بعد 3 أعوام من توليه منصبه.. البابا تواضروس ينهى إمبراطورية ”رجال شنودة” داخل الكنيسة
>> أبعد الأنبا يؤانس الأسقف العام عن الكاتدرائية.. وأسند إليه قيادة إبراشية أسيوط
>> ضرب عصفورين بحجر واحد من خلال إسناد القوات القبطية إلى بيشوى وتقليص صلاحيات أرميا
جاءت قرارات المجمع المقدس خلال الأيام القليلة الماضية بإبعاد عدد من قيادات الكنيسة خصوصا المحسوبين على البابا شنودة الراحل لتثير الجدل مجددا داخل جدران الكاتدرائية الأرثوذكسية خصوصا أن هذه القرارات تضمنت الإطاحة بالأنبا يؤانس الأسقف العام للخدمات العامة من منصبه الحالى وتعيينه أسقفا عاما لإيبارشيات أسيوط فضلا عن تولى الأنبا بيشوى – أسقف إبراشية كفر الشيخ- الإشراف علي جميع القنوات القبطية بدلا من الأنبا أرميا رئيس المركز الثقافي القبطي وهو مايعنى "ضرب عصفورين بحجر واحد" خصوصا أن كليهما محسوبان على النظام القديم .. الكثير من قيادات الكنيسة والمهتمين بالشأن القبطى اعتبروا حركة التنقلات الهدف منها القضاء على أذرع البابا شنودة الراحل داخل الكاتدرائية خصوصا بعد إحاكتهم العديد من المؤامرت خلال الفترة الماضية للحد من نفوذ البابا الحالى تواضروس الثانى.
من جانبه قال ميشيل فهمى، المفكر القبطي: منذ تولى البابا تواضروس الثاني للكرسى البابوى وهو يدرك حجم المؤامرات التى تحاك ضده ، فمنذ دخوله الكاتدرائية وهم يتآمرون ضده حتى لا يبدأ خطوات الاصلاح التى سبق ووعد الشعب بها.
وأشار فهمى الى انه من ضمن المؤامرات الفعلية التى كانت تحاك ضده احاطته برجال غير مدربين أو مهنيين للتأثير علي أدائه العام وذلك من خلال تسكين هؤلاء الرجال في المناصب الهامة داخل الكنيسة بأن يتولى شخص عديم الخبره منصب سكرتير البابا.
ووصف فهمي خطوات البابا وقرارته الاخيرة بأنها تدل على يقظته التامه لما يحاك حوله من مؤامرات للاطاحة به، مثل تعيين الانبا يؤانس اسقفا عام لاسيوط ومنح القنوات الفضائية للأنبا بيشوي بدلا من الانبا أرميا.
وتابع حديثه: الحرس القديم يعتبر حجر عثرة أمام البابا وخطواته نحو الاصلاح الكنسي ولذلك فهو يحاول أن يفتتها وهذا يظهر فى ابعاد الأنبا يؤانس عن الكاتدرائية بتوليه ايبارشية اسيوط.
وأضاف: كما أن الانبا ارميا والانبا بيشوى يمثلان جبهة واحدة ولهذا أراد البابا أن يقضى عليهما معا ، فاختار الانبا بيشوى لتولى الإشراف على الفضائيات بدلا من الأنبا أرميا الذي كان يشرف عليها من قبل، ولكن للأسف هذا القرار جاء علي حساب القنوات الفضائية ؛لأن الاثنين ليس لهما أى علاقة بالاعلام بصفة عامة ولا الإعلام القبطى بصفة خاصة".
وتوقع "فهمي" أن يستكمل البابا خطته في تفتيت الحرس القديم عن طريق تعيين أساقفة جدد لكى يكونوا بمثابة حرس جديد له.
