الموجز
رئيس التحريرياسر بركات
الأربعاء 22 مايو 2024 11:43 مـ 14 ذو القعدة 1445 هـ
أهم الأخبار
سعر الريال السعودي بنهاية اليوم الأربعاء.. للحجاج ضبط مصمم أزياء شهير بـ 55 ألف دولار.. معلومات قد لا تعرفها عن إسلام سعد سعر الدولار اليوم بختام التعاملات.. الأخضر يتأرجح بعد انقلاب عربة ثلوج .. عودة حركة السيارات في دائري المعادي نهائي الدوري الأوروبي: أتالانتا يتقدم ضد ليفركوزن بثنائية لوكمان في الشوط الأول وزارة التربية والتعليم تصدر تعليمات هامة للمديريات بشأن قبول ملفات تلاميذ الصف الأول الابتدائي العام المقبل تفاصيل تدريبات الأهلي اليوم استعدادا لمواجهة الترجي في نهائي دوري الأبطال ”وجدوه بعد نهش الكلب جثته” .. صدور تصريح بدفن جثمان شهيد الشرابية بعد 32 يوماً نهائي الدوري الأوروبي: أتالانتا يتقدم ضد ليفركوزن بهدف لوكمان بعد 15 دقيقة آخر موعد لإصدار تذاكر الحج 2024.. تعرف عليها نشرة الموجز التعليمية .. موعد صرف مرتبات شهر مايو 2024 للمعلمين وأساتذة الجامعات بعد تبكير مرتبات يونيو.. جدول مواعيد تدريبات الترقي ”كوارث وأمراض” ليلى عبد اللطيف تحذر من أحداث مؤسفة خلال عيد الأضحى

«تحت السيطرة».. هدية القوات المسلحة للشرطة المصرية في عيدها الـ 72 (فيديو)

أهدت وزارة الدفاع أغنية تحت السيطرة لوزارة الداخلية بمناسبة مرور 72 عامًا على عيد الشرطة، والأغنية من غناء الفنان محمد شاهين وكلمات أحمد عصمت وألحان رامي رفعت وإخراج محمد محسن.

عيد الشرطة المصرية

وتحتفل مصر في كل عام فى يوم الخامس والعشرون من يناير بـ عيد الشرطة والذى يمثل ذكرى تضحيات رجال الشرطة في موقعة الإسماعيلية الشهيرة عام 1952 والذى أثبت شجاعة وبسالة رجال الشرطة المصرية الذين ضحوا بأرواحهم ورفضوا الاستسلام أمام المستعمر الإنجليزى دفاعا عن وطنهم.

موقعة الإسماعيلية عام 1952 التى راح ضحيتها خمسون شهيدا وثمانون جريحًا من رجال الشرطة المصرية علي يد قوات الاحتلال الإنجليزي في 25 يناير عام 1952 بعد أن رفض رجال الشرطة تسليم سلاحهم وإخلاء مبني المحافظة للاحتلال الإنجليزي.

وتعتبر موقعة الإسماعيلية من أقوى المعارك التى خاضتها الشرطة المصرية ضد قوات الاحتلال البريطانى عندما رفضت قوات الشرطة تسليم أسلحتها وإخلاء مبنى محافظة الإسماعيلية للقوات البريطانية، ما أدى لاشتباك بين الشرطة المصرية والقوات البريطانية وأسفر عن مقتل 50 شرطيًا مصريًا و80 جريحًا.

معركة الإسماعيلية 1952

وصلت قمة التوتر بين مصر وبريطانيا إلى حد مرتفع عندما اشتدت أعمال التخريب والأنشطة الفدائية فى ضد معسكراتهم وجنودهم وضباطهم فى منطقة القنال، فقد كانت الخسائر البريطانية نتيجة العمليات الفدائية فادحة، خاصة في الفترة الأولى، وكذلك أدى انسحاب العمال المصريين من العمل في معسكرات الإنجليز إلى وضع القوات البريطانية بمنطقة القناة في حرج شديد.

وحينما أعلنت الحكومة عن فتح مكاتب لتسجيل أسماء عمال المعسكرات الراغبين في ترك عملهم مساهمة في الكفاح الوطني سجل 91572 عاملًا أسماءهم في الفترة من 16 أكتوبر 1951 وحتى 30 من نوفمبر 1951، كما توقف المتعهدون عن توريد الخضراوات واللحوم والمستلزمات الأخرى الضرورية لإعاشة 80 ألف جندي وضابط بريطاني.

