6 خطوات لتنشئة طفل متزن نفسيًا وقوى الشخصية
أنت مسئول بشكل كبيرعن تطور ابنك الذهني واستقراره النفسي، فالطريقة التي تتواصل بها مع طفلك،لها تبعات واسعة النطاق على صحته النفسية وقدرته على التحكم في دوافعه وانفعالاتهه، ويعتقد الكثير من الآباء أن وضع الحدود تجعل الطفل يشعر بالأمان والهدوء. ومع ذلك. يمكن لبعض القيود أن تفعل العكس تماماً. مما يجعل طفلك يشعر بعدم الأمان ويبطئ نموه.
وهنا نوضح لك بعض الأشياء التي يجب أن تسمح لأطفالك بالقيام بها. حتى لو أزعجتك بعض الشيء، لتضمن تربية طفل جيد بعيداً عن العقد النفسية.
1. طرح الأسئلة
ينمو الطفل ويتعلم الكثير عن العالم، ومن الطبيعي أن يجد المزيد والمزيد من الأسئلة، التي قد يكون من الصعب على الآباء الإجابة عنها جميعًا بعد يوم طويل من العمل المرهق، ولكن قضاء وقت ممتع مع أطفالك لا يساعدهم فقط على النمو، بل يخلق رابطة قوية بينكم، تلك التي ستبقى معك حتى عندما يكبروا.
2. البكاء
يشعر الأطفال الصغار بكل شيء بوضوح أكبر من شعور البالغين، لا تمنع ابنك من البكاء ولا تجعله يخجل من ذلك، بل من الأفضل محاولة فهم سبب بكائهم وإيجاد طريقة للتعامل معه.
3. أن يقول “لأ”
طفلك ليس مرآة لشخصيتك، فهو أحد أفراد الأسرة، ومنعه من الاعتراض أو قول “لأ” لك يعني انتهاك حدوده الشخصية، وبدلاً من ذلك، حاول أن تجد اتفاقًا أو طريقة لشرح سبب اضطراره أحيانًا إلى فعل ما لا يريد.
4. أن يكون مشاغباً
لا تفسد طفولة أطفالك، دعهم يغنون ويصدرون أصواتًا ويحدثون ضوضاء، هذه هي الفترة الوحيدة في حياتهم التي سيكونوا فيها أحرارًا ويمكنهم القيام بذلك.
5. أن يخطئ
لا أحد يحب ارتكاب الأخطاء، بل إن الأمر أسوأ عندما يوبخك شخص بالغ بسببها، ليس من المستغرب أن الطفل لن يرغب أبدًا في فعل أي شيء بمفرده بعد ذلك خوفًا من احتمال الخطأ والتوبيخ الذي سينتج عنه.
6. يشعر بالغضب أو الغيرة
الطفل شخص أيضًا، وله الحق في أن يكون لديه مشاعر سلبية، لذا تذكر أن إرادته ليست قوية بعد، وأن لديه مشكلة في التحكم في نفسه، ولا يجب أن يتوقف طفلك عن التعبير عن مشاعره فقط إذا اعتقدنا أنها مشاعر “سيئة”.