الأخبار

عاجل وخطير ..أردوغان يعود لسيناريو تجنيس عناصر من حركة حماس

الموجز

أكدت صحيفة تيليجراف البريطانية أن تركيا منحت الجنسية لنشطاء كبار من حماس في أسطنبول، ما أثار مخاوف من أن الجماعة الإرهابية ستتمتع بحرية أكبر في تنظيم هجمات ضد الإسرائيليين.

ووفقًا لتقرير الصحيفة البريطانية، اطلع صحفيون من تليجراف على أوراق الهوية التركية ووجدوا أن واحدًا على الأقل من 12 عضوًا رفيعًا في حماس حصلوا على الجنسية التركية ورقم هوية مكون من 11 رقمًا.

في حين تم حظر "حماس" كمنظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة وكندا والاتحاد الأوروبي وتم حظر جناحها المسلح في المملكة المتحدة، فيما اعلنت تركيا إنها منظمة شرعية تم انتخابها ديمقراطيًا، في إشارة إلى التشريع الفلسطيني لعام 2006، والانتخابات والإقصاء العنيف لأعضاء فتح من قطاع غزة عام 2007.

وقال مصدر رفيع لصحيفة تلجراف إن عناصر حماس "ليسوا جنود مشاة ولكنهم من كبار نشطاء حماس خارج غزة، إنهم يعملون بنشاط على جمع الأموال وتوجيه النشطاء لتنفيذ هجمات في الوقت الحاضر".

وأضاف المصدر أن "الحكومة التركية رضخت لضغوط حماس لمنح الجنسية لنشطاءها، وبالتالي السماح لهم بالسفر بحرية أكبر، ما يعرض للخطر الدول الأخرى التي صنفت حماس على أنها جماعة إرهابية".

وبعد اتصال لـ صحيفة تليجراف به، رفض المتحدث باسم الحكومة التركية التعليق، وادعى أن الاتهامات لا أساس لها من الصحة ووجهتها حكومة أجنبية.

وبالمثل، يُزعم أن مسؤولًا في حماس نفى هذه المزاعم، مشيرًا إلى أن أعضاء المنظمة الإرهابية يعملون فقط في الأراضي الفلسطينية.

وينبع الكثير من القلق من حقيقة أن حاملي جوازات السفر التركية أحرار في السفر إلى اليابان وكوريا الجنوبية وسنغافورة وصربيا، بالإضافة إلى دول أخرى، دون الحاجة إلى تأشيرة.

وفي الوقت الحالي، تسعى تركيا إلى إبرام اتفاق مع الاتحاد الأوروبي بشأن الدخول بدون تأشيرة.

ونفت تركيا أن يكون نشطاء حماس يخططون لهجمات على إسرائيليين في إسرائيل وخارجها، بما في ذلك مزاعم بمؤامرة اغتيال رئيس بلدية القدس السابق وعضو الليكود الحالي نير بركات.

وفي الوقت الحالي، يقوم رئيس حماس إسماعيل هنية بزيارة إلى تركيا، قد تشمل لقاء محتمل مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حسبما ذكرت صحيفة تليجراف.

والتقى الاثنان من قبل، وكان آخر اجتماع عقد في ديسمبر الماضي في اسطنبول، حيث التقطا صورة معًا.

و"تم إطلاق سراح بعض من نشطاء حماس الـ 12 الذين يُزعم أنهم حصلوا على الجنسية التركية وترحيلهم من إسرائيل بعد تبادل الأسرى جلعاد شاليط عام 2011، والذي شهد إطلاق سراح 1027 سجينًا ومعتقلًا معظمهم فلسطينيين، والعديد منهم لهم ماضٍ عنيف وأيديهم ملطخة بالدماء من خلال الهجمات الإرهابية على الإسرائيليين" حسب تعليق صحيفة "جيروزاليم بوست" الاسرائيلية على التقرير.

اردوغان ـ حماس ـ جنسية