تركيا تدرس المشاركة في إزالة الألغام من مضيق هرمز بعد اتفاق محتمل بين إيران وأمريكا

وزير الخارجية التركي
وزير الخارجية التركي

وزير الخارجية التركي: مشاركة أنقرة في تأمين الملاحة “واجب إنساني” قيد الدراسة
 


تحركات ألمانية مبكرة لنشر قوات بحرية استعدادًا لحماية الممر الاستراتيجي
 


كشف وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أن بلاده تدرس إمكانية المشاركة في عمليات إزالة الألغام من مضيق هرمز، وذلك في حال التوصل إلى اتفاق سلام محتمل بين إيران والولايات المتحدة، وفق ما نقلته وكالة رويترز.
وأوضح فيدان، خلال تصريحات أدلى بها في لندن، أن أي اتفاق مرتقب قد يعقبه تحرك فني لإزالة الألغام من المضيق، مشيرًا إلى أن أنقرة تنظر بإيجابية إلى هذا الدور، باعتباره مساهمة إنسانية تهدف إلى تأمين حركة الملاحة الدولية.


تحركات أوروبية لتأمين المضيق


في سياق متصل، أعلن وزير الدفاع الألماني، بوريس بيستوريوس، أن بلاده تستعد لنشر وحدات بحرية في البحر المتوسط، تمهيدًا للانضمام إلى مهمة دولية لحماية الملاحة في المضيق.
وأكد أن تنفيذ هذه الخطوة يتطلب موافقة البرلمان الألماني، لكنه أشار إلى أن التحركات الاستباقية تهدف إلى تسريع الانتشار فور صدور التفويض الرسمي، مستشهدًا بتجربة سابقة خلال مهمة أوروبية في البحر الأحمر.


أهمية مضيق هرمز عالميًا


يُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، حيث يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية، ما يجعله محورًا رئيسيًا في أمن الطاقة الدولي.
وكانت إيران قد أغلقت المضيق لفترة قاربت الشهرين، ردًا على هجمات عسكرية، وهو ما تسبب في تداعيات اقتصادية واسعة النطاق على الأسواق العالمية، وزيادة المخاوف بشأن استقرار إمدادات الطاقة.


تصاعد الاهتمام الدولي


تعكس هذه التحركات التركية والألمانية تنامي القلق الدولي بشأن أمن الملاحة في المنطقة، خاصة مع احتمالات التوصل إلى تسوية سياسية قد تفتح الباب أمام عمليات تأمين وإعادة تشغيل الممر الحيوي بشكل كامل.

تم نسخ الرابط
اسم الكاتب

مقال رئيس التحرير

إنذار الـ24 ساعة… حين تتكلم السفارات بلغة الحرب الصامتة

بقلم ياسر بركات