بداية التوترات الإنجليزية مع الشرطة المصرية

وبعد ذلك أقدمت القوات البريطانية على مغامرة أخرى لا تقل رعونة أو استفزازًا عن محاولاتها السابقة لإهانة الحكومة وإذلالها حتى ترجع عن قرارها بإلغاء المعاهدة، ففي صباح يوم الجمعة 25 يناير 1952 فاستدعى القائد البريطاني بمنطقة القناة –"البريجادير أكسهام"- ضابط الاتصال المصري، وسلمه إنذارًا بأن تسلم قوات البوليس "الشرطة" المصرية بالإسماعيلية أسلحتها للقوات البريطانية، وتجلو عن دار المحافظة والثكنات، وترحل عن منطقة القناة كلها، والانسحاب إلى القاهرة بدعوى أنها مركز اختفاء الفدائيين المصريين المكافحين ضد قواته فى منطقة القنال.

وزير الداخلية يطالب رجال البوليس بالصمود

ورفضت المحافظة الإنذار البريطاني وأبلغته إلى وزير الداخلية " فؤاد سراج الدين باشا " الذي أقر موقفها، وطلب منها الصمود والمقاومة وعدم الاستسلام.

اشتباكات بين الدبابات البريطانية ورجال الشرطة المصرية

وبعد ذلك فقد القائد البريطانى فى القناة أعصابه فقامت قواته ودباباته وعرباته المصفحة بمحاصرة قسم بوليس "شرطة" الاسماعيلية لنفس الدعوى بعد أن أرسل إنذارا لمأمور قسم الشرطة يطلب فيه منه تسليم أسلحة جنوده وعساكره ، غير أن ضباط وجنود البوليس "الشرطة" رفضوا قبول هذا الانذار.

ووجهت دباباتهم ومدافعهم نحو القسم وأطلق البريطانيون نيران قنابلهم بشكل مركز وبشع دون توقف ولمدة زادت عن الساعة الكاملة ، ولم تكن قوات البوليس "الشرطة" مسلحة بشىء سوى البنادق العادية القديمة.

وقبل غروب شمس ذلك اليوم حاصر قسم البوليس "الشرطة" الصغير بمبنى المحافظة في الاسماعيلية ، سبعة آلاف جندي بريطاني مزودين بالأسلحة، تدعمهم دباباتهم السنتوريون الثقيلة وعرباتهم المصفحة ومدافع الميدان ، بينما كان عدد الجنود المصريين المحاصرين لا يزيد على ثمانمائة في الثكنات وثمانين في المحافظة، لا يحملون غير البنادق.

واستخدم البريطانيون كل ما معهم من الأسلحة في قصف مبنى المحافظة، ومع ذلك قاوم الجنود المصريون واستمروا يقاومون ببسالة وشجاعة فائقة ودارت معركة غير متساوية القوة بين القوات البريطانية وقوات الشرطة المحاصرة فى القسم ولم تتوقف هذه المجزرة حتى نفدت آخر طلقة معهم بعد ساعتين من القتال، سقط منهم خلالهما 50 شهيدًا و 80 جريحا وهم جميع أفراد "جنود وضباط" قوة الشرطة التى كانت تتمركز فى مبنى القسم، وأصيب نحو سبعون آخرون، هذا بخلاف عدد آخر من المدنيين وأسر من بقي منهم.

جريدة الموجز، جريدة ورقية أسبوعية مستقلة، وموقع شامل يستطيع الجمهور من خلاله الوصول للخبر الصحيح والمعلومات الدقيقة.

ويقدم موقع الموجز للقراء كل ما يهم الشأن المصري الداخلي والخارجي بشكل يومي وعاجل، بالإضافة إلى أخر تحديثات أسعار الذهب ، أسعار العملات، أسعار الدولار، أسعار السلع أولاً بأول.

كما يقدم الموقع لقرائه أحدث وأهم أخبار الفن، وأخبار الرياضة، وأخبار السياسة، وأخبار الحوادث، وأخبار العالم ، وأهم الاحداث الكروية ، دوري أبطال أوروبا، ودوري أبطال آسيا، ودوري أبطال أفريقيا.