من جانبه وصف جرجس بشري ,الناشط الحقوقي البابا تواضروس الثاني بأنه رجل اصلاح من طراز فريد وأنه يتميز بالإدارة بجانب كونه قامة روحية كبيرة ,مستنكرا محاولة البعض عرقلة مسيرته الاصلاحية وتدبير مؤامرات ضده لعزله وتشويهه.
وقال :هذه المحاولات الممقوته التي يقودها المتآمرون على البابا لتشويهه وعرقلته ما هي إلا محاولات ضالة ستبوء بالفشل الذريع ولن تمنعه عن اتمام مسيرته الاصلاحية والوطنية والروحية.
ورفض "بشري" الزج ببعض الاساقفة من رجال البابا شنودة الراحل داخل نظرية المؤامرة ووصفهم بالحرس القديم ,موضحا أن هذا الوصف يستخدم في الحياة السياسية ولا ينبغي إقحامه داخل المؤسسة الدينية التي تقوم بدور روحي – علي حد تعبيره – للحفاظ علي مكانة الكنيسة.
وتابع بشري: مايقوم به البابا تواضروس حاليا هي بداية حقيقية لخطوات الاصلاح داخل الكنيسة من خلال عدد من القرارات الادارية التي يصدرها ومنها نقل الاختصاصات بين الأباء الكهنة وابعاد البعض الآخر عن تولي مناصب إدارية والاكتفاء بدوره الروحي والديني فقط .
وحول قرار المجمع المقدس باختيار الانبا بيشوي كمقرر للجنة القنوات الفضائية في الكنيسة ,قال: " هذا تطور ايجابي ولكن كان يجب ان يتولى هذه المهمة شخصية إعلامية واعية بشئون الاعلام والصحافة والميديا خصوصا أن الانبا بيشوي معروف عنه أنه رجل "لاهوتي محنك" كما انه من القلائل في العالم المعنيين بالحوارات اللاهوتية والمسكونية وكان يجب ان يضطلع بهذه المهمة الخطيرة وان يكون دوره مقتصرا عليها في المسئولية الادارية للكنيسة.
وتابع :لا أعتقد أن الانبا بيشوي سوف يستطيع ادارة شئون القنوات الفضائية الكنسية وحده ,وأنصحه بأن يستعين بأشخاص مؤهلين في الاعلام وعلي درجة كبيرة من الكفاءة بعيدا عن المحسوبية والوساطة.
وطالب "بشري" البابا تواضروس بالعمل خلال الفترة المقبلة علي تفكيك بعض الكتل والتحالفات التي تشوه سمعة الكنيسة ومكانتها من حوله ومحاسبتها,مقترحاً أن يقوم البابا بإصدار بيان او حوار شهري يرصد للشعب فيها ما تم من انجازات في الخدمة والكنيسة وفي الخارج وردوده حول ما يثار في الاعلام .
وتابع :أطالب البابا أيضا بالنظر في بعض الايبارشيات والمشكلات التي تعاني منها وكذلك رسامة الكهنة وان يكون الشعب هو الذي يختار راعيه ولا يجب ان يختار المرشح للكهنوت بالوساطة او بمجرد علاقته بالاسقف بل من خلال سيرته وخدمته وتذكية الشعب له .
وأضاف بشري ننتظر من البابا قرارات ضد من يثير حولهم اي شبهات ويثبت تورطهم في اي جرائم تسيئ للكنيسة وسمعتها.
وقال مينا مجدى، المنسق العام لاتحاد شباب ماسبيرو: "الأنبا يؤانس هو ابن محافظة المنيا و كانت دراسته الجامعية بأسيوط فقد قضى شبابه بهذه المحافظة ويعرف طبيعة اهلها جيدا وقد استشعر البابا حب أهل أسيوط له قبل تجليسه اسقفا لها و بالفعل هو مناسب لإيبراشية أسيوط وعلى دراية جيدة بطبيعة المكان هناك وطبيعة أهل المنطقة ونتوقع أن تكون رئاسته للاسقفية هناك مزدهرة".
