حصار إيران...أم ماذا؟
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية في 12 و13 أبريل حصار السفن المتجهة إلى إيران أو الخارجه منها مهما كانت جنسيتها مع الإبقاء على المرور إلى الوجهات غير الإيرانية، فالواقع أن المختل البرتقالي يأخذنا إلى مزيد من التدهور الأقتصادى ومزيد من الصراعات والحروب، بل ويقضي على الجزء المتبقي من قيم أمريكا، إن سياسه الحصار تدفع فى الغالب إلى صناعة بدائل جديدة بالشكل الذي قد تجد الولايات المتحدة الأمريكية نفسها أمام ممرات لم تكن تريد لها أن تولد،
حينما يصبح الخليج ساحة تعطيل وهرمز مصدر قلق فالدول الكبرى لا تنتظر طويلا كى تبحث عن طرق موازيه، روسيا هنا تملك الممر الأوضح أى الممر الشمالى الروسى ،وإيران لا تملك رفاهية الإنتظار وهنا يظهر مشروع إيران _باكستان، والحلقة الأخيرة في هذا المثلث تأتى الصين وهى الحلقه الحاسمة فالعلاقه بين الصين وباكستان لم تعد مجرد صداقه سياسية بل بنيه ماديه فعليه عبر الممر الإقتصادى (cpec).
وتقدر الاستثمارات فيه بنحو 60 مليار دولار ويشمل مشاريع طاقة محطات كهرباء مناطق اقتصادية خاصة ويهدف لتأمين واردات الطاقة من نفط وغاز.
الولايات المتحدة لم تعد تتصرف كقوة تحمى حريه الملاحة بل تعيد تعريفها بالتمييز الإنتقائى بين السفن،
ويظل أخطر ما فى قرار واشنطن ليس فقط ما تفعله في مضيق هرمز بل ما قد يحدث في الناحيه الأخرى أى في باب المندب وما قد يسببه من أضرار لمصر