×
الموجز

صحافة جيل جديد

رئيس التحرير ياسر بركات

السبت 5 ديسمبر 2020 08:20 مـ 19 ربيع آخر 1442هـ
نجوم الفن

كاد أن ينتحر وأرسل خطابات استغاثة لعبد الناصر دون رد..وفكر السادات في تكريمه لكنه توفى..أزمات في حياة إسماعيل ياسين

الموجز

عانى الفنان الراحل إسماعيل يس، في نهاية حياته من أزمات كثيرة منها المالية مما جعله يقوم بتأدية إعلانات للبيرة والمنظفات الصناعية، وسقط إسماعيل يس، أثناء وقوفه على خشبة المسرح، حيث أصيب بمياه على الرئة، وقرر المحافظ حمدي عاشور بإخلاء غرفة له، ثم تكاثرت عليه الضرائب لتصل إلى 30 ألف جنيه، فتم الحجز على ثروته بالكامل في جميع البنوك.

وعلم إسماعيل يس ذلك وكان تعليقه قائلا :"فلوسي ف البنك ماشي، طيب مالهم ومال عمارة مراتي وفلوس الفرقة"، ثم هدد بالإنتحار عقب ذلك بسبب تأثير ذلك على نفسيته، وأرسل إسماعيل يس للرئيس جمال عبد الناصر، مطالبا منه المساعدة وذهب يطلب من أصدقائه المساعدة ولكن لم يساعده أحد.


ولد إسماعيل ياسين إسماعيل علي نخلة في 15 سبتمبر عام 1912 في مدينة السويس، ولكنه إنتقل إلى القاهرة فيما بعد في الثلاثينيات، من أجل احتراف الفن.

وكان والده صائغ ميسور الحال، وتوفيت والدته وهو في سن الطفولة، وإلتحق هو بأحد الكتاتيب وإنتقل بعدها ليدرس الإبتدائية، وبعد فترة تراكمت الديون على والده الذي أفلس نتيجة سوء إنفاقه، ثم دخل السجن بسبب هذه الديون، ليضطر الطفل إسماعيل ياسين إلى أن يعمل منادي لمحل بيع أقمشة، ويتحمل مسؤولية نفسه وهو طفل صغير، وبعدها قرر أن يهجر المنزل خوفا من بطش زوجه أبيه.

وفي طفولته كان إسماعيل ياسين يعشق أغنيات ​محمد عبد الوهاب​ ويغنيها ويحلم بأن يكون مطرباً منافساً له، وبالفعل بعد أن بلغ 17 عاما قرر أن ينتقل إلى مدينة القاهرة، وعمل في البداية صبياً في مقهى بشارع محمد علي وسكن وقتها في فندق شعبي صغير، وإلتحق للعمل بعدها مع الأسطى نوسة وهي راقصة شعبية، ولكن بعد فترة تركها ليعمل وكيلاً في مكتب محامي، ليوفر المال الكافي للمعيشة.

وبعدها ذهب إلى الفنانة ​بديعة مصابني​ ليكتشفه توأمه الفني وصديقه المؤلف الكوميدي أبو السعود الأبياري، والذي رشحه لبديعة مصابني لتقوم بتعيينه بفرقتها، وبالفعل إنضم إلى فرقتها ليلقي المونولوجات في ملهى بديعة مصابني، وظل إسماعيل ياسين من عام 1935 وحتى عام 1945 يلقي مونولوجات، فكان الفنان الأشهر في هذا المجال، وكان يحصل على أربعة جنيهات على المونولوج.

في عام 1939 قدمه ​فؤاد الجزايرلي​ في فيلم "خلف الحبايب"، ليقدم عددا كبيرا من الأفلام بين البطولة المطلقة، والدور الثاني، ومن أشهر أعماله مصنع الزوجات ونمرة 6 وعلي بابا والأربعين حرامي وحب من السماء والطريق المستقيم وتحيا الستات ومن الجاني والقلب له واحد وأحلام الحب وصاحب بالين وسلطانة الصحراء وقلبي دليلي وعنبر والروح والجسد وأميرة الجزيرة وحب وجنون وصاحبة العمارة ومنديل الحلو وعلى أد لحافك وعفريتة هانم وجواهر وليلة العيد وبنت المعلم وفلفل وماكنش عالبال والانسة ماما والبطل وحبايبي كتير والمليونير.

وفي 24 مايو عام 1972 توفي إسماعيل ياسين بأزمة قلبية حادة، وكان لم يستكمل بعد دورا صغيرا في فيلم كان يقوم ببطولته ​نور الشريف​، وكان وقتها الرئيس ​محمد أنور السادات​ يفكر في تكريمه، ليكرم بعد وفاته.

إسماعيل ياسين الرئيس جمال عبد الناصر السادات بديعة مصابني مونولوج

مواقيت الصلاة

السبت 08:20 مـ
19 ربيع آخر 1442 هـ 05 ديسمبر 2020 م
مصر
الفجر 05:04
الشروق 06:36
الظهر 11:46
العصر 14:36
المغرب 16:55
العشاء 18:17