ورفض "مجدي" تفسير البعض قرارات البابا والمجمع المقدس علي أنها محاولة لتصفية رجال البابا شنودة الراحل أو الحرس القديم كما يصفهم البعض ، قائلا: "مازال الأنبا رافائيل سكرتير المجمع المقدس، يمارس عمله فى منصبه على الرغم من انه أحد أبناء البابا شنودة وكذلك السكرتير الاول والسكرتير الثانى للمجمع المقدس كما أن امناء اللجان الفرعية كلهم من الاساقفة الذين رسموا بيد البابا شنودة ,ناهيك أن البابا تواضروس نفسه هو ابن من ابناء البابا شنودة، ولذلك لا صحة على الاطلاق لفكرة ابعاد الاساقفة المنتمين للبابا شنودة عن الكاتدرائية.
ووصف "مجدي" قرار تولى الأنبا بيشوى الاشراف علي القنوات الفضائية، بأنه خطوة تهدف الي سحب البساط من الأنبا ارميا خاصة بعد إعلان البعض غضبه من سيطرة الأنبا ارميا على جميع القنوات الفضائية التابعه للكنيسة، ولذلك فالبابا اراد أن يمتص غضب الأقباط بهذا القرار- علي حد تعبيره-.
واستبعد "مجدى" فكرة وجود مؤامرة تحاك ضد البابا، قائلا :"هذه شائعات يروجها بعض ممن يبحثون عن الشو الإعلامى ،فليس من المنطقى ان يكون هناك احد الاساقفة يقوم بمؤامرة ضد البابا ويقوم البابا بتجليسه على ايبراشية هامة أو أن يوليه مسئولية القنوات الفضائية، ولابد أن يعلم الجميع أن الذين يتحدثون عن المؤامرة هم فاعلوها بنشر مثل هذه الاخبار فى محاولة للاساءة للكنيسة ولمجمعها المقدس".
وأعرب فادى يوسف، مؤسس ائتلاف أقباط مصر، عن تحفظه على مصطلح "مؤامرة الاساقفة" ، قائلا: "جميع الأساقفة هم رجال الكنيسة ولا يستطيع أحد أن يؤكد فكرة وجود مؤامرة تحاك ضد البابا كما يدعي البعض"
وأكد أن قرارات المجمع المقدس الاخيرة تأتى فى صالح الأقباط، خصوصا أن ايبارشية اسيوط ظلت خالية لأكثر من 6 أشهر بعد وفاة شيخ المطارنة الانبا ميخائيل، هذا بالاضافة الى أن عدد الشعب القبطى بأسيوط كبير وهذا يتطلب رسامة اسقف على الكرسى الاسيوطى، ولذلك جاء اختيار الانبا يؤانس لهذا المنصب لمكانته الكبيرة وحكمته ولادارته الجيدة التى تتناسب مع شعب اسيوط، موضحاً أن الحديث عن وجود مؤامرة تهدف الي نشر البلبلة والتضليل بين الشعب الاقباط.
وفيما يتعلق بقرار تولى الأنبا بيشوى للقنوات الفضائية القبطية قال يوسف: "تكليف الأنبا بيشوي بهذه المهمة يزيد من تواصله مع المقر البابوى فكيف يقال إنه تم استبعاده من الكاتدرائية، وبالنسبة لي هذه الاختيارات تعد خطوة فى طريق الاصلاح الكنسى ولا يجب تفسيرها بأنها خطوة لابعاد رجال البابا شنودة".
وتابع يوسف: "هناك فئات ضالة تسعى لتضليل الشعب القبطي وزرع انقسام داخل الكنيسة وهؤلاء جميعا يتسترون داخل كيانات مشبوهة سوف ينفضح أمرهم قريبا ,كما أن البابا سبق وصرح اكثر من مرة بأن الكنيسة ليست طرف فى اى صراع ولا يمكن أن يكون هناك اى خلافات داخل البيت الكنسى، وهذا خير دليل علي نفي نظرية المؤامرة التي يدعيها البعض ."
