الموجز
رئيس التحريرياسر بركات
الأحد 21 يوليو 2024 07:33 صـ 15 محرّم 1446 هـ
أهم الأخبار

أمريكا تلوح بضرب إيران ردًا على مقتل جنودها في الأردن

الرئيس الأمريكي جو بايدن
الرئيس الأمريكي جو بايدن

تزايدت التوقعات بشن الولايات المتحدة الأمريكية لهجمات عسكرية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، خاصة بعد مقتل جنودها الثلاثة، وإصابة 25 آخرين في الهجوم الأخير على قاعدتها العسكرية في شمال شرق الأردن.

دعوات أمريكية لضرب إيران

وفور الهجوم، طالب عدد من أعضاء الكونجرس الأمريكي الرئيس جو بايدن بشن عمليات عسكرية في قلب إيران بزعم أنها المسئول الأول عن الهجوم الأخير، وكل الهجمات السابقة على القواعد الأمريكية.

ودعا السيناتور الأمريكي ليندسي جراهام إلى اتخاذ إجراءات سريعة وفعّالة ضد إيران، وأعرب عن استيائه من نهج إدارة بايدن، حيث أكد على ضرورة تغيير السياسات لمنع وقوع المزيد من الخسائر بين أفراد الخدمة الأمريكية في المنطقة. جاءت هذه الدعوة رداً على الهجوم الأخير الذي وقع بالقرب من الحدود السورية الأردنية، والذي أسفر عن مقتل ثلاثة جنود أمريكيين.

وانتقد جراهام جهود وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن في إيقاف العدوان ضد القوات الأمريكية، معتبراً أن جهوده قد فشلت بشكل ذريع. وأعرب عن فقدانه للثقة في فريق بايدن للأمن القومي، مؤكداً أنه إذا لم يتم تغيير السياسات الحالية، فإن المزيد من أفراد الخدمة الأمريكية في تلك المنطقة سيكونون عرضة للتضحية.

فرض عقوبات على إيران

ودعا السيناتور الأمريكي إلى تبني موقف أكثر حزماً، مشيراً إلى أن النظام الإيراني يستجيب فقط للقوة. وأشار إلى ضرورة فرض عقوبات على بنية إيران التحتية والتصدي لأفرادها، محذراً من استمرار الهجمات على القوات الأمريكية إذا لم يتم فرض عقوبات.

وحث جراهام إدارة بايدن على ضرب أهداف حيوية داخل إيران، لا سيما كوسيلة للانتقام من الهجوم الأخير وأيضاً كتحذير لأي هجوم مستقبلي. وأعرب السيناتور توم كوتون عن تأييده للدعوة، مؤكداً أن الرد الوحيد المقبول هو "الانتقام العسكري المدمر ضد القوات الإرهابية الإيرانية". وانتقد كوتون نهج الرئيس جو بايدن تجاه إيران، متهماً الإدارة بتعريض القوات الأمريكية للهجمات بسبب نهجها الفاشل.

حرب جديدة في المنطقة

ويتوقع المراقبون أن الهجمات المتكررة التي تشنها الفصائل العراقية والسورية على القواعد الأمريكية تزيد من احتمال اندلاع حرب جديدة في المنطقة.

فمن جهة، تشكل هذه الهجمات تحديًا صريحًا للقوى العالمية الأولى التي تريد فرض هيمنتها في المنطقة، ومن جهة أخرى، ترى الفصائل المسلحة أن هذه الهجمات هي رد مشروع على المساندة الأمريكية للعدوان الإسرائيلي على غزة.

تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران

وتُشير تصريحات المسؤولين الأمريكيين وعلى رأسهم الرئيس جو بيدن إلى أن الولايات المتحدة لن تُسامح على هذه الهجمات، وأن واشنطن ستتتخذ إجراءات صارمة ضد منفذيها.

أخيرًا، يمكن القول أن تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران ، لا سيما مع ازدياد الهجمات على القواعد الأمريكية في العراق وسوريا، يُشكل بيئة مواتية لاندلاع حرب مدمرة في المنطقة.

nawy