الاعترافات الجنسية لزوجة من اليمن

الموجز
نشرت "نورة الشامي" وهي زوجة يمنية حصلت علي الطلاق مؤخرا، مذكراتها عن قصة تزويجها عندما كان عمرها 11 عام بابن عمها "محمد أهدي" الذى كان يكبرها بـ20 عاما، وتقول "نوره" أنه في ليلة الدخلة قام زوجها بتجريدها من ملابسها، ولكنها قامت بالجري والهروب من زوجها وتجنبت ممارسة الجنس لمدة 10 أيام، ومضت تقول: انه كان يعاملني مثل كائن للجنس ولم يتدخل أحد ليقنعه بالتوقف عن ممارساته العنيفة معي.
وتعرضت "نوره" للإجهاض مرتين وأنجبت ثلاثة أطفال ، وتقدمت أخيرا للحصول على الطلاق بعد عشر سنوات بمساعدة من منظمة اوكسفام الخيرية
وقالت: " تمكنت من الحصول على محامي ومن ثم تقدمت بطلب الطلاق . ولكن بعد الحصول على الطلاق ، واجهت واقعا جديدا .
المعروف أن ممارسة تزويج البنات الصغيرات منتشر على نطاق واسع في اليمن بما لفت انتباه الجماعات الحقوقية الدولية التي تسعى للضغط على الحكومة لرفع الحد الأدنى للزواج لسن الـ 18 عام.
وهناك أكثر من ربع من الإناث في اليمن يتزوجن قبل سن 15 عاما، وفقا لتقرير صدر عام 2010 من قبل وزارة الشئون الاجتماعية .
وتأتي الاعترافات الجنسية لـ"نوره" ، بعد أسابيع من وفاة طفلة يمنية كانت تبلغ من العمر ثماني سنوات وإصيبت في ليلة زفافها بنزيف حاد توفيت علي أثره .
تم نسخ الرابط