علاء عوض يكشف أسرار زيجاته الأربع.. ووالدة طليقته اتهمت بالسحر وأزمات دفعته للتفكير في الانتحار

علاء عوض
علاء عوض

كشف الفنان علاء عوض عن العديد من الأسرار والتفاصيل الشخصية التي لم يتحدث عنها من قبل، متناولًا محطات صعبة في حياته، بداية من تجارب الزواج الأربع التي خاضها، مرورًا بالأزمات القانونية والنفسية التي تعرض لها، وصولًا إلى الأشخاص الذين ساندوه في أصعب فترات حياته، وذلك خلال ظهوره في برنامج «واحد من الناس» مع الإعلامي الدكتور عمرو الليثي، المذاع عبر قناة الحياة.

وتحدث علاء عوض بصراحة عن تجاربه العاطفية والعائلية، مؤكدًا أن حياته شهدت العديد من التقلبات التي تركت آثارًا نفسية عميقة بداخله، مشيرًا إلى أنه مر بفترات شعر خلالها بالوحدة والظلم، ووصل الأمر إلى التفكير في الانتحار، قبل أن يتمكن من تجاوز تلك المرحلة الصعبة باللجوء إلى الله والتمسك بالأمل.

علاء عوض يكشف تفاصيل زواجه الأول من مطربة أوبرا

واستعاد الفنان علاء عوض تفاصيل زواجه الأول، موضحًا أن العلاقة بدأت بقصة حب جمعته بإحدى مطربات الأوبرا، ورغم وجود بعض الصعوبات والتحديات في بداية ارتباطهما، فإنهما قررا استكمال علاقتهما بالزواج، على أمل بناء حياة أسرية مستقرة.

وأضاف أن الحياة الزوجية لم تخلُ من الخلافات والمشكلات، رغم المشاعر القوية التي جمعتهما، وهو ما أدى في النهاية إلى اتخاذ قرار الانفصال بعد مرور عام واحد فقط على الزواج.

وأشار عوض إلى أن طليقته أخبرته، بحسب روايته، بأن والدتها قامت بأعمال سحر بهدف التفريق بينهما، مؤكدًا أن هذه التجربة كانت من المحطات المؤلمة في حياته، خاصة أن الزواج بدأ بقصة حب ورغبة حقيقية في الاستقرار.

هل يفكر علاء عوض في الزواج مرة أخرى؟

وتطرق الفنان إلى زيجاته الثلاث الأخرى، موضحًا أن لكل تجربة ظروفها وأسبابها المختلفة، لافتًا إلى أن رغبته في تكوين أسرة وإنجاب الأطفال كانت من الأمور المهمة بالنسبة له على مدار حياته.

ولم يستبعد علاء عوض فكرة الزواج مجددًا، مؤكدًا أن الأمر يظل واردًا إذا وجد الشريكة المناسبة التي يستطيع معها بناء علاقة قائمة على التفاهم والاستقرار.

وكشف الفنان أنه يعيش بمفرده رغم وجود أسرته وأصدقائه، موضحًا أن الشعور بالوحدة يزوره في بعض الأوقات، وأن الكلاب التي يربيها أصبحت مصدرًا أساسيًا للونس في حياته، ووصفها بأنها من أعز الأشياء التي يمتلكها.

أزمة قانونية تسببت في معاناة علاء عوض لسنوات

ومن أبرز الملفات التي فتحها علاء عوض خلال اللقاء، حديثه عن أزمة قانونية وصفها بأنها من أصعب المحطات التي مر بها، مؤكدًا أنه تعرض للظلم في إحدى القضايا، قبل أن يحصل في النهاية على حكم بالبراءة.

وأوضح أن تداعيات الأزمة لم تتوقف عند حدود القضية، بل امتدت إلى حياته اليومية وأوراقه الرسمية، حيث اكتشف، وفقًا لما ذكره، عدم وجود بيانات خاصة به على أجهزة الكمبيوتر، الأمر الذي تسبب في اعتباره «ساقط قيد».

وأضاف أنه واجه صعوبات كبيرة في استخراج بطاقة شخصية، قبل أن يتمكن من إنهاء الإجراءات والحصول على بطاقة، مشيرًا إلى أن الأمر صاحبه تغيير في تاريخ ميلاده المسجل بالأوراق الرسمية.

