الأخبار

هل تهدف منطقة الشرق الأوسط لتكون محورًا رئيسيًا للرياضات والثقافات؟

الموجز

ستكون استضافة بطولة كأس العالم 2022 في قطر هي المرة الأولى من نوعها لإقامة هذه البطولة في منطقة الشرق الأوسط. إضافة إلى ذلك، ستكون هذه الاستضافة هي المرة الثانية فقط على مرّ التاريخ لإقامة هذه البطولة على مستوى قارة آسيا. تعتبر هذه خطوة مهمة للمنطقة حيث تعمل المنطقة على ترسيخ مكانتها باعتبارها محورًا رئيسيًا للرياضات والثقافات. تحتاج بلدان منطقة الشرق الأوسط إلى الاهتمام بهذا الحدث والاستفادة من الاهتمام الدولي الذي ستحظى به المنطقة من وراء هذا الحدث المهم.

 

بطولة كأس العالم ستجذب الكثير من الاهتمام

 

تستعد قطر بكل ما لديها لجذب انتباه كل العالم وإبهاره بالاستعدادات والإمكانات التي ستقدمها لتكون مثلًا يُحتذى به عند استضافتها بطولة كأس العالم 2022 القادمة. مما لا شك فيه أن هذا الأمر سيؤثر على بقيّة بلدان العالم العربي حيث سيجذب هذا الحدث اهتمام وسائل الإعلام بدرجة كبيرة نحو الرياضة للمرة الأولى في التاريخ. ستحتاج بلدان المنطقة إلى استغلال هذا الحدث لأقصى درجة ممكنة واعتباره فرصة ذهبية لترسيخ مكانتها بوصفها محورًا رئيسيًا للرياضات والثقافات على المدى البعيد.

 

style="position:absolute;top:0;left:0;width:100%;height:100%" width="640">

استفادت روسيا بصورة كبيرة من استضافة بطولة كأس العالم في عام 2018. وفقًا للتقارير، حققت البطولة إيرادات للدولة قدرها 15 مليار دولار أمريكي تقريبًا وجذبت أيضًا أكثر من 3.5 مليار مشاهد من كافة أنحاء العالم مما يوضّح أهمية هذا الحدث للدول المضيفة.

 

تقديم المحتوى عبر منصات خدمات البث هو المستقبل المُرتقب

 

من المفترض تمكّن الدول العربية من استغلال الاهتمام الإضافي الذي ستحظى به من المشاهدين حول العالم خلال بطولة صيف 2022، ويُمثّل هذا الأمر الفرصة الذهبية لتقديم أشكال أخرى من الوسائط والترفيه. على سبيل المثال، من المفترض قيام شركات الألعاب باستغلال هذه الفرصة لتقديم الأحداث المتعلقة بالرياضات الإلكترونية التي تعمل على تحقيق الترويج التبادلي لبطولة كأس العالم، وقد يشمل ذلك بطولات الفيفا الشهيرة.

 

من المرجح أيضًا حصول مجال المراهنات في المنطقة على دفعة تعزيزية خلال وقت الحدث وقد يؤدي ذلك إلى التأثير إيجابيًا على أسواق ألعاب الكازينوهات الإلكترونية. بدأت بالفعل الكازينوهات الإلكترونية في الدول العربية في اكتساب المزيد من اللاعبين مقارنة بأي وقت مضى ويرجع الفضل في ذلك إلى العروض المدرّة للربح المتاحة حاليًا. على سبيل المثال، يوجد في مصر عدد كبير جدًا من اللاعبين الجدد الذين يحتاجون لاستخدام المواقع الإلكترونية التي تقدّم ترشيحات بخصوص أفضل الكازينوهات الإلكترونية في مصر. تقوم هذه المواقع بتعريف اللاعبين كل ما يخص المكافآت الترحيبية المتوقعة بالإضافة إلى بعض الألعاب المتاحة، وتقدّم أيضًا بعض النصائح المهمة حول كيفية استخدام هذه الألعاب بطريقة آمنة تمامًا بالإضافة إلى تقديم معلومات مفيدة للاعبين.

 

هناك بالفعل بعض الأعمال المميزة النابعة من منطقة الشرق الأوسط مثل فيلم الموصل الذي طُرح مؤخرًا على نتفليكس. يستعرض الفيلم قصة تواجد وحدة شرطة من مدينة الموصل في شمال العراق حيث يُظهر الأحداث التي تتعرّض لها القوات الخاصة خلال محاولتها تحرير المدينة من قوات الدولة الإسلامية في العراق وسوريا (تنظيم داعش). تم تصنيف الفيلم الذي كتبه ماثيو مايكل كارنهان على أنه أفضل أفلام الحروب منذ عرض فيلم سقوط الصقر الأسود Black Hawk Down وقد يعمل هذا الفيلم على تحفيز صانعي الأفلام الآخرين لتقديم أعمال شيّقة قائمة على أحداث حقيقية في المنطقة.

تعتبر منصات خدمات البث هي الفرصة المثالية لصانعي الأفلام والعروض التلفزيونية لاكتساب مكانتهم الفعلية هذه الأيام نظرًا للسهولة المطلقة في تقديم المحتوى عبر هذه الخدمات مقارنة بدور السينما. قد تكون هذه هي الطريقة المستقبلية للدول العربية التي ترغب بعرض أعمالها على شريحة كبيرة من المشاهدين حول العالم بكل سهولة. قد يكون تقديم أعمال شيّقة لها علاقة مباشرة ببطولة كأس العالم في قطر إحدى الطرق الفعالة لتحقيق أقصى استفادة من الاهتمام الذي ستحظى به البطولة.

 

يجب على قطر والدول الأخرى في منطقة الشرق الأوسط انتهاز الفرصة المتاحة واستغلال بطولة كأس العالم القادمة لمواصلة لفت انتباه المشاهدين من حول العالم. يمكنهم تحقيق ذلك من خلال توسيع الأعمال الخاصة بهم ونشرها على كافة أنواع الوسائط الأخرى خلال فترة تسليط الضوء على الأحداث القائمة في المنطقة.

link link link link link link link link