فى ذكري الأربعين .. هل أخبرت أسرة سمير غانم زوجته دلال عبد العزيز بوفاته؟.. إليك الإجابة

عائلة سمير غانم
عائلة سمير غانم

حرصت الفنانة دنيا سمير غانم على إحيا ذكري مرور أربعين يومًا على وفاة والدها الفنان الكبير سمير غانم حيث نشرت صورة لوالدها علي صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، والذي توفي في 20 من شهر مايو الماضى.

وعلقت علي الصورة قائلة:" وحشتني يا بابي يا حبيبي ، ربنا يرحمك و يسعدك و يدخلك الفردوس الأعلي دون سابقة عذاب و لا مناقشة حساب... بشكر كل الناس اللي بتدعيلنا و هفضل أشكرهم طول عمري علي حبهم و مساندتهم لينا.. نسألكم الدعاء والفاتحة... اليوم ال ٤٠ #سمير_غانم".

وتسأل الجمهور حول معرفة زوجة الراحل الفنانة دلال عبد العزيز عن وفاته بعد مرور أربعين يوما خاصة وأن أسرتها تخفى عنها خبر الوفاة بسبب حالتها الصحية بعد إصابتها بفيروس كورونا وتدهور حالتها الصحية.

وكشف مصدر مقرب من أسرة الفنان الراحل سمير غانم إنها ما زالت لا تعرف الخبر على الرغم من وعيها بكل ما حولها، وتحاول الأسرة بكل الطرق اخفاء الخير وطلب المصدر الدعاء لها.

وسبق وكشف الإعلامي رامي رضوان آخر تطورات الصحية للفنانه دلال عبد العزيز نافيا صحة ما تردد عن حدوث تحسن في حالة الفنانة ومغادرتها غرفة الرعاية المركزة، لكنّه تمنى أن يكون ترويج هذه المعلومات بمثابة «فأل خير».


وأضاف خلال برنامج «مساء dmc» على شاشة «dmc»، مساء الخميس، إن دلال نُقلت من غرفة في الرعاية المركزة إلى غرفة أخرى في الرعاية، دون أن يتطرق إلى أسباب نقلها، مشيرًا إلى أن حالتها الصحية لا يمكن أن توصف بأنها تشهد تحسن كبيرًا أو استقرارًا.

وتابع: معنى استقرار الحالة هو إن مفيش مطبات بتحصل، لكن في حقيقة الأمر فيه مطبات بتحصل.. نرجو من الجميع الاستمرار في الدعاء لها بأن تشهد مرحلة استقرار ثم التحسن».

وناشد رضوان، وسائل الإعلام بالتحقق من المعلومات قبل نشرها، مستغربًا المعلومات التي نشرت عن تحسن حالتها الصحية، وهي تصريحات نُسبت إلى مصدر مجهول، مشيرًا إلى أن «والدة زوجته» لا تزال غير قادرة على بذل أي مجهود في الوقت الراهن.

ودلال عبد العزيز ترقد في المستشفى منذ أكثر من 60 يومًا، ولم تعلم حتى الآن بوفاة زوجها سمير غانم الذي رحل في 20 مايو الماضي، متأثرًا بإصابته بفيروس كورونا، علمًا بأن شقيقه كان قد تحدث عن أن سبب الوفاة هو الإصابة بمرض الفطر الأسود.

وتعاني دلال من التليُّف الرئوي، وكانت في البداية تخشى وضعها على أجهزة التنفس الصناعي، لكنها الآن تخضع لجهاز Bipap، ويتم ضخ نسبة عالية من الأكسجين لها من خلاله، حيث يعتبر جهاز تنفس مُصغر يدفع الهواء إلى الرئة، ويحسن من وظيفتها ويعزز عملية دخول الأكسجين بشكل أفضل

تم نسخ الرابط