وأكد عوض أن هذه التجربة تركت تأثيرًا نفسيًا قاسيًا عليه، خصوصًا مع شعوره بعدم القدرة على استعادة حقوقه والتخلص من تبعات الأزمة، لدرجة أنه فكر في الانتحار خلال إحدى الفترات، لكنه لجأ إلى الله حتى تمكن من تجاوز تلك الحالة.

وأشار إلى أن الواقعة تعود إلى نحو 25 عامًا، موضحًا أنه قرر في النهاية إغلاق هذا الملف وعدم الاستمرار في الدخول بصراعات جديدة، مفضلًا التركيز على حياته ومستقبله الفني، رغم شعوره بأنه لم يحصل على كامل حقوقه.

«قرصة ودن».. علاء عوض يكشف سر الكتاب الذي لن يرى النور

كما كشف الفنان عن تفكيره في تأليف كتاب يتناول من خلاله جانبًا من سيرته الذاتية والتجارب الصعبة التي مر بها، موضحًا أنه اختار له عنوان «قرصة ودن».

وأشار إلى أن الفنان الراحل لطفي لبيب تحدث معه بشأن تحويل هذه الفكرة إلى كتاب، يتضمن تفاصيل الأزمات التي تعرض لها والدروس التي خرج بها من تلك التجارب.

إلا أن المشروع لم يكتمل، بعدما أعاد علاء عوض التفكير في تداعيات نشر مثل هذه التفاصيل، وأدرك أن الكشف عن بعض الوقائع قد يفتح الباب أمام مشكلات وخلافات جديدة، لذلك قرر عدم استكمال الكتاب، مؤكدًا أنه لن يرى النور.

وأضاف أنه أصبح يفضل النظر إلى المستقبل بدلًا من العودة إلى أزمات الماضي، مشيرًا إلى أنه استعاد جانبًا كبيرًا من ثقته بنفسه، وتمكن من العودة إلى الساحة الفنية وتقديم أعمال ناجحة بعد تجاوزه جزءًا من المعاناة التي عاشها.

علاء ولي الدين وعبد الله محمود ووائل نور ساندوا علاء عوض

وعن أبرز الشخصيات التي وقفت بجانبه خلال الأزمات التي تعرض لها، حرص علاء عوض على ذكر عدد من الفنانين الراحلين، وهم علاء ولي الدين وعبد الله محمود ووائل نور.

وأكد أن هؤلاء الفنانين كانوا من بين الأشخاص الذين قدموا له الدعم والمساندة في أوقات الشدة، مشيرًا إلى أن المواقف الصعبة تكشف حقيقة العلاقات الإنسانية، وتظهر الأشخاص الذين يتمسكون بالإنسان وقت ضعفه، ومن يختارون الابتعاد عنه عندما يحتاج إليهم.

وأوضح أن التجارب التي مر بها علمته الكثير بشأن طبيعة العلاقات بين الأصدقاء والمقربين، وأن المواقف تظل المعيار الحقيقي لمعرفة قيمة الأشخاص ومكانتهم في حياة الإنسان.

رسالة عتاب من علاء عوض إلى أصدقائه وأفراد أسرته

وفي ختام حديثه، وجه الفنان علاء عوض رسائل حملت مشاعر متباينة بين الحب والتقدير والعتاب، معبرًا عن امتنانه لكل من وقف بجانبه وسانده خلال أزماته، وكان سببًا في مساعدته على تجاوز الظروف الصعبة والعودة إلى جمهوره.

كما وجه رسالة عتاب إلى بعض الأصدقاء الذين ابتعدوا عنه دون أسباب واضحة، وإلى عدد من أفراد أسرته الذين شعر بأنهم تخلوا عنه خلال فترات معاناته، مؤكدًا أن هذه المواقف تركت بداخله أثرًا لا يمكن تجاهله.

ورغم كل ما مر به، شدد عوض على حبه للحياة وتقديره للأشخاص الذين لم يتخلوا عنه، مؤكدًا أن الدعم الحقيقي يظهر في أصعب اللحظات وليس في أوقات النجاح فقط.

واختتم الفنان لقاءه بتوجيه الشكر إلى الإعلامي الدكتور عمرو الليثي، تقديرًا لإتاحة الفرصة له للحديث عن جوانب مختلفة من حياته الشخصية والفنية، والكشف عن تجارب وأسرار ظلت بعيدة عن الأضواء لسنوات طويلة. 

تم نسخ الرابط
اسم الكاتب

مقال رئيس التحرير

عشية الانفجار الكبير.. واشنطن وموسكو وبكين فوق صفيح مشتعل

بقلم ياسر بركات