اعتزلت الفن بعد تقديم 5 أعمال فقط.. حكايتها مع طربوش محمد عبد الوهاب التى اغضبت مشيخة الأزهر.. أسرار فى حياة الفنانة سميرة خلوصى

سميرة
سميرة

يحل اليوم ذكري ميلاد الفنان سميرة خلوصى والتى ولدت في مثل هذا اليوم من عام 1921، وهى فنانة ذات ملامح جميلة برعت في تقديم أدوار الفتاة الأرستقراطية فهي من أصل يوناني، لم تمتلك رصيد فني كبير لكنها أستطاعت من خلال الأعمال التي شارك فيها أن تترك بصمة في السينما، ووصلت شهرتها لخارج مصر.


ولدت سميرة خلوصي، لأب مصري، وأم فرنسية، وحدث الاتفصال بينهما وهى طفلة صغيرة، وبدايتها كانت مع الفنانة عزيزة أمير، التي كانت تسند إليها الأدوار الصغيرة، قبل أن تعرف طريق البطولة في أربعينات القرن الماضي، وقبل أن تكمل الـ 16 من عمرها، عرض عليها فيلم الوردة البيضاء، وكان لابد من موافقة ولي أمرها، وحدث بالفعل موافقة الأب على دخول ابنته مجال التمثيل.

ظهر اسم سميرة خلوصي، على أفيش فيلم الوردة البيضاء عام 1932 مع الفنان محمد عبدالوهاب، الذي كان يعد أولى أفلامه الغنائية، بعد فيلم أنشودة الفؤاد التي قدمته المطربة نادرة و الشيخ زكريا أحمد.

حقق فيلم الوردة نجاحًا كبيرًا في السينما، واستمر عرضه وقتًا طويلًا وحقق أرباحًا طائلة، تأليف وإخراج محمد كريم، وسيناريو وحوار سليمان نجيب، وقدم خلالها محمد عبدالوهاب، عددا من الأغنيات منها "جفنه علم الغزل، النيل نجاشي، ياوردة الحب الصافي".

وحدثت أزمة كبيرة أثناء عرض العمل بسبب قُبلة بين محمد عبدالوهاب وسميرة خلوصي، حيث كان الاعتراض وقتها لم يكن بشأن هذه القُبلة، ولكن بسبب ارتداء "عبدالوهاب" الطربوش على رأسه، الأمر الذي اعتبره البعض إهانة لـ"الطربوش" الذي كان يرتديه كل مصري وقتها، ويعد رمزًا قوميًا.

واحتجت مشيخة الأزهر على مشهد محمد عبدالوهاب وهو يقبلها في فيلم "الوردة البيضاء"، حيث كان يرتدي الطربوش و هذا لاعتبار الطربوش شعار مصر القومي


قدمت سميرة خلوصي، عددًا قليلًا من الأفلام يبلغ عددها مايقرب من 5 أعمال، منها فيلم نداء القلب، مع المطرب إبراهيم حمودة، بشارة واكيم، إسماعيل ياسين، تأليف وإخراج عمر جميعي.

وقدمت سميرة خلوصي، فيلم عنتر أفندي، من تأليف وإخراج الفنان استيفان روستي، أمام حسن فايق، منسي فهمي، ومحمد الكحلاوي، ومختار عثمان.

ومع الفنان حسن صدقي، قدمت فيلم الجيل الجديد، من إخراج أحمد بدرخان، وتأليف يوسف جوهر، بطولة منسي فهمي، علوية جميل، السيد بدير، منى، محمد الديب.

ومع المخرج أحمد بدرخان، والمؤلف يوسف جوهر، قدمت سميرة خلوصي، فيلم عودة القافلة، أمام حسين صدقي، حسين رياض، نجمة إبراهيم، محمود المليجي، ثريا فخري، حسن البارودي.

ويعد فيلم عودة القافلة، عام 1946، آخر أفلامها، لتبتعد عن الأضواء لمدة تزيد عن 35 عامًا حتى رحيلها عام 1981.

تم نسخ الرابط