>> ضرب عصفورين بحجر واحد من خلال إسناد القوات القبطية إلى بيشوى وتقليص صلاحيات أرميا
جاءت قرارات المجمع المقدس خلال الأيام القليلة الماضية بإبعاد عدد من قيادات الكنيسة خصوصا المحسوبين على البابا شنودة الراحل لتثير الجدل مجددا داخل جدران الكاتدرائية الأرثوذكسية خصوصا أن هذه القرارات تضمنت الإطاحة بالأنبا يؤانس الأسقف العام للخدمات العامة من منصبه الحالى وتعيينه أسقفا عاما لإيبارشيات أسيوط فضلا عن تولى الأنبا بيشوى – أسقف إبراشية كفر الشيخ- الإشراف علي جميع القنوات القبطية بدلا من الأنبا أرميا رئيس المركز الثقافي القبطي وهو مايعنى "ضرب عصفورين بحجر واحد" خصوصا أن كليهما محسوبان على النظام القديم .. الكثير من قيادات الكنيسة والمهتمين بالشأن القبطى اعتبروا حركة التنقلات الهدف منها القضاء على أذرع البابا شنودة الراحل داخل الكاتدرائية خصوصا بعد إحاكتهم العديد من المؤامرت خلال الفترة الماضية للحد من نفوذ البابا الحالى تواضروس الثانى.
من جانبه قال ميشيل فهمى، المفكر القبطي: منذ تولى البابا تواضروس الثاني للكرسى البابوى وهو يدرك حجم المؤامرات التى تحاك ضده ، فمنذ دخوله الكاتدرائية وهم يتآمرون ضده حتى لا يبدأ خطوات الاصلاح التى سبق ووعد الشعب بها.
وأشار فهمى الى انه من ضمن المؤامرات الفعلية التى كانت تحاك ضده احاطته برجال غير مدربين أو مهنيين للتأثير علي أدائه العام وذلك من خلال تسكين هؤلاء الرجال في المناصب الهامة داخل الكنيسة بأن يتولى شخص عديم الخبره منصب سكرتير البابا.
ووصف فهمي خطوات البابا وقرارته الاخيرة بأنها تدل على يقظته التامه لما يحاك حوله من مؤامرات للاطاحة به، مثل تعيين الانبا يؤانس اسقفا عام لاسيوط ومنح القنوات الفضائية للأنبا بيشوي بدلا من الانبا أرميا.
وتابع حديثه: الحرس القديم يعتبر حجر عثرة أمام البابا وخطواته نحو الاصلاح الكنسي ولذلك فهو يحاول أن يفتتها وهذا يظهر فى ابعاد الأنبا يؤانس عن الكاتدرائية بتوليه ايبارشية اسيوط.
وأضاف: كما أن الانبا ارميا والانبا بيشوى يمثلان جبهة واحدة ولهذا أراد البابا أن يقضى عليهما معا ، فاختار الانبا بيشوى لتولى الإشراف على الفضائيات بدلا من الأنبا أرميا الذي كان يشرف عليها من قبل، ولكن للأسف هذا القرار جاء علي حساب القنوات الفضائية ؛لأن الاثنين ليس لهما أى علاقة بالاعلام بصفة عامة ولا الإعلام القبطى بصفة خاصة".
وتوقع "فهمي" أن يستكمل البابا خطته في تفتيت الحرس القديم عن طريق تعيين أساقفة جدد لكى يكونوا بمثابة حرس جديد له.
من جانبه وصف جرجس بشري ,الناشط الحقوقي البابا تواضروس الثاني بأنه رجل اصلاح من طراز فريد وأنه يتميز بالإدارة بجانب كونه قامة روحية كبيرة ,مستنكرا محاولة البعض عرقلة مسيرته الاصلاحية وتدبير مؤامرات ضده لعزله وتشويهه.
