×
الموجز

صحافة جيل جديد

رئيس التحرير ياسر بركات

السبت 19 سبتمبر 2020 04:17 صـ 1 صفر 1442هـ
بياناتكم سرية.. وعلاجكم علي نفقتنا.. رسالة من وزارة الصحة للمصريين بشأن ”تطوع كورونا ”بالفيديو .. تقديم الخدمات المرورية إلكترونياً تيسيراً علي المواطنينبالفيديو .. وزارة الداخلية تطلق مبادرة ”كلنا واحد ” لتوفير المستلزمات المدرسيةعاجل.. السراج يشعل النار في ليبيا بخيانة عظمي.. اعرف التفاصيلأذابوا جسده في قدر من الزيت المغلي .. قصة العالم المسلم الذي لا قبر لهمفاجأة .. كولومبوس لم يكتشف أمريكا .. اعرف مكتشفها الحقيقيانقلاب كورونا ..مركزة السيطرة علي الأمراض يضرب ترامب في مقتل ويرفض تطوير اللقاح قبل الانتخابات الرئاسيةرغم تمثيله لإسبانيا.. فيفا يسمح لمنير الحدادي باللعب للمنتخب المغربيذهب لجنازة أحد ضحايا مرفأ لبنان فمات برصاصة طائشة ..حكاية مناضل كروي في بيروتالمقاصة يستقر على عمل ممر شرفي للأهلي.. غدًاكارتيرون يتسأل: هل من المنطقي إقالة 25 مدربا في عاميين فقط؟ربيع ياسين يطالب بمنع كارتيرون من العمل بمصر بعد رحيله عن الزمالك 
نجوم الفن

حكاية أغنية ”بسبوسة” التي تسببت في قطيعة فنية بين عبدالوهاب وشادية

الموجز

تظل الفنانة الراحلة شادية هي «معبودة الجماهير» التي احتفظت بنجاحها وتألقها حتى بعدما اعتزلت الفن، فكانت تحرص على تفاصيل عملها الصغيرة والكبيرة، ولا تقدم أية تنازلات حتى ولو كانت من أجل موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب.

ومنذ التعامل الأول بينهما في «أحبك.. وأضحي بحبك»، وعبد الوهاب يقدم لها أروع الألحان العاطفية والوطنية، فكانت شادية القاسم الوحيد في أناشيده الوطنية مثل "وطني الأكبر والجيل الصاعد" وغيرهما، واستمر هذا التألق الفني حتى انتهى بمشاجرة فنية عام 1963 بسبب أغنية «بسبوسة»، والتي لم تر النور إلا عبر الإذاعة في السبعينيات.

وأثناء تصوير فيلم «زقاق المدق» مع صلاح قابيل وحسن يوسف، كان من المفترض أن تؤدي شادية أغنيتين هما «بسبوسة» من ألحان عبد الوهاب، و«نو يا جوني نو» من ألحان محمد الموجي، وبعد تسجيلهما وانتهاء التصوير وجد المخرج حسن الإمام أن وقت الفيلم قد أصبح كبيراً جداً، وبالتالي يتطلب الأمر حذف بعض الأحداث، واستقر الرأي على حذف إحدى الأغنيتين، وبعد جلسات عمل مشتركة رأت شادية حذف أغنية «بسبوسة»، والتي كانت غير مؤثرة على سياق الفيلم على عكس الأغنية الأخرى التي تؤكد للمشاهد سقوط البطلة في براثن الخطيئة وتعاملها مع رواد الملهى الليلي من الجنود الإنجليز.

اقرأ أيضاً

ورفض المخرج التحدث مع عبد الوهاب في هذا الموضوع بنفسه، فتولت شادية تلك المسئولية، وحينما علم عبد الوهاب بالأمر غضب بشدة وحاول استبقاء أغنيته بشتى السبل، ولكن شادية أصرت على موقفها، وهو ما اعتبره عبدالوهاب نصرة لأغنية الموجي على حسابه الشخصي والفني، فكان قراره غير المعلن بعدم التعامل مع شادية مرة أخرى، وهو ما حدث بالفعل واتجه بألحانه لغيرها من الفنانات، خاصة مع إصرار شادية على رأيها وعدم طلب أية ألحان منه.

أما أغنية «بسبوسة» فقد ظلت حبيسة الأدراج ولم تر النور إلا في مطلع السبعينات وتحديدا عام 1972 من خلال ميكرفون الإذاعة، أي بعد عرض الفيلم جماهيريا بنحو 9 سنوات.

وبالرغم من القطيعة الفنية إلا أن الإحترام كان ومازال العنصر السائد بينهما، وهذا ما أوضحته مقولة لموسيقار الأجيال بعد سنوات من الانفصال الفني، حيث قال: «شادية صوتها بتعريفة ولكنها تعطيك فن بمليون جنيه»، وفي المقابل كانت شادية تؤكد دوماً تقديرها لشخصه وفنه بقولها: «عبد الوهاب ده جامعة تخرج منها كل المطربين والمطربات.. وهو بلا شك أحد أضلاع الهرم العربي في الفن.. عبد الوهاب هو الهوا اللي بنتنفسه والميه اللي بنشربها.. عبد الوهاب جيل بحاله».

شادية محمد عبدالوهاب بسبوسة معبودة الجماهير وطني الأكبر

مواقيت الصلاة

السبت 04:17 صـ
1 صفر 1442 هـ 19 سبتمبر 2020 م
مصر
الفجر 04:15
الشروق 05:42
الظهر 11:49
العصر 15:17
المغرب 17:56
العشاء 19:14