عودة الحياة من جديد إلى ”صيدناوى ” ... وقصة تأسيسه التى بدأت من محل خردوات
شركة صيدناوي هي شركة مصرية تأسست عام 1913م بمنطقة الخازندار بحي الموسكي، و تم تأميمها في الستينيات، و قد نشأ مبنى صيدناوي على مساحة 8530 مترًا، ويصل عدد فروعها إلى 70 فرعآ على مستوى مصر و تمتلك حوالى 65 مخزنا.
أسس الشركة سمعان صيدناوي الذى جاء إلى مصر قادما من قرية صيدنايا في سوريا عام ١٨٧٨ ونزل عند عمه نقولا للعمل في تجارة الخردوات بالحمزاوي، ثم لحق به شقيقه الكبير سليم وعملا معا على إنشاء شركة سليم وسمعان صيدناوي عام ١٨٧٩ وكان نجاحهما يرجع الي أمانتهما في البيع ورخص أسعارهما ونشاطهما الدؤوب، وتعاونا الشقيقان وعملآ بجهد وإجتهاد إلى أن توسعت تجاراتهما وأصبح المحل الصغير لا يتسع لكل تلك البضائع التى كانا يحضرانها لتلبية طلبات الزبائن، فقاما بشراء منزل صغير بميدان الخازندار و قاما بهدم المنزل وبناء محل مكانه أكبر من المحل الصغير وبعد توسع شديد لهما فى التجارة قاما بهدم المحل وبناء تحفة معمارية عبارة عن أربعة أدوار لبيع كل مايحتاجه المرء من مستلزمات وأقمشة وغيرها وتم إفتتاح هذا الصرح عام 1913 تحت إسم سليم وسمعان صيدناوي.
وانتشرت بضائعهما في جميع الييوت المصرية وقد انعم عليهما الخديوي عباس حلمي الثاني بلقب بك له ولاخيه سليم عام ١٩٠٤ ثم توسع نشاط الشركة ليصل الي جميع المدن المصرية الكبيرة ليصل لعدد لاحقا ٧٢ فرعا و٦٥ مخزنا .
وبعيدا عن التجارة كان لهذه الأسرة من أعمال الخير العمل الكثير من أوقاف للانفاق على الفتيات الفقيرات لزواجهن وتعليمهن كذلك الإنفاق على المدارس الفقيرة، حيث قامت الأسرة بإنشاء مستشفى صيدناوي لكافة المرضى دون اي تفريق في المستوى الاجتماعي او الجنسية او الديانة وقد افتتحها الملك فاروق عام ١٩٤١ وقام الملك بمنح يوسف سمعان لقب الباشوية واخيه لقب البكوية وكان قد قام المجمع الرسولي في أوروبا بمنح سمعان صيدناوي لقب الكونت له وأبناءه وأحفاده تقديرا لدوره الاقتصادي والخيري .
وتزوج سمعان من سيدة مصرية اسمها عفيفة راتب وأنجب منها تسعة أبناء كان لهم الفضل في الحفاظ على نجاح الأسرة .

وبعد قيام ثورة يوليو تم تأميم محال صيدناوى والتي يبلغ عددها ٧٢ فرعاً، وأكثر من ٦٥ مخزناً، ونظرا لقلة خبرة القائمين على الفروع، وعدم تحديث المحال والمنتجات، تدهورت الشركة، ولم يتم تجديد فرع الخازندار وهو الفرع الرئيسى إلا عام 1989.
وتتجه حكومة الدكتور مصطفى مدبولى، الان إلى وضع الشركة العريقة صاحبة الاسم الكبير على رأس قائمة التطوير حيث تم وضع خطة شاملة لتطوير جميع الفروع، وبالفعل تم افتتاح عدد من الفروع منها، فرع المنشية بالإسكندرية وفاقوس لمحافظة الشرقية وفرع فوه بمحافظة كفر الشيخ، وفرع الخازندار بالغابة وهو من أكبر الفروع التي تجلب عائدا للشركة.
كما افتتحت ميرفــت حطـــبة رئيس مجلس إدارة الشـــركـة القــابضــة للســـياحة والفنــادق التـــابعـــة لــوزارة قطــــاع الأعمـــال العـــام اليــــوم الخمـــيس بحضـــور محمــــد عنـــــارة رئيس مجلس إدارة شـــركة صـــيدنــاوى وبيــع المصــــنوعات، فــــرع مدينــــــة الســلام التـابــع لشــــركــة صـــــيدنــــاوى وبيـــع المصـــنوعـــات على دوريـــن بالمشـــــاركــة مـــع شـــركـــة قطاع خاص لمـــدة 9 ســـنوات.
وبلغـــــت قيــــــمة التطـــويـــر 8 ملايين جنيه وبضــــــاعة بمبلغ 12 مليــــون جنــــيه وبإجمالى 20 مليون جنيه يتحملها المشارك وعـــائــــد مشـــــــــاركة لشـــركة صـــيدنــاوى وبيــع المصــــنوعات بحد أدنى مضمون 715 ألف جنـــيه يــزاد نســــبة 10 % ســـــنوياً مع تحمـــل المشـــــارك ضـــريبـــة القيــمة المضـــافة وكـــافــة مصــاريـــف الفـــــرع من كهــــربـــاء وميـــــاه وأى أعــــباء أخــــرى مع إحتــفاظهـــم بالعمــــالة التــــابعـــة للفــــرع وتحســــين مرتبـــــاتهم ورفــــع كفائتـهم طـــوال مـــدة التعــــاقـــد .
وقالت ميرفت حطبة أن الفــــرع كـــان يحــــقق خســــائـــر متتــــالـيـــة لعــــدة ســـــنوات نظراً للحـــــالـــة الفنـــــية المتــــردية التــى كــان عليــــها من قــبــل، لافتة أنـــه تم تركيـــب مصـــــادر للطـــاقـــة الشمســـــية لتوليــد كهـــــــرباء للفرع بعـــــد الحصـــول علــى موافقـــة هيئـــــــة تنمـــــية استخدام الطــــــاقـــة الجـــــديــدة والمتجــــددة التـــابعـــــة لـــوزارة الكهــــــربــــاء والطــــــاقــة وتم الانتهاء من التنفـــــــيذ .