إيران لأمريكا وإسرائيل: معلوماتكم عن صواريخنا «ناقصة».. وقدراتنا العسكرية خارج حساباتكم
وجهت إيران رسالة حادة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكدة أن المعلومات المتداولة حول قدراتها العسكرية وصواريخها الاستراتيجية غير دقيقة، مشددة على أن مراكز الإنتاج العسكرية الحقيقية بعيدة عن الاستهداف، وأن العمليات العسكرية ستستمر بقوة خلال الفترة المقبلة.
إيران ترد على أمريكا وإسرائيل
قال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء الإيراني إبراهيم ذو الفقاري إن معلومات الولايات المتحدة وإسرائيل عن الصواريخ الإيرانية والإمكانيات العسكرية «ناقصة»، مؤكدًا أن ما تم استهدافه لا يمثل القدرات الاستراتيجية الحقيقية لإيران.
وأوضح أن العدو لا يعرف شيئًا عن الإمكانيات العسكرية الواسعة والاستراتيجية، مشيرًا إلى أن تقديراتهم بشأن تدمير مراكز إنتاج الصواريخ والطائرات المسيرة وأنظمة الدفاع الجوي غير صحيحة.
قدرات إيران العسكرية خارج الاستهداف
أكد المتحدث الإيراني أن مراكز الإنتاج الاستراتيجية للصواريخ والطائرات بدون طيار وأنظمة الحرب الإلكترونية تقع في أماكن غير معروفة ولن يتم الوصول إليها، مشددًا على أن ما تم استهدافه ليس ذا أهمية كبيرة.
وأضاف أن الحديث عن تدمير القدرات العسكرية الإيرانية مجرد تقديرات خاطئة، وأن الإنتاج العسكري مستمر في مواقع آمنة وبعيدة عن العمليات العسكرية.
رسالة تحذير من استمرار الحرب
حذر المسؤول الإيراني من أن استمرار الهجمات سيؤدي إلى تصعيد أكبر، مؤكدًا أن العمليات العسكرية ستتواصل وأن الضربات القادمة ستكون أقوى وأكثر اتساعًا.
وأشار إلى أن من بدأ العدوان سيتحمل نتائجه، وأن إيران ستواصل الرد حتى تحقيق أهدافها العسكرية، على حد تعبيره.
تهديد بضربات غير متوقعة
شدد المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء على أن الضربات الإيرانية ستستمر بشكل متصاعد، مؤكدًا أن العمليات المقبلة ستكون «أكثر تدميرًا وأوسع نطاقًا»، مع توقع توجيه ضربات قوية وغير متوقعة خلال الفترة القادمة.
وأضاف أن إيران ستواصل عملياتها العسكرية بثقة كبيرة في قدراتها الدفاعية والهجومية.
تصاعد التوتر في المنطقة
يأتي هذا التصريح في ظل تصاعد التوتر العسكري في المنطقة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، مع تبادل التصريحات والتهديدات وارتفاع وتيرة العمليات العسكرية.
ويرى مراقبون أن هذه التصريحات تعكس مرحلة جديدة من التصعيد السياسي والعسكري، خاصة مع استمرار العمليات والضربات المتبادلة، ما يزيد من حالة التوتر في الشرق الأوسط خلال الفترة الحالية.