الموجز
رئيس التحريرياسر بركات
الثلاثاء 25 يونيو 2024 09:06 مـ 19 ذو الحجة 1445 هـ
أهم الأخبار

أبرزهم الرئيس البرازيلي دا سيلفا والملاكم تايسون.. حكايات وأسرار لا نعرفها عن «عامل الورنيش»

عامل الورنيش
عامل الورنيش

هل تعلم أن مهنة تلميع الأحذية في مصر والعالم لها حكايات وأسرار يجهلها البعض؟.. نعم فهي المهنة التى تمكنت من تحويل الرجال إلى أساطير خالدة حول العالم، فهى قصة طويلة يحملها كل عامل ورنيش خاصةً مع الأعياد .

عامل الورنيش.. معروف عنه أنه لا يتقاضى منها سوى بضع جنيهات معدودة فهي حصيلة مكسبه طوال اليوم، ولا يدرك الكثيرون أن هذه الحصيلة هى سر كفاح ونجاح الكثير من الشخصيات المشهورة حاليًا.

ولهذا نرصد لكم بعض الشخصيات التاريخية التى بدأت من مهنة عامل الورنيش .. هذه النماذج المشرفة باتت مشهورة في العالم، حيث بدأت حياتها من تلك المهنة، مع الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، وكذلك الملاكم العالمي مايك تايسون الذى زاول مهنة تلميع الأحذية، لكن يبقى كيكا هو أشهر ماسح أحذية في العالم نظراً للتقدير الكبير الذي أخذه.

وكما نعلم جميًا أن قصة كيكا بدأت من العاصمة البوسنية سراييفو حين تم انجاز فيلم وثائقي عن أحد ماسحي الأحدية البوسنيين يدعى الذي تحول إلى رمز صمود سراييفو في أحلك أوقات تاريخها، فقد تم وضع كرسي خشبي مع باقة ورود وشموع على رصيف الراحل.

ويعرف عن كيكا ميسو أنه من غجر الروما الأوروبيين في كوسوفو، انتقل للإقامة في سراييفو بعد الحرب العالمية الثانية في سن الى15 عاماً، حصل على وسام شرف المدينة من بلدية سراييفو في عام 2009، فضلاً عن شقة ومعاش تقاعدي.

وفي أبريل 1992، حوصرت سراييفو، لم تثبط عمليات القصف اليومية ومجازر المدنيين، عزيمة حسين كيكا ميسو عن مواصلة الحياة اليومية فوق الأنقاض وتحت القصف اليومي، ففي صباح كل يوم كان يرتدي بزته وقميصًا أبيض ليجلس أمام واجهة مطعم مهجور وسط الركام والأنقاض مع أدوات ماسح الأحذية باعثا رسالة الأمل والصمود: تقول أحد الممرضات الشاهدات على الموقع والأحداث وهي تروي عن يومياته : “كان فألاً حسنًا للمدينة ورمزا لسراييفو خلال الحرب، عندما كنا نراه هنا في شارع تيتو بعد جحيم القصف خلال الليل، كنا ندرك أننا صمدنا يومًا إضافيًا”.

وحينها علق حسين كيكا ميسو في إحدى المقابلات قائلًا:«كان القصف وإطلاق النار من كل حدب وصوب، لكن كنت أذهب إلى مكان عملي مترجلاً، كنت أقطع الكثير من الكيلومترات يومياً، كنت شجاعاً ومرحاً لذا بدأ الناس يحبونني».

ولهذا أصدرت بلدية سراييفو بيان رثاء لوافته عن سن ال83 عاما: “لقد عاش أكثر من سبعة عقود في سراييفو حيث تلقى الحب من الذين ولدوا فيها ومن الذين كانوا يمرون بها”.

nawy