موعد أذان المغرب اليوم في مصر.. التوقيت في القاهرة والإسكندرية وعدد من المحافظات

موعد آذان المغرب
موعد آذان المغرب

يبحث عدد كبير من المواطنين بشكل يومي عن موعد أذان المغرب اليوم في مصر، لمعرفة التوقيت الدقيق لأداء الصلاة في وقتها، خاصة أن صلاة المغرب تُعد من الصلوات الأساسية التي يحرص المسلمون على عدم تأخيرها، نظرًا لقصر وقتها مقارنة بباقي الصلوات.
 

موعد أذان المغرب اليوم في القاهرة


بحسب التوقيت المحلي، يحين موعد أذان المغرب اليوم في القاهرة في تمام الساعة 6:12 مساءً، وهو التوقيت الذي يعلن انتهاء وقت الصيام وبداية الإفطار، ما يجعله من أكثر اللحظات انتظارًا لدى الصائمين.
 

موعد أذان المغرب في الإسكندرية


وفي مدينة الإسكندرية، يأتي أذان المغرب اليوم في تمام الساعة 6:17 مساءً، بفارق دقائق قليلة عن القاهرة، نتيجة اختلاف الموقع الجغرافي بين المحافظتين.
 

مواقيت أذان المغرب في عدد من المحافظات


وتختلف مواعيد أذان المغرب من محافظة لأخرى بشكل طفيف، وفيما يلي أبرز التوقيتات:
أسوان: 6:03 مساءً
الإسماعيلية: 6:08 مساءً
ويعود هذا الاختلاف إلى تفاوت خطوط الطول والعرض، ما يؤدي إلى فروق زمنية بسيطة بين المحافظات المختلفة.
مواقيت الصلاة اليوم في مصر
إلى جانب موعد أذان المغرب اليوم، يبحث الكثيرون عن باقي مواقيت الصلاة لتنظيم يومهم، وجاءت كالتالي:
أذان الفجر: 4:19 صباحًا
أذان الظهر: 12:00 ظهرًا
أذان العصر: 3:30 مساءً
أذان المغرب: حسب كل محافظة
أذان العشاء: 7:31 مساءً
 

أهمية توقيت أذان المغرب

تُعد صلاة المغرب من الصلوات التي يجب أداؤها في وقتها دون تأخير، نظرًا لقصر مدتها بين غروب الشمس ودخول وقت العشاء، وهو ما يجعل الالتزام بها أمرًا ضروريًا للمسلمين.
كما تمثل هذه الصلاة بداية فترة المساء، حيث يحرص الكثيرون بعدها على قضاء أوقاتهم مع الأسرة أو استكمال أعمالهم اليومية.
 


نصائح لمتابعة مواقيت الأذان بدقة


ينصح بمتابعة التطبيقات الإلكترونية الخاصة بمواقيت الصلاة، والتي توفر تنبيهات دقيقة حسب الموقع الجغرافي، كما يُفضل الاعتماد على المصادر الرسمية لضمان دقة التوقيت.

يظل موعد أذان المغرب اليوم في مصر من أبرز ما يبحث عنه المواطنون، في إطار حرصهم على أداء الصلوات في أوقاتها، ومعرفة الفروق البسيطة بين المحافظات المختلفة

 

تم نسخ الرابط
اسم الكاتب

مقال رئيس التحرير

زلزال في حيفا: الحرس الثوري يضرب شريان الطاقة الإسرائيلى

بقلم ياسر بركات