تبقى المحافظة على الصلوات الخمس وأداؤها في أوقاتها من أهم صور الالتزام بالعبادة، بينما تمثل صلاة الفجر بداية يوم المسلم بالطاعة والذكر، وتمنحه فرصة لافتتاح يومه بالقرب من الله
في لحظات يشعر فيها الإنسان بثقل الذنوب مهما اختلفت درجاتها، يفتح الله سبحانه وتعالى أبوابًا واسعة للمغفرة والتوبة، لتظل رحمته أعظم من كل خطأ.
مقال رئيس التحرير
بقلم ياسر بركات