ملكة الاحساس.. معلومات لا تعرفها عن الحياة الشخصية لإليسا

اليسا
اليسا
تحتفل اليوم المطربة اللبنانية إليسا بعيد ميلادها الـ ٤٦ وولدت في بلدة دير الأحمر اللبنانية (بلدة في البقاع) من أم سورية (يمنى سعود) وأب لبناني (زكريا خوري)، تتألف أسرتها من 3 بنات (أليسار ونورما وريتا) و3 شباب (غسان وجهاد وكميل)، ودرست في مدرسة داخلية وكانت لاترى عائلتها إلا أيام العطل.
التحقت إليسا زكريا خوري بكلية العلوم السياسية بالجامعة اللبنانية لكنها لم تكمل دارستها الجامعية، والتي دخلتها إنصاتا لأوامر والدها والذي كانت متعلقة به جدا وكان يعمل شاعر ومدرس لغة عربية و توفي في عام 2004.
قبل أن تصبح فنانة كانت ترغب في أن تكون مقدمة برامج في محطات تليفزيونية وقد تقدمت إلى الكاستينغ في محطة أل بي سي ومحطات ثانية.
بدأت اليسا مسيرتها الفنية في العاشرة من عمرها بالإشتراك في المناسبات الإجتماعية، وكان لها دور في احتفالات الأطفال في مدرسة "المون لاسال"، وشاركت في مسرحيات ساخرة للفنان الراحل وسيم طبارة ولاحقًا في "مسرح الساعة العاشرة".
شاركت في المسرحيات الإنتقادية والتي فتحت أمامها العديد من الفرص للتعبير وأخيرًا وجدت نفسها تغني أمام الجمهورٍ، شاركت سنة 1992 في برنامج ستوديو الفن الذي كان يُعرض على شاشة المؤسسة اللبنانية للإرسال ونالت الميدالية الفضية، مما شجعها على مواصلة الغناء، أحيت العديد من الحفلات الغنائية حتى سنة 1999، وهو موعد ظهور أول ألبوم لها بدي دوب، والذي شكل نجاحًا مهمًا في مسيرتها الفنية واحتوى على العديد من الأغاني الناجحة، وكان أحد الأسباب لظهور اليسا في مهرجان كان الدولي للموسيقى.
وبعد نجاحها في المهرجان، أصدرت اليسا ألبومها الثاني "واخرتها معاك" الذي تضمن الديو "بتغيب بتروح" الذي أدّته مع النجم راغب علامة.
وتوالت أعمالها الفنية حتي إعلان إعتزالها منذ فترة بسيطة.
لم يسبق لإليسا الزواج في السابق وأكدت في إحدي اللقاءات إنها ليست نادمة نهائياً على عدم الزواج، أنَّها لا تشعر بأيِّ نقص أو حرج بخصوص عدم ارتباطها.
وأضافت : «إنها لم تنس نفسها، وإنها لا تندم على عدم زواجها»، وأنه قرار صائب، وأن الناس لم يخلقوا جميعاً ليُنجبوا الأطفال، لافتة إلى أنَّها حقَّقت إنجازات أخرى، وأن بعض المعجبين الصغار يرون فيها أُماً.
وكانت مجموعة من التقارير الإعلامية، قد ربطت خلال فترات متفرقة بين إليسا وبعض المشاهير أو رجال الأعمال، ولكن كانت تلاقي كل هذه الأخبار تجاهلا منها.
تم نسخ الرابط
اسم الكاتب

مقال رئيس التحرير

مشروع الحرية.. كيف أعادت السعودية والكويت رسم خرائط القوة بين واشنطن وطهران؟

بقلم ياسر بركات