متهم بالفساد فى أوروبا وآسيا..معلومات صادمة عن رئيس وزراء قطر الجديد

عين أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، يوم الثلاثاء، الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني، رئيسا للوزراء، وزيرا للداخلية، خلفًا لعبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني الذي قدم استقالته.

ويبدو رئيس الوزراء الجديد شديد الارتباط بأمير قطر الشيخ تميم حيث عمل لسنوات طويلة مديرا لمكتبه الخاص من أيام توليه ولاية العهد، وبمجرد تولي الشيخ تميم الحكم تمت ترقية الشيخ خالد بن خليفة وتعيينه رئيسا للديوان الأميري.

ووفقا لتحقيق أجراه موقع "ميديا بارت" الفرنسى وصحيفة "الجارديان" البريطانية، فإن رئيس الوزراء الجديد، متورط فى قضايا فساد رياضية، منها شراء حقوق بثّ بطولات ألعاب العالم للقوى، مقابل منح الدوحة تنظيم نسخة العام الحالى.

وأظهرت رسائل بين بابا ماساتا، رئيس الاتحاد الدولى لألعاب القوى، والشيخ خالد آل ثانى، تحويل مبلغ يقارب 5 ملايين دولار، يحصل منها بابا ماساتا على 440 ألف دولار أمريكى نقداً.

وبعد 8 أيام من تلك الرسالة، حولت شركة " Oryx QSI" المملوكة لناصر الخليفى وأخيه 3.5 مليون دولار إلى حساب شركة فى السنغال تعود ملكيتها إلى بابا ماساتا دياك.
ورئيس الوزراء الجديد، من مواليد عام 1968 في الدوحة، وفيها تلقى تعليمه ما قبل الجامعي، فيما حصل على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال من الولايات المتحدة الأمريكية عام 1993، حسب موقع الديوان الأميري القطري على الإنترنت.

والتحق في بداية عمله بشركة قطر للغاز المسال المحدودة، وعمل فيها حتى 2002، لينتقل بعدها للعمل في مكتب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء بقطر، وزير الخارجية في الفترة بين 2002 و 2006.

وفي مارس 2006، التحق بالعمل في الديوان الأميري بمكتب ولي العهد، وعين مديرا لمكتب سكرتيره الخاص في الـ11 من يوليو 2006، إلى أن تولى منصب مدير مكتب ولي العهد في الـ 9 من يناير 2007.

كما أنه عضو في مجلس إدارة صندوق دعم الأنشطة الرياضية والاجتماعية (دعم).

وأعلن الديوان الأميري القطري في بيان له، أن أمير قطر عين الشيخ خالد بن خليفة بن عبد العزيز آل ثاني رئيسا جديدا لمجلس الوزراء، على أن يتم العمل بالقرار من تاريخ صدوره بعد نشره في الجريدة الرسمية.


التعليقات