وقال :هذه المحاولات الممقوته التي يقودها المتآمرون على البابا لتشويهه وعرقلته ما هي إلا محاولات ضالة ستبوء بالفشل الذريع ولن تمنعه عن اتمام مسيرته الاصلاحية والوطنية والروحية.
ورفض "بشري" الزج ببعض الاساقفة من رجال البابا شنودة الراحل داخل نظرية المؤامرة ووصفهم بالحرس القديم ,موضحا أن هذا الوصف يستخدم في الحياة السياسية ولا ينبغي إقحامه داخل المؤسسة الدينية التي تقوم بدور روحي – علي حد تعبيره – للحفاظ علي مكانة الكنيسة.
وتابع بشري: مايقوم به البابا تواضروس حاليا هي بداية حقيقية لخطوات الاصلاح داخل الكنيسة من خلال عدد من القرارات الادارية التي يصدرها ومنها نقل الاختصاصات بين الأباء الكهنة وابعاد البعض الآخر عن تولي مناصب إدارية والاكتفاء بدوره الروحي والديني فقط .
وحول قرار المجمع المقدس باختيار الانبا بيشوي كمقرر للجنة القنوات الفضائية في الكنيسة ,قال: " هذا تطور ايجابي ولكن كان يجب ان يتولى هذه المهمة شخصية إعلامية واعية بشئون الاعلام والصحافة والميديا خصوصا أن الانبا بيشوي معروف عنه أنه رجل "لاهوتي محنك" كما انه من القلائل في العالم المعنيين بالحوارات اللاهوتية والمسكونية وكان يجب ان يضطلع بهذه المهمة الخطيرة وان يكون دوره مقتصرا عليها في المسئولية الادارية للكنيسة.
وتابع :لا أعتقد أن الانبا بيشوي سوف يستطيع ادارة شئون القنوات الفضائية الكنسية وحده ,وأنصحه بأن يستعين بأشخاص مؤهلين في الاعلام وعلي درجة كبيرة من الكفاءة بعيدا عن المحسوبية والوساطة.
وطالب "بشري" البابا تواضروس بالعمل خلال الفترة المقبلة علي تفكيك بعض الكتل والتحالفات التي تشوه سمعة الكنيسة ومكانتها من حوله ومحاسبتها,مقترحاً أن يقوم البابا بإصدار بيان او حوار شهري يرصد للشعب فيها ما تم من انجازات في الخدمة والكنيسة وفي الخارج وردوده حول ما يثار في الاعلام .
وتابع :أطالب البابا أيضا بالنظر في بعض الايبارشيات والمشكلات التي تعاني منها وكذلك رسامة الكهنة وان يكون الشعب هو الذي يختار راعيه ولا يجب ان يختار المرشح للكهنوت بالوساطة او بمجرد علاقته بالاسقف بل من خلال سيرته وخدمته وتذكية الشعب له .
وأضاف بشري ننتظر من البابا قرارات ضد من يثير حولهم اي شبهات ويثبت تورطهم في اي جرائم تسيئ للكنيسة وسمعتها.
وقال مينا مجدى، المنسق العام لاتحاد شباب ماسبيرو: "الأنبا يؤانس هو ابن محافظة المنيا و كانت دراسته الجامعية بأسيوط فقد قضى شبابه بهذه المحافظة ويعرف طبيعة اهلها جيدا وقد استشعر البابا حب أهل أسيوط له قبل تجليسه اسقفا لها و بالفعل هو مناسب لإيبراشية أسيوط وعلى دراية جيدة بطبيعة المكان هناك وطبيعة أهل المنطقة ونتوقع أن تكون رئاسته للاسقفية هناك مزدهرة".
