بعد إعلان الحرب الأمريكية عليها.. القصة الكاملة للإعلامية قصواء الخلالي

قصواء الخلالي
قصواء الخلالي

تصدّرت الإعلامية قصواء الخلالي قوائم الأكثر بحثًا على شبكة الانترنت في الساعات الأخيرة، بعدما تعرّضت لهجوم غربي كبير بسبب دعمها الجريء للقضية الفلسطينية وعرضها للأحداث في قطاع غزة والانتهاكات الإسرائيلية هناك.

وكان السياسي والقانوني الأمريكي الشهير ريتشارد إبستين، والمعروف بعدائيته للقضية الفلسطينية، قد هاجم الإعلامية قصواء الخلالي بسبب برنامجها "في المساء مع قصواء" الذي تقدمه على قناة "CBC" وخطابه الواضح لدعم القضية الفلسطينية.

الهجوم على الإعلامية قصواء الخلالي

ونشر ريتشارد ابستين أبرز كوادر اللوبي الصهيوني وجماعات الضغط على القرار السياسي الأمريكي مقالا رفض فيه خطاب برنامج "في المساء مع قصواء" وهاجم دور الدولة المصرية الداعمة للقضية الفلسطينية.

ونشرت الخلالي منشورات عبر صفحتها الرسمية فيس بوك مضيفة؛" مقال السياسي والقانوني الأمريكي الشهير "ريتشارد إبستين" عني، والمعروف بعدائيته للقضية الفلسطينية، وعن رفضه للدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية، ورفضه لمظاهرات الجامعات الأمريكية، ومعلنًا فيه رفضه لي، ولبرنامجي، ولخطابي الصحفي الإعلامي المُعادي للصهيونية".

وأضافت أنه اعتبر هذا الخطاب ظالما، ولا ينتصر لحقهم في سحق الفلسطينيين، كنوع من العدالة المتماثلة ردًا على "حماس والفصائل الفلسطينية" في ٧ أكتوبر"!

أزمة الإعلامية قصواء الخلالي

وقال الخلالي في بيان صحفي :" أعلن أنا الكاتبة والصحفية التلفزيونية والإعلامية المصرية "قصواء الخلالي"، مقدمة ورئيسة تحرير البرنامج التلفزيوني "في المساء مع قصواء" والذي يذاع على قناة ( cbc ) المصرية، وهو برنامج "توك شو" الرئيسي للقناة ويذاع 4 حلقات بث مباشر أسبوعيًا، وكاتبة رأي صحفية، بأنني أتعرض منذ ستة أشهر تقريبًا وحتى الآن، لحملة استهداف وإرهاب ممنهجة من جانب جماعات الضغط الأمريكية الصهيونية الداعمة لإسرائيل في الولايات المتحدة الأمريكية، عبر استخدامهم كل الوسائل المملوكة لهم والأدوات، والتي بدأت آثارها بعد انسحاب متحدث الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط على الهواء من برنامجي للمرة الثانية، بعد سؤالي عن وصفهم الشعب والمقاومة الفلسطينية بالإرهابيين، ورفضهم وصف سلوك إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني الأعزل بالإرهاب أو الإبادة، أما المرة الأولى فكانت حول مصير الأطفال الفلسطينيين المشردين".

إيقاف برنامج الإعلامية قصواء الخلالي

وكشف الإعلامية قصواء الخلالي عن الإجراءات التي محاربتها بها وهي:

حجب بث برنامجي إليكترونيًا، وإغلاق لصفحاتي على المنصات، وحجب وتشويش على فقرة الضيف الأمريكي، تبعها حذف بعض الحلقات.

التعرض لحملات ممنهجة من حسابات إليكترونية، استهدفتني وبرنامجي وفريق التواصل عبر منصات التواصل الاجتماعي والهواتف والرسائل التهديدية، وبعد الشكوى وتتبعها من قبل المتخصصين، تم اكتشاف أن معظمها يعود لجهات تابعة لدعم إسرائيل، تقوم بعمل حسابات تتخاطب باللغة العربية.

اجتزاء تصريحاتها وتصريحات الضيوف في بعض الصحف الأمريكية الموالية لنفس الاتجاه والإسرائيلية.

مقال تحريضي عنيف شديد اللهجة، من البروفيسور "ريتشارد إبستين، وهو واحد من أهم وأبرز القانونيين الأمريكيين، والسياسيين، والمُشرّعين، وصاحب ثقل بارز في جماعات الضغط الأمريكية لصالح إسرائيل، ومؤثر "مسموع الكلمة" في الانتخابات الأمريكية.

دعم قصواء الخلالي

ومن جانبه، أعلن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، تضامنه مع الإعلامية قصواء الخلالي، ضد ما تتعرض له من حملة اضطهاد ممنهجة، من مراكز إعلام ووسائل إعلام أمريكية، وإجراءات قمعية تشمل حجب بث البرنامج، وإغلاق صفحاتها على منصات التواصل الاجتماعي، وحملات تشويه منسقة ضدها، وتحريف مقاطع من برنامجها واستخدامها للتحريض ضدها، وتلقيها تهديدات بالعنف والاعتداءات الشخصية.

وأكد المجلس في بيان له، دعمه الكامل للإعلام المصرى ومواقفه المشرفة من الحرب فى غزة، ودعوته إلى الاحتكام لقواعد الشرعية الدولية، المنصوص عليها فى المادة 19 من العهد الأممي للحقوق المدنية والسياسية، التي أقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة التى تنص على أن "لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار، وتلقيها وإذاعتها بأي وسيلة كانت، دون تقيد بالحدود الجغرافية.


أقرأ أيضا:

أخبار غزة الآن.. إسرائيل ترتكب مجزرة جديدة في مدرسة تأوي نازحين بالقطاع

تم نسخ الرابط