو 2013

العدد الاسبوعي

أبناء الرئيس يكتبون نهاية والدهملم ولادك يا «مرسي»

ميادة أبو طالب

المصيبة التي تنتظر الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية ستكون عائلته هي سببها الرئيسي وتحديدا أولاده الذين يكررون مع أبيهم ما سبق وفعله نجلا الرئيس "المخلوع" محمد حسني مبارك اللذان حاولا الاستئثار بمصر "سياسة واقتصادا ومتعة أيضا" فما كان إلا أن أصبح ثلاثتهم من أشهر نزلاء "ليمان طرة".

أحفاد الصديق يحلمون بوضعهم علي الخريطة العالمية للسياحة: «الموجز» تتجول في شوارع قادة في وزارة الخارجيةـ

علي بعد خطوات قليلة من مدينة البدرشين إحدي المدن التابعة لمحافظة الجيزة تقع قرية العزيزية القرية التي عاش علي أرضها نبي الله يوسف الصديق وكانت جزءا مهماً وحيوياً من مدينة "منف" عاصمة مصر القديمة.

"العزيزية" التي يتباهي أهلها بانتسابهم إلي يوسف عليه السلام تعاني إهمالا واضحا بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير بعد ان كانت محط أنظار واهتمامات المنظمات العالمية المعنية بالأماكن التاريخية ومنها منظمة "اليونسكو".

لغز حسن راتب ..قال عن الوريث: قيادة تثلج صدر الأمة.. وقال عن مبارك.. لابد أن نقدسه

الكثيرون يتفقون معه.. والكثيرون يختلفون معه أيضا.. حسن راتب رئيس قناة «المحور» عضو الحزب الوطني "المنحل" والرجل الذي كان يلعب دور "عراب" النظام السابق.. أصبح يلعب دور المحلل لجماعة الإخوان المسلمين.. لقاؤه الغامض بالرئيس مرسي خلال الأيام القليلة الماضية أثار الكثير من علامات الاستفهام.. زاد من هذا الغموض عدم الإفصاح عن سبب الزيارة..

قصة الزواج السري بين طليقة أحمد عز و «دنجوان» الإخوان تفاصيل اللقاء الغامض بين «شاهيناز النجار» ومستشار مرشد الإخوان في فيلا «مارينا

رغم الأحداث السياسية الملتهبة التي تشهدها مصر في الفترة الأخيرة فإن قصص زواج وطلاق المشاهير تظل هي الأكثر جذبا للاهتمام لاسيما إذا اجتمع المال والسلطة في قصة زواج وطلاق تتم سرا حتي لو اكتشف الجميع في النهاية أنها مجرد شائعة قد يكون الغرض منها تصفية حسابات شخصية.

وتزداد القصة سخونة حينما يكون طرفاها رجلاً وامرأة بينهما من الخلاف السياسي والفكري ما يجعل الارتباط بينهما مستحيلا فالرجل ينتمي لجماعة إسلامية معروفة لها باع طويل في العمل الدعوي.. والمرأة طليقة أحد كبار قيادات الحزب الوطني المنحل ولها اسمها ووزنها في عالم المال والأعمال.

فهمي هويدي .. الكتابة "الصفراء" باسم الوطن

دون أي مقدمات أعلنها الكاتب القدير " فهمي هويدي" حربا علي الجميع.. بالأمس كان يهاجم الرئيس الدكتور محمد مرسي ومن قبله الجماعة التي أجلسته علي عرش مصر، واليوم يعلن التوبة مما اقترفت يداه ويقبل يد "مرسي" والجماعة أيضا، ورغبة منه في إيصال رسالة لشيوخ مكتب الإرشاد بأن توبته " نصوحة" ولوجه الرئيس والمرشد والشاطر، ما كان منه إلا أن يوجه نيران مدافعه الصحفية - التي أصاب طلاقاتها الصدأ " لزملاء المهنة..

اقرا العدد الجديد حاليا بالاسواق


 

استطلاع رأي

هل تؤيد الانتخابات الرئاسية المبكرة؟