شعبة الذهب تحذر من شراء الذهب عبر التطبيقات الإلكترونية.. وتكشف الطريقة الأكثر أمانًا لحماية المدخرات
حذرت شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات المصرية، المواطنين من مخاطر شراء الذهب عبر التطبيقات الإلكترونية والمنصات الرقمية غير المضمونة، مطالبة بضرورة التأكد من مصداقية الجهات التي تقدم هذه الخدمات، قبل تحويل أي أموال أو شراء أرصدة ذهبية إلكترونية، في ظل غياب ضمانات كافية لحماية حقوق العملاء حال توقف التطبيقات أو إغلاقها.
وأكدت الشعبة، برئاسة إيهاب واصف، أن شراء الذهب بصورة فعلية ومباشرة من المحال التجارية المعروفة، مع استلام المشغولات أو السبائك باليد، يعد الوسيلة الأكثر أمانًا للحفاظ على مدخرات المواطنين، مقارنة بشراء كميات من الذهب وتسجيلها كأرصدة داخل حسابات إلكترونية دون امتلاك المعدن فعليًا.
شعبة الذهب تحذر من مخاطر شراء الذهب عبر التطبيقات الإلكترونية
وأوضحت شعبة الذهب أن بعض التطبيقات والمنصات الرقمية تتيح للمستخدمين شراء كميات محددة من الذهب، وإضافتها إلى أرصدتهم الإلكترونية، دون تسليمهم المعدن بصورة فعلية، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات بشأن مدى ضمان حقوق المشترين، وإمكانية حصولهم على الذهب الذي دفعوا مقابله أموالًا.
وأشارت إلى أن الخطر الأكبر يتمثل في احتمالية توقف التطبيق عن العمل أو إغلاق المنصة لأي سبب، دون وجود آليات واضحة وملزمة تضمن للمستخدم استلام الكميات التي اشتراها من الذهب، أو استرداد أمواله بصورة مضمونة.
وشددت الشعبة على أن غياب الضمانات القانونية والمالية الكافية قد يعرض مدخرات المواطنين لمخاطر غير محسوبة، خاصة في حالة التعامل مع منصات لا تتوافر بشأنها معلومات واضحة عن الجهة المسؤولة عنها، أو طبيعة التزاماتها تجاه العملاء.
لماذا يعتبر شراء الذهب الفعلي أكثر أمانًا للمستهلك؟
وأكدت الشعبة أن التعامل المباشر مع تجار الذهب المعتمدين يوفر للمستهلك قدرًا أكبر من الأمان والشفافية، إذ يستطيع المشتري معاينة المنتج بنفسه، والتأكد من وزنه وعياره ومواصفاته، فضلًا عن استلام الذهب فور إتمام عملية الشراء.
وأضافت أن حيازة الذهب بصورة فعلية تمنح المشتري سيطرة مباشرة على مدخراته، وتجنبه المخاطر المرتبطة بالاحتفاظ بأرصدة إلكترونية لدى منصات قد تتوقف عن تقديم خدماتها، أو تواجه مشكلات تحول دون تنفيذ التزاماتها تجاه المستخدمين.
تحذير من صفحات بيع الذهب المستعمل وزيرو مصنعية
وفيما يتعلق بشراء المشغولات الذهبية عبر الإنترنت، أوضحت شعبة الذهب أن التعامل الإلكتروني ليس مرفوضًا بشكل مطلق، لكنه يتطلب الالتزام بمجموعة من الضوابط، وفي مقدمتها الشراء من الصفحات الرسمية التابعة لمحال الذهب المعروفة، والتي تمتلك مقرات تجارية فعلية يمكن الوصول إليها والتحقق من بياناتها.
وحذرت الشعبة من الانسياق وراء إعلانات الصفحات غير المعروفة، خاصة التي تروج لبيع المشغولات الذهبية المستعملة أو المنتجات المعروضة دون مصنعية، دون تقديم بيانات واضحة عن البائع أو وجود مقر تجاري يمكن الرجوع إليه عند حدوث أي مشكلة.
وأكدت أهمية التحقق من هوية الجهة البائعة ومصداقيتها، وعدم تحويل الأموال إلى حسابات مجهولة قبل التأكد من حقيقة المنتجات المعروضة وإمكانية استلامها.
5 نصائح من شعبة الذهب لحماية أموالك عند الشراء
وقدمت شعبة الذهب والمعادن الثمينة مجموعة من النصائح للمواطنين لتجنب التعرض لعمليات الاحتيال أو فقدان المدخرات عند شراء الذهب، أبرزها:
- شراء الذهب من المحال التجارية المعروفة والتجار المعتمدين داخل السوق.
- الحرص على استلام المشغولات الذهبية أو السبائك باليد بعد إتمام الشراء.
- التأكد من صحة العيار ووجود الدمغة الرسمية المعتمدة على المشغولات.
- الحصول على فاتورة تفصيلية تتضمن الوزن والعيار والسعر وبيانات المنتج.
- تجنب التعامل مع التطبيقات والصفحات الإلكترونية مجهولة الهوية وغير المضمونة.
إيهاب واصف: حماية مدخرات المواطنين تتطلب ضمانات حقيقية
وأكدت الشعبة أن سهولة إجراء عمليات الشراء عبر التطبيقات الإلكترونية لا تعني بالضرورة توافر الحماية الكافية للمستهلك، مشددة على ضرورة عدم الانجذاب وراء العروض الترويجية أو الوعود بسرعة تنفيذ المعاملات، دون التأكد من وجود ضمانات قانونية ومالية تحمي حقوق المشترين.
واختتمت شعبة الذهب والمعادن الثمينة تحذيراتها بالتأكيد على أن الحفاظ على مدخرات المواطنين يبدأ من اختيار وسيلة شراء واضحة وموثوقة، تضمن للمستهلك معرفة مصدر الذهب ومواصفاته، والحصول عليه بصورة فعلية، بما يحمي أمواله من المخاطر المحتملة المرتبطة بالتعامل مع المنصات الرقمية غير المضمونة.