ورفض "مجدي" تفسير البعض قرارات البابا والمجمع المقدس علي أنها محاولة لتصفية رجال البابا شنودة الراحل أو الحرس القديم كما يصفهم البعض ، قائلا: "مازال الأنبا رافائيل سكرتير المجمع المقدس، يمارس عمله فى منصبه على الرغم من انه أحد أبناء البابا شنودة وكذلك السكرتير الاول والسكرتير الثانى للمجمع المقدس كما أن امناء اللجان الفرعية كلهم من الاساقفة الذين رسموا بيد البابا شنودة ,ناهيك أن البابا تواضروس نفسه هو ابن من ابناء البابا شنودة، ولذلك لا صحة على الاطلاق لفكرة ابعاد الاساقفة المنتمين للبابا شنودة عن الكاتدرائية.
ووصف "مجدي" قرار تولى الأنبا بيشوى الاشراف علي القنوات الفضائية، بأنه خطوة تهدف الي سحب البساط من الأنبا ارميا خاصة بعد إعلان البعض غضبه من سيطرة الأنبا ارميا على جميع القنوات الفضائية التابعه للكنيسة، ولذلك فالبابا اراد أن يمتص غضب الأقباط بهذا القرار- علي حد تعبيره-.
واستبعد "مجدى" فكرة وجود مؤامرة تحاك ضد البابا، قائلا :"هذه شائعات يروجها بعض ممن يبحثون عن الشو الإعلامى ،فليس من المنطقى ان يكون هناك احد الاساقفة يقوم بمؤامرة ضد البابا ويقوم البابا بتجليسه على ايبراشية هامة أو أن يوليه مسئولية القنوات الفضائية، ولابد أن يعلم الجميع أن الذين يتحدثون عن المؤامرة هم فاعلوها بنشر مثل هذه الاخبار فى محاولة للاساءة للكنيسة ولمجمعها المقدس".
وأعرب فادى يوسف، مؤسس ائتلاف أقباط مصر، عن تحفظه على مصطلح "مؤامرة الاساقفة" ، قائلا: "جميع الأساقفة هم رجال الكنيسة ولا يستطيع أحد أن يؤكد فكرة وجود مؤامرة تحاك ضد البابا كما يدعي البعض"
وأكد أن قرارات المجمع المقدس الاخيرة تأتى فى صالح الأقباط، خصوصا أن ايبارشية اسيوط ظلت خالية لأكثر من 6 أشهر بعد وفاة شيخ المطارنة الانبا ميخائيل، هذا بالاضافة الى أن عدد الشعب القبطى بأسيوط كبير وهذا يتطلب رسامة اسقف على الكرسى الاسيوطى، ولذلك جاء اختيار الانبا يؤانس لهذا المنصب لمكانته الكبيرة وحكمته ولادارته الجيدة التى تتناسب مع شعب اسيوط، موضحاً أن الحديث عن وجود مؤامرة تهدف الي نشر البلبلة والتضليل بين الشعب الاقباط.
وفيما يتعلق بقرار تولى الأنبا بيشوى للقنوات الفضائية القبطية قال يوسف: "تكليف الأنبا بيشوي بهذه المهمة يزيد من تواصله مع المقر البابوى فكيف يقال إنه تم استبعاده من الكاتدرائية، وبالنسبة لي هذه الاختيارات تعد خطوة فى طريق الاصلاح الكنسى ولا يجب تفسيرها بأنها خطوة لابعاد رجال البابا شنودة".
وتابع يوسف: "هناك فئات ضالة تسعى لتضليل الشعب القبطي وزرع انقسام داخل الكنيسة وهؤلاء جميعا يتسترون داخل كيانات مشبوهة سوف ينفضح أمرهم قريبا ,كما أن البابا سبق وصرح اكثر من مرة بأن الكنيسة ليست طرف فى اى صراع ولا يمكن أن يكون هناك اى خلافات داخل البيت الكنسى، وهذا خير دليل علي نفي نظرية المؤامرة التي يدعيها البعض ."