×
الموجز

صحافة جيل جديد

رئيس التحرير ياسر بركات

الأحد 27 سبتمبر 2020 02:52 صـ 9 صفر 1442هـ
مباحث القاهرة تكشف مصدر الأوراق المالية المزورة بالسلامتسجيل 12 إصابة بفيروس كورونا في السودانمباحث الأموال العامة تكشف 6 قضايا كبرى متنوعة .. أعرف التفاصيللمدة أسبوعين.. بدء تلقي الطعون لطلاب الدور الثانى بالثانوية الأزهرية اليومبالصور .. تفاصيل لقاء وزير الشباب ومحافظ أسيوط مع 225 شاب وفتاةعاجل.. مجلس الوزراء يطالب المحافظات بتخفيض رسوم التصالح في مخالفات البناءبالدانتيل الأسود المثير.. ابنة شريف منير تشعل مواقع التواصل بإطلالة جريئةعمرها ١٠٧ سنة وكانت توجد فى منطقة المعادى ... حكاية أول محطة طاقة شمسية فى العالمإسرائيل اعفت أبنائهم من الخدمة العسكرية .. مالا تعرفه عن ” الحريديم” أكثر الطوائف اليهودية تطرفاًباتشيكو ومرتضى منصور.. ”الفشل المبكر” ينتظر البرتغالي مع الزمالك.. و ”الهروب” عادته ولن يشتريهابعد اعتراض دول إفريقية عليه.. معلومات لا تعرفها عن المرشح السابع لرئاسة البعثة الأممية في ليبياأبويا كان بيدلعه بـ ”مونتي”.. أحمد الفيشاوي ناعياً المنتصر بالله
فتاوى وأحكام

حكاية المهندس المصري صاحب فكرة ” رخام الكعبة” لحماية الحجاج من حرارة الشمس

صورة الكعبة الشريفة
صورة الكعبة الشريفة

نفحات الكعبة، وروحانيات الحرمين الشريفين، تملأ أركان العالم الإسلامى فى هذه الأيام المباركة، ومصر لها النصيب الأكبر فى هذه البقعة الطاهرة، فالتصميم المبهر للحرمين الشريفين المكى والنبوى، قام به عقل مصرى، أبدع فأحسن، فأعد تصميما بارعا نال استحسان العالم منذ سنوات وحتى يومنا هذا، التصميم يبعث فى النفوس الطمأنينة التى ترتبط بروحانيات الحرمين الشريفين، والمآذن البيضاء والتصميم الفريد بكل أناقته وروحانياته، هذا المهندس لم ترصده الأضواء ولم يأخذ حقه فى الشهرة .. إنه الدكتور المهندس محمد كمال إسماعيل، وهو مصرى ويحتفظ بجنسيته المصرية، ولد فى 13 سبتمبر 1908، وتوفى فى الثانى أغسطس 2008 .. "الموجز"، تعرض بعض الروايات الخاصة بالمهندس المصرى العبقرى الذى أفنى حياته فى خدمة الحرمين الشريفين دون مليما واحدا، وتعرض أهم المواقف فى حياته والتى جعلته يطمئن قلبه فى أمور لا تحركها النفوس.

ولمن لا يعرف فالمهندس محمد، مهندس معمارى، وهو أول مهندس قام بتخطيط وتنفيذ توسعة الحرمين أكبر توسعة فى تاريخ الإسلام، بامتداد ١٤ قرنا، وتسرد الرواية الأصلية التى تناقلتها المخطوطات أنه رفض الملايين مقابل التصميم الهندسى والإشراف المعمارى، على الرغم من محاولات الملك فهد وشركة بن لادن، وأنه لدى استلامه شيكا بالملايين، قال للمهندس بكر بن لادن : أحصل عن مال لعملى فى الحرمين الشريفين، وكيف أقابل ربنا سبحانه وتعالى -، وعاصر المهندس محمد، جميع ملوك السعودية من الملك عبد العزيز إلى الملك سلمان، كان يتميز بدقته وإتقانه الشديد لعمله، وقيل إنه لا يعرف المجاملات فى عمله، حتى ولو كان الملك، ولهذا إستطاع أن يكسب ثقة ومحبة الملك فهد، والملك عبد الله.
قيل إنه لم يتزوج إلا فى سن الرابعة والأربعين، وأنجب ابنا واحدا، ثم رحلت زوجته عن الحياة، فقضى ما تبقى له من عمره متفرغا للعبادة حتى وافته المنية وهو يتجاوز المائة عاما، قضاها فى خدمة الحرمين الشريفين بعيدا عن الأضواء والشهرة والمال.

للمهندس العبقرى رواية تسردها المخطوطات التاريخية مع رخام الحرم، وتؤكد أن هذه القصة جعلته يبكى كثيرا لكن إرادة المولى عز وجل فوق كل اعتبار وفوق كل التدابير، والقصة بدأت عندما أراد المهندس العبقرى، أن يضع الرخام فى أرضية الحرم للطائفين ورخام مخصوص يقوم بامتصاص الحرارة تماما، ولم يكن هذا النوع متواجدا إلا فى اليونان فقط، داخل جبل صغير، وعلى الفور أسرع إلى اليونان، وتعاقد على نصف الكمية الموجودة فى الشركة، باعتبارها هى الكمية التى تكفى الأعمال المطلوبة للحرم، وعاد بالرخام وتم تركيبه فى كل أرضية الحرم المكى، وبعد أكثر من 15 عاما، طلبت الحكومة السعودية وضع نفس نوع الرخام فى الحرم النبوى بالمدينة، فأخذ العبقرى يضرب كفا على كف، قائلا : كيف ذلك وأنا اشتريت نصف الكمية، ولا يوجد هذا النوع إلا فى الجبل اليونانى الصغير، وعاد للسفر إلى اليونان، لشراء باقى الكمية لكنه حزن كثيرا عندما علم أنه تم بيعها، ودفعه حزنه إلى حجز تذكرة العودة، لكنه أثناء خروجه من الشركة تحدث إلى سكرتيرة رئيس مجلس الإدارة، آملا أن تأتى له باسم وعنوان الشركة التى اشترت الرخام للتفاهم مع رئيس مجلس إدارتها وعرض أى مبلغ لشراء الرخام وفى اليوم التالى كانت السكرتيرة قد توصلت إلى الشركة وعنوانها، فاتصلت بالعبقرى وطلبت منه أن يمر عليهم فى الشركة لتسليمه العنوان، وبمجرد أن شاهد اسم وعنوان الشركة، اطمأن قلبه عندما علم أن الشركة فى السعودية، فهرول إلى اللحاق بطيارته ولدى وصوله إلى السعودية توجه إلى الشركة وطلب مقابلة رئيس مجلس إدارتها، وسأله عما فعله بالرخام اليونانى، فاتصل بالمخازن، وأكدوا له أن الكمية كلها كاملة لم يتم التصرف فيها، فبكى كالