×
".$TrjWWWTitle."

صحافة جيل جديد

رئيس التحرير ياسر بركات

الأربعاء 7 ديسمبر 2022 03:23 صـ 14 جمادى أول 1444هـ
شيرين عبد الوهاب تهنئ المنتخب المغربي بفوزه علي إسبانياأشهر مشجعتان كفيفتان بمدرجات الأهلي يبعثن رسائل شكر لرجال الأطقم الأمنية للمجموعة الافريقيةمهرجان الأمم المتحدة للفنون يهدي الفنانة سيمون جائزة فاتن حمامةعذرًا إسبانيا.. أول تعليق من محمد هنيدي علي فوز المغرب اليوممحمد حميص: المغرب وحدت العالم العربي بسبب كرة القدموزير التعليم العالى يشهد مراسم توقيع اتفاقية تعاون فى مجال الأجهزة التعويضية والأطراف الصناعيةأمين اتحاد الجامعات العربية: يجب أن يكون هناك نظاما تعليما ديمرقراطيا يسمح بالالتحاق بمراحل التعليم المختلفةسهير جودة تهنئ شريهان بعيد ميلادها: قاهرة المستحيل وبتخلق من كل نهاية بداية جديدةمحمد علي رزق يحتفل بقدوم طفلته الجديدةمباحث القاهرة تواصل ضبط وملاحقة الهاربين من تنفيذ أحكام قضائيةالبوابة الاقتصادية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة تنظم الفعالية السنوية بمناسبة الذكرى الخامسة لتأسيسهاكلية العلاج الطبيعي بالجامعة المصرية الصينية تحتفل باليوم العالمي لذوي الهمم
قضايا وتحقيقات

بالأسماء .. أشهر المراكز البحثية تأثيرا فى قرارات الحكام والملوك

أرشيفية
أرشيفية

تحظى المراكز البحثية بأهمية كبيرة في رسم وصناعة السياسات في العالم، وخاصة في الولايات المتحدة، وإسرائيل، حيث باتت هذه المراكز أداة لإنتاج العديد من المشاريع الإستراتيجية الفاعلة على كافة المستويات، وأصبحت مصدرًا أساسيًا للمعلومات، والنصح لصناع القرار في دول العالم على مختلف مستوياتهم؛ حيث تتأثر القيادات السياسية في العالم بما يقدم لها من دراسات، وأبحاث سياسية، وفكرية، وتؤدي تلك المراكز في الولايات المتحدة دورًا أساسيًا في صياغة الإستراتيجيات الأمريكية, وهو ما جعلها في نظر بعض المتابعين بمثابة الخطوط الخلفية للبيت الأبيض، ووزارتى الدفاع، والخارجية, وغيرها من المؤسسات الفاعلة في توجيه دفة الإستراتيجيات الأمريكية حول العالم.
كما تتمتع هذه المراكز بتأثيرها القوى، والفعال، على الرأي العام الشعبي من خلال تبرير سياسات معينة للدول، أو نقدها, أو الترويج لأفكار جديدة، وتعميمها, كما أنها تقوم بإمداد وسائل الإعلام بالخبراء، والمحللين القادرين على تحليل الأحداث، والتنبؤ بمستقبلها, خاصة في أوقات الأزمات, وهو ما يجعل منها أداة لبلورة مواقف، ومصالح دول بعينها, وتجسيد ذاكرتها الجماعية, وتنمية قدرتها التراكمية في كافة المجالات.
ولمراكز التفكير مكانة متقدمة في العالم الغربي قياساً بباقي مناطق العالم، وتتلقى دعماً واسعاً من جهات رسمية، وخيرية، وشركات، وأصحاب نفوذ، وأحزاب وغيرها.
"الموجز" ترصدأبرز مراكز للفكر في العالم، وتوجهاتها، وتاريخها، حسب أحدث تقرير أصدرته جامعة "بنسلفانيا" بالولايات المتحدة الأمريكية.
بروكنجز واشنطن.. المركز الأكثر تأثيرًا في الإعلام والسياسات الأمريكية
يحتل المركز الأول بين مراكز الفكر في الولايات المتحدة والعالم، ويعد أحد أقدم هذه المراكز تأسيسًا حيث تأسس عام 1916، على يد روبرت بروكنجز، ومجموعة من الإصلاحيين الحكوميين، وتم إنشاءه كأول منظمة خاصة مُكرسة لدراسة الواقع القائم من قضايا السياسة العامة الوطنية، كما أنه يعتبر المركز الأكثر اقتباسًا في الإعلام الأمريكي، والأكثر تأثيرًا في السياسات الأمريكية، وتميل توجهات المركز إلى الليبرالية.
وأنشأ "بروكنجز" منظمتين، وهما معهد الاقتصاد في عام 1922، وكلية الدراسات العليا في عام 1924، وفي عام 1927اندمج المعهد، وكلية الدراسات العليا وشكلا المعهد الحالى بهدف تطوير، وتعزيز الأبحاث في مجالات واسعة من الاقتصاد، والإدارة الحكومية، والعلوم السياسية، والاجتماعية.
واختار أمناء بروكنجز هارولد مولتون، كأول رئيس للمنظمة، وهو أستاذ في جامعة شيكاغو، وكان معروفًا بدراسته لـ"ديون الحرب"، ولعب الاقتصاديون العاملون فى "بروكنجز" دورًا كبيرًا في صياغة التشريعات الاقتصادية عام 1921، كما قاموا بوضع خطط النفقات المالية للحكومة، والميزانية، فى عهد الرئيس وارن هاردنج.
وخلال الحرب العالمية الثانية، ساعد خبراء بروكنجز الحكومة فى حشد الصراع، وإدارة تداعياته، وكان ليو باسبوليسكى، وهو خبير بروكنجز الذي عمل أيضًا في وزارة الخارجية، دورًا فعالًا في صقل خطة للرئيس فرانكلين .
وقبل ما يقرب من عام على انتخابات عام 1960، نشر الخبير فى الدراسات الحكومية فى بروكنجز، لورين هنري كتاب "التحولات الرئاسية"، بهدف مساعدة المرشح الفائز سواء جون كينيدي، أو ريتشارد نيكسون، لتطبيق إدارته بسلاسة، وأعقب هذا الكتاب إعداد سلسلة من أوراق القضايا السرية من قبل خبراء بروكنجز.
وفى أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001 الإرهابية زادت الحاجة الملحة لوضع استراتيجيات للتصدي للتهديد، مع الحفاظ على دور أمريكا كقوة لتحقيق الازدهار، والاستقرار في الخارج، والحفاظ على وجود مجتمع متفتح في الداخل، وبسرعة ملحوظة، أنتج خبراء بروكنجز مقترحات مؤثرة لعمليات الأمن الداخلي، والاستخبارات.
كما كان لعلماء بروكنجز دورًا كبيرًا فى مواجهة "الأزمة الاقتصادية" عام 2008، حيث قاموا بتحليل الأسباب، والعواقب، ووضع توصيات للخروج من الأزمة.
ووجدت دراسة أعدها موقع U.S. News أن أكثر من 97% من تبرعات العاملين في "بروكنجز" بين عامي 2003 إلى 2010 ذهبت إلى الحزب الديمقراطي.
تشاتام هاوس.. المعهد البريطانى الذى يُراقب ويضع حلولا واستراتيجيات لجميع الأحداث الدولية
تأسس معهد تشاتام هاوس أو المعروف رسميًا باسم المعهد الملكي للشئون الدولية، فى عام 1920، ببريطانيا, على غرار مجلس العلاقات الخارجية الأمريكية، وذلك بعد عام واحد على مؤتمر باريس للسلام الذى عقد عام 1919.
ويقوم المركز على شراكة بين قنوات الصحافة، والمجتمع المدني، والبحث، ومنظمات غير حكومية، ودبلوماسيين، ويتميز بعقد جلسات بحثية مغلقة يحضرها سياسيون أطرافٌ في مختلف القضايا، توفر مادة ثرية لباحثيه، وله برنامج خاص بالشرق الأوسط، ويقدم استشارات حكومية لدول الشرق الأوسط بشأن قضايا المنطقة.
وكان أول رئيس لهذا المعهد هو روبرت سيسيل، كما تقلد المؤرخ البريطاني الذائع الصيت، رونالد توينبي، منصبَ مدير للمركز لاحقا، وحصل المركز في عام 1923 على مقره المتميز في "جيميس سكوير" وسط لندن، والذي كان مقرًا لسكن ثلاثة من رؤساء وزراء بريطانيا، ولأهمية هذا المبنى الذي اتخذ منه المركز مقرًا له، والمعروف بـ "شاثام هاوس" بدأت تغلب تسميته على تسمية المركز الرسمية، وهي المعهد الملكي للشئون الدولية.
ويقدم المركز نفسه بوصفه منظمة غير حكومية، محايدة مهمتها الأساسية هي تحليل الأحداث الدولية الجارية، ومراقبتها، وتقديم حقائق عنها لكل المهتمين، مما يُساهم إيجابًا في تعميق فهم العالم لما يجري من أحداث، وتطورات.
وتتقلد داني جوليز منصب رئيسة مجلس إدارة المركز الآن، ويقوم "شاثام هاوس" بإعداد الدراسات الرصينة في جميع المجالات الحيوية عالميًا، ويصف القائمون على المؤسسة معهدهم بأنه: "تشكيلة نادرة، يجتمع فيها الباحثون، ومنظمات المجتمع المدني، والدبلوماسيون، والصحافيون، والمنظمات غير الحكومية، من أجل الخروج بنتائج تساعد في فهم التطورات، والأحداث الجارية.
ويحتل المركز، بحكم سلطته المعرفية، وتاريخه العريق، موقعًا هامًا في الوسط الأكاديمي العالمي، والبريطاني على وجه الخصوص، كما يفتخر المركز بأنه دائما ما يُستخدَم كمصدر من أهم مصادر المعلومة من قبل الأفراد، والحكومات الباحثة عن المعلومة المجردة المتعلقة بالقضايا الدولية.
ويضم المركز عددًا كبيرًا من الباحثين ومنهم ريم علاف المتخصصة فى الصراع العربي الإسرائيلي، وسوريا، والإسلام والغرب ومن آخر دراساتها "المرأة في الأردن: الإسلام، والعمل، ومراجعة القوانين"، و"أسلحة الدمار الشامل الحقيقية"، وجورد نونمان الذى يُغطي مجال اختصاصه الخريطة السياسية في الخليج، والتطور السياسي داخل الأسر الخليجية الحاكمة، إضافة إلى العلاقات الأوروبية الشرق أوسطية، وكذلك علي أنصاري المتخصص في التاريخ السياسي لإيران، وعلاقة إيران الخارجية وخاصة بالغرب، من آخر دراساته: "التصدي لإيران: نموذج فشل السياسة الخارجية الأمريكية"، ومهى عزام المتخصصة في ظاهرة «الإسلام السياسي»، و«الإسلام والعولمة»، من آخر دراساتها: «الأبعاد المحلية والعالمية للتطرف الإسلامي في أوروبا»، ويوسي مكلبورج الذى يُغطي مجال اختصاصه « تاريخ إسرائيل، وسياساتها الخارجية، سياسات التنمية، العلاقات الدولية»، ومن آخر منشوراته: «إيران وإسرائيل: من حرب الكلمات إلى كلام الحرب».
ويُركز المعهد في أبحاثه على أهم الإشكاليات المطروحة عالميًا، كما تُركز اهتمامات باحثيه على أهم المناطق فاعلية في صنع الحدث الدولي، وتتمثل في آسيا، وأوروبا، والشرق الأوسط، وإفريقيا، والأمريكتان، وروسيا، وأستراليا.
كما يهتم بدراسة الإشكاليات المنضوية تحت عناوين من قبيل الطاقة، والتنمية، والبيئة، والاقتصاد الدولي، والأمن الدولي، والقانون الدولي، وتتمتع أبحاث المركز بالكثير من الأهمية، والتأثير، وفي أغسطس من عام 2006، أصدر المركز دراسة تحت عنوان: "إيران وجيرانها والمعضلة المحلية"، وخلص هذا التقرير إلى أن "تأثير إيران داخل العراق أكثر وأعمق بكثير من تأثير القوة المحتلة لها وهي الولايات المتحدة"، وأكد التقرير على أن أي فعل عسكري قد تقوم به أمريكا ضد إيران سيجر إلى مشاكل حقيقة في كل المنطقة، وسيُهدد الاستقرار الهش في كل الشرق الأوسط.
وفي نهاية عام 2006، قام المدير السابق للمركز فيكتور بولمر توماس بنشر تقرير عن سياسة رئيس الوزراء تونى بلير الخارجية خلص فيه إلى أن "بلير ذهب بعيدًا في تأييده للولايات المتحدة مما انعكس سلبًا على وضع بريطانيا في أوروبا محيطِها الطبيعي"، ولقى هذان التقريران حفاوة، وحضورًا لافتين جعلت بعض المتابعين يعتبرونهما من محددات السياسة الخارجية البريطانية.
وينشر المعهد سنويًا أكثر من 50 عنوانًا ما بين بحوث، وكتب، ومؤتمرات، ومن بين أهم الدوريات التابعة له، مجلة الشئون الدولية التى تصدر 6 مرات في السنة فى يناير، ومارس، ومايو، ويوليو، وسبتمبر، ونوفمبر، وتعتبر أهم مجلة تُعنى بالعلاقات الدولية في أوروبا، وتتضمن المجلة مقالات، وأبحاثًا لأشهر الكتاب، والمتعاونين مع المركز، وتعالج القضايا المطروقة عالميًا، وكذلك مجلة العالم اليوم التى تصدر بشكل شهري منذ عام 1945، والتى تُتابع القضايا الساخنة عاليمًا منذ 60 عامًا، وتكتب فيها مجموعة من أكفأ باحثي المركز، والمتعاونين معه، ويتوزع مشتركوها في أكثر من 80 دولة في جميع القارات، وتعتبر واحدة من أكثر المجلات الدراسية حضورًا على المستوى الأكاديمي العالمي.
ويُنظم المعهد، بشكل دوري، مجموعة من المؤتمرات، وورش العمل، بهدف إعداد تصورات عن أي موضوع يختاره القائمون على المعهد، وتشكل مثل هذه المؤتمرات فرصة لتبادل الأفكار مع مجموعة من أهم الساسة، والباحثين.
ومنذ عام 2005، بدأ المعهد في منح جائزة سنوية لأكثر شخصية مساهمة في تطوير العلاقات الدولية إيجابيًا طيلة العام، ووضع المعهد هذه الجائزة من أجل المساهمة في تطوير العلاقات الدولية، وبناء جسور التفاهم بين الحضارات، وتعتبر الشيخة موزة بنت ناصر المسند، حرم أمير قطر السابق ورئيسة مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع أول امرأة تفوز بالجائزة وذلك عام 2007، كأول شخصية عربية وأول امرأة في العالم تُقدم لها الجائزة، وتسلمت الشيخة موزة هذه الجائزة من الأمير أندرو دوق يورك، الذي قام بتقديمها نيابة عن الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا، وسط حضور كبير شمل أعضاء تشاتم هاوس، وبعضاً من رجال السياسة، والأكاديميين، والمفكرين، والإعلاميين، كما فاز العديد من الرؤساء بجائزة شاثام هاوس، ومنهم الرئيس فيكتور يوشتشينكو من أوكرانيا عام 2005، والرئيس جواكيم شيسانو من موزمبيق عام 2006، والرئيس جون كوفور من غانا عام 2008، والرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا من البرازيل عام 2009، والرئيس عبد الله غل من تركيا عام 2010، وزعيمة المعارضة أون سان سو تشي من بورما عام 2011، والرئيس المنصف المرزوقي، والشيخ راشد الغنوشي من تونس عام 2012، ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون من الولايات المتحدة الأمريكية عام 2013، والمؤسسة المشاركة لمؤسسة بيل ومليندا جيتس من الولايات المتحدة عام 2014، وأطباء بلا حدود من سويسرا عام 2015.
كارنيجي.. صاحبة التأثير الأكبر على السياسة الخارجية للولايات المتحدة
مقرها الرئيسي في واشنطن، وتأسست عام 1910، وهو عبارة عن شبكة عالمية فريدة من مراكز للأبحاث في روسيا، والصين، وأوروبا، والشرق الأوسط، والهند، والولايات المتحدة، ويعود تاريخها إلى أكثر من قرن من الزمان، وتأسست بهدف دفع قضية السلام من خلال تحليل، وتطوير أفكار جديدة، وتبنى سياسة التعامل المباشر، والتعاون مع صناع القرار، في الحكومة، وقطاع الأعمال، والمجتمع المدني، وكذلك تشكل قاعدة ضخمة من المعلومات، والتقارير، والأفكار التي تؤثر على السياسة الخارجية الأمريكية بشكل كبير، ويُشرف على المركز مجلس أمناء دولي، كما يُشرف علي أنشطته البحثية مجموعة الإدارة العالمية، ولدى كارنيجي أكثر من 100 خبير، يعملون في 20 دولة.
وحصلت مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي على المركز الثالث في العالم من جامعة بنسلفانيا 2015 العالمية للمفكرين، كما حصلت على المركز الثانى في الولايات المتحدة، من جامعة من نفس الجامعة لذات الغرض..
كما اعتبر مركز كارنيجي موسكو المؤسسة البحثية رقم 2 في أوروبا الوسطى والشرقية، ومنحت مجلة "بروسبكت" مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي لقب أفضل مركز تفكير فى أمريكا الشمالية لعام 2012 نتيجة للأعمال الهامة، والمؤثرة التى قامت بها المؤسسة.
هناك أيضا مركز كارنيجي الشرق الأوسط, الذى يقدم دراسات شاملة عن الأوضاع فى المنطقة العربية, يقع المركز في بيروت، وتأسس عام 2002، وترأسه حاليًا لينا الخطيب، ويحوي نخبة من الباحثين، على رأسهم يزيد صايغ، إضافة إلى عدد من الباحثين الزائرين، وغير المقيمين. ويعتبر المركز مؤسسة مستقلة لأبحاث السياسات، وهو جزء من مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي، ويوفّر المركز تحليلات معمّقة حول القضايا السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية، والأمنية التي تواجه الشرق الأوسط، وشمال أفريقيا.
ويسند المركز تحليلاته إلى كبار الخبراء في الشئون الإقليمية، ويعمل بالتعاون مع مراكز الأبحاث الأخرى التابعة لكارنيجي في بيجينج، وبروكسل، وموسكو، ونيودلهي، وواشنطن. ويهدف المركز إلى تقديم التوصيات إلى صانعي القرار، والجهات المعنية الرئيسة، من خلال تقديم الدراسات المعمّقة، وأيضاً من خلال وضع مقاربات جديدة للتحديات التي تواجهها البلدان العربية التي تمرّ في مراحل انتقالية.
"الدراسات الإستراتيجية والدولية".. أحد أهم المؤسسات السياسة التي تُركز على الأمن والاستقرار الإقليمي
يقع المركز في واشنطن، ويتخصص بشكل كبير في الدراسات الأمنية، والشئون الدولية، وتأسس في عام 1962، ويصف المركز نفسه بأنه "ثُنائي الحزب"، أي يضم باحثين من الاتجاهين الديمقراطي، والجمهوري، وضمن عدة اتجاهات أخرى، لتحمل في النهاية تنوعًا في الأفكار التي يقدمها لنواب الكونجرس، وأعضاء الحكومة من الحزبين، وقام المركز بوضع حلول عملية لأعظم التحديات التي يواجهها العالم، ولا يزال علماء المركز يُقدمون استراتيجية، وحلول تتفق مع سياسة الحزبين الجمهوري، والديمقراطي، لمساعدة صانعي القرار، ورسم مسار نحو عالم أفضل.
ويعتبر مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية منظمة غير ربحية، ويضم 220 موظفا، كما يضم المركز شبكة واسعة من العلماء التى تقوم بإجراء البحوث، وتحليل، وتطوير مبادرات السياسة التى تنظر إلى المستقبل، وتستبق التغيير.
ومنذ عام 1962، تخصص المركز فى إيجاد طرق للحفاظ على الصدارة الأمريكية كقوة للخير في العالم، ومع الوقت أصبح المركز واحدًا من مؤسسات السياسة الدولية البارزة في العالم التي تُركز على الدفاع، والأمن؛ والاستقرار الإقليمي؛ والتحديات العالمية مثل البحوث الصحية، والطاقة، والمناخ في التنمية العالمية، والتكامل الاقتصادي، وطوال الفترة السابقة قدم المركز رؤى، وسياسات إستراتيجية، وحلول لصناع القرار في العالم.
وفي عام 1966، أثارت بحوث المركز جلسات مجلس النواب الأمريكى حول الانقسام بين الصين، والاتحاد السوفيتي، وفي عام 1978، بعد أن عقد المركز أول جلسة عامة في الكابيتول هيل عن الإبادة الجماعية في كمبوديا، مما أثار تغييرات كبيرة في الكونجرس، وتصورات السلطة التنفيذية عن المأساة.
"بروجل".. يتخذ من بلجيكا مقرا له ويهتم بتحليل التطورات في الاقتصاد العالمي
يقع مقره في بلجيكا، ويعد أحد أبرز مراكز أوروبا تأثيرًا على متخذي القرارات، رغم أنه مركز حديث نسبيًا حيث تأسس عام 2005، يهتم بشفافيته لأداء مهمته، وهي تحسين نوعية السياسة الاقتصادية مع مشاركة نتائج بحثه للتحليل والنقاش، ويضم المركز من بين أعضائه الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي كواضعي السياسات، إضافة إلى شركات، ومؤسسات دولية.
واقترح اسم "بروجل" في البداية من قبل ماريو مونتي، كإشارة إلى بروكسل الأوروبية، ومختبر الاقتصادية العالمية.
ويتألف المركز من كبار الباحثين الحاصلين على الزمالة من جميع أنحاء العالم، المقيمين، وغير المقيمين، والفرعيين، بالإضافة إلى فريق من الموظفين التنفيذيين، كما يوجد بالمركز برنامج زميل زائر الذي يسمح للباحثين من جميع أنحاء العالم بالمساهمة في العمل فى المركز لفترة محدودة.
ويعتبر "بروجل" مؤسسة دولية غير ربحية بموجب القانون البلجيكي، ويحكمها نظامها الأساسي، يرأسها جان كلود تريشيه، و11 عضوًا، وجميعهم يمتلكون خلفيات متميزة في الحكومة، وقطاع الأعمال، والمجتمع المدني، أو المؤسسات الأكاديمية، وتم تعيين كراسي ماريو مونتي، ويزيك بالسيروفيتش كرئيس ورئيس فخري، على التوالي.
ومن خلال المنشورات، والأحداث، ووسائل الإعلام الاجتماعية، رسخ "بروجل" مساحة المناقشة الفريدة من نوعها لجميع المهتمين في تحسين نوعية السياسة الاقتصادية، وكذلك من خلال التركيز المزدوج على التحليل، والتأثير، والعلاقات الديناميكية مع صناع القرار على جميع المستويات الحكومية، ويعتبر في حد ذاته بمثابة مختبر حيوي للسياسات الاقتصادية.
ويأتى "الاقتصاد الكلي الأوروبي والحكم" على رأس مجالات البحث التى يهتم بها المركز، حيث لا تزال الأزمة الأوروبية على رأس جدول أعمال البحوث في المركز، وتعتمد الأولويات المركزية على أفضل طريقة لمعالجة التوتر في السوق، واستجابة سياسات الاقتصاد الكلي الأوسع نطاقًا في الاتحاد الأوروبي، والبنوك المركزية، والسياسات، لتعزيز التكيف الاقتصادي الكلي، ومسألة كيفية إصلاح الحكم الأوروبي لضمان فعالية، وشرعية، كما يهتم المركز بـ"الاقتصاد العالمي والحكم"، حيث يهتم بتحليل التطورات في الاقتصاد العالمي.
وتُركز بحوث المركز على التدقيق، والإفصاح المالي، والتنظيم، والإشراف، وقرار المؤسسات المالية العالمية، ويهتم المركز بالمشهد المالي المتغير في أوروبا في سياق ضغوط متزايدة لإعادة تأميم السياسة المالية.
ويُخصص المركز حصة متزايدة من البحوث لدراسة الأسس الهيكلية للأداء الاقتصادي، والقدرة التنافسية، والنمو، وتشمل الموضوعات التى يهتم بها المركز دور تكنولوجيا المعلومات من أجل النمو، وسياسة المنافسة ومساعدات الدولة، وتنظيم المشاريع، والعولمة ومستقبل الصناعة التحويلية، والقدرة التنافسية، وسياسات الطاقة والمناخ وآثارها على الأداء الاقتصادي.
ويقر المجلس الاستراتيجية، ويتبنى برنامج البحوث، والميزانية، ويوافق على تعيين كبار الموظفين، ويُعين مدير، ونائب مدير، لمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد مرتين. ويتولى المدير الحالى "جونترام ولف" كامل المسئولية عن إدارة المركز، بمساعدة من نائب المدير، والمديرين الآخرين، ويقومون بإعداد برنامج البحوث، وخطة العمل السنوية، والميزانية، والتقرير السنوي، وعرضها على المجلس.
ويقوم كلًا من المدير، والنائب بالإشراف التحريري على المطبوعات، ومراقبة جودة الإنتاج، ولا يأخذ المركز وجهة النظر المؤسسية، وكل منشوراته تُعبر عن آراء المؤلفين فقط.
ويُعين المجلس العلمي للمركز من قبل مجلس الإدارة، ويختص المجلس بتقييم بحوث المركز، ولرئيس المجلس العلمي الحق فى حضور اجتماعات المجلس.
ويُسلم المجلس العلمى، كل ثلاث سنوات، تقرير التقييم، ويتضمن هذا التقرير استراتيجية البحث، ويتم تقييم جميع جوانب عمل المركز من البحوث إلى الإدارة.
"أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي".. يهتم بدراسة الصراعات والتوازنات العسكرية في الشرق الأوسط
هو معهد بحثي تابع لجامعة تل أبيب، وبدأت الجهود الرامية إلى إقامة مثل هذا المركز بشكل جدي في أواخر عام 1976، ويتعامل في مجالات شئون الأمن القومي مثل الجيش، والشئون الإستراتيجية، والصراعات، والتوازنات العسكرية في الشرق الأوسط، إضافة إلى الحرب الإلكترونية، وسياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، والإرهاب الدولي، والرأي العام، والأمن الوطني.
ويرأس المعهد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق، والاستخبارات العسكرية، عاموس يادلين، ونُشرت أبحاث معهد دراسات الأمن القومي في جميع أنحاء العالم بما في ذلك الكتب، والمقالات الأكاديمية، ووسائل الإعلام، واستُخدِمتْ من قبل المسئولين الحكوميين، ويُصدر المركز دوريات علمية في الشئون السياسية، والعسكرية.

مواقيت الصلاة

الأربعاء 03:23 صـ
14 جمادى أول 1444 هـ 07 ديسمبر 2022 م
مصر
الفجر 05:05
الشروق 06:38
الظهر 11:46
العصر 14:36
المغرب 16:55
العشاء 18:17
shary الميدان نيوز الديار الطريق خط أحمر أنا حوا 2030 aldawla dawry eldyar almuraba www www www www www www www almuraba almuraba web web web web web web web web auto auto auto auto auto fr auto auto auto auto auto attar services
CIB
CIB