مشاجرة بالأسلـ.ـحة النارية في حلوان.. وضبط عصابة استغلال الأطفال في التسول بالجيزة
كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أظهر مشاجرة عنيفة بين عدد من الأشخاص باستخدام أسلحة نارية في نطاق محافظة القاهرة، وتحديدًا بدائرة قسم شرطة حلوان، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا بين المواطنين.
تفاصيل مشاجرة حلوان بالأسلحة النارية
بالفحص والتحريات، تبين أن الواقعة تعود إلى يوم 31 مارس الماضي، حيث تلقى قسم شرطة حلوان بلاغًا باندلاع مشاجرة بين طرفين، ضم كل منهما 4 أشخاص، وجميعهم مقيمون في نفس الدائرة.
وكشفت التحقيقات أن أحد أفراد كل طرف كان بحوزته سلاح ناري، حيث استخدم الطرفان بندقية خرطوش وفرد خرطوش خلال المشاجرة، نتيجة خلافات سابقة بينهم بسبب لهو الأطفال، وهو ما تطور بشكل مفاجئ إلى اشتباك مسلح دون وقوع إصابات بشرية.
ضبط المتهمين والأسلحة المستخدمة
تمكنت الأجهزة الأمنية من التحرك بسرعة وضبط جميع أطراف المشاجرة، كما تم التحفظ على الأسلحة النارية المستخدمة في الواقعة. وبمواجهتهم، اعترف المتهمون بارتكاب الواقعة كما ورد في التحريات، مؤكدين أن الخلافات الشخصية كانت السبب الرئيسي وراء تصاعد الأحداث.
وقد تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، تمهيدًا لعرض المتهمين على جهات التحقيق المختصة.
جهود الأمن في مكافحة استغلال الأطفال
وعلى جانب آخر، واصلت وزارة الداخلية جهودها في التصدي للجرائم المجتمعية، حيث نجحت الإدارة العامة لمباحث رعاية الأحداث بقطاع الشرطة المتخصصة في ضبط تشكيل عصابي مكون من 10 أشخاص (5 رجال و5 سيدات)، من بينهم 9 لديهم معلومات جنائية مسجلة.
استغلال الأطفال في التسول بالجيزة
وكشفت التحريات أن المتهمين كانوا يقومون باستغلال الأطفال الأحداث في أعمال التسول واستعطاف المارة، بالإضافة إلى إجبارهم على بيع سلع بطريقة إلحاحية في شوارع محافظة الجيزة، بهدف تحقيق مكاسب مالية غير مشروعة.
وخلال عملية الضبط، تم العثور على 14 طفلًا بصحبة المتهمين، كانوا في حالة تعرض للخطر أثناء ممارسة تلك الأنشطة غير القانونية.
اعترافات المتهمين والإجراءات القانونية
بمواجهة المتهمين، أقروا بنشاطهم الإجرامي واستغلال الأطفال لتحقيق أرباح مادية، في مخالفة صريحة للقانون وحقوق الطفل. وعلى الفور، تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضدهم.
وفي إطار الحرص على حماية الأطفال، تم تسليم عدد منهم إلى ذويهم بعد أخذ التعهدات اللازمة بحسن رعايتهم، بينما تم التنسيق مع الجهات المختصة لإيداع الأطفال الذين تعذر الوصول إلى أسرهم داخل دور الرعاية الاجتماعية، لضمان توفير بيئة آمنة لهم.
رسالة حاسمة ضد الجريمة
تعكس هذه الوقائع الجهود المستمرة التي تبذلها وزارة الداخلية في مواجهة كافة أشكال الجريمة، سواء كانت مشاجرات مسلحة تهدد أمن المواطنين، أو جرائم استغلال الأطفال التي تمثل خطرًا على مستقبل المجتمع، في إطار استراتيجية شاملة لحفظ الأمن والاستقرار.


