كل ما تريد معرفته عن أول طائرة كهربائية في العالم بـ كفاءة 500 ضعف

شرت وكالة ناسا لعلوم الفضاء الصور الأولى لأحدث إصداراتها في مجال الطيران، كأول طائرة تنتجها منذ عشرين عاما، طائرة كهربائية أكثر هدوءا وأقل تلوثا للبيئة وتعمل بكفاءة أعلى بأضعاف من الطائرات التقليدية.

ووفقا لصحيفة ديلي ميل البريطانية، فإن الطائرة الجديدة اسمها « X-57 ماكسويل» وهي كهربائية بالكامل، وتم تصميمها للمساعدة في تطوير معايير تصنيع الطائرات المستقبلية لتصبح كهربائية.

وتم تصميم الطائرة في البداية كطائرة خفيفة بأربعة مقاعد فقط، ثم استبدل الفريق المحركات بـ 12 محركا كهربائيا آخرين لزيادة السعة، وتتميز بأنها أكثر هدوءا، حفاظا على البيئة حيث لا تنتج أي غازات ملوثة للبيئة، وتعمل بكفاءة تصل إلى 500 ضعف الطائرات التقليدية.

وتقول وكالة ناسا أنه تم تصميم أجنحة الطائرة بشكل نحيف، ولكن يمكن تغيرها على حسب المطلوب، وهي تعمل ببطاريات الليثيوم أيون القابلة للشحن ويعد ذلكك توفيرا كبيرا للطاقة.

وتم تطوير الطائرة من قبل فريق من المهندسين والباحثين والطيارين والفنانين البصريين والعديد من الأشخاص الآخرين في وكالة ناسا، ومزودة بـ 12 محركا للإقلاع والهبوط.

والصور التي نشرتها ناسا تعد تصميما أوليا للطائرة التي حال تنفيذها ستغير الطيران في العالم، وتحتوي الطائرة التجريبية الصغيرة على جناح ذو نسبة عرض عالي ومراوح بـ قطر 5 أقدام، وقالت وكالة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا): "تستخدم طائرة X-57 12 محركًا صغيرًا تقع عبر الجناح لزيادة تدفق الهواء بحيث ينتج الجناح رفعًا حتى عندما تحلق الطائرة ببطء.. والطائرة لا تحتاج أي وقود أو محرك احتراق، ويتم تشغيلها بنسبة 100% بنظام دفع كهربائي متطور".

وتم تسمية الطائرة بـ X-57 على اسم فيزيائي اسكتلندي كان رائدا في الكهرومغناطيسية، وقالت ناسا: "جيمس كلارك ماكسويل، عالم فيزياء اسكتلندي من القرن التاسع عش ، كان رائدا في نظرية الكهرومغناطيسية، وهو من مهد الطريق لنظرية آينشتاين عن النسبية الخاصة وصياغة بلانك لميكانيكا الكم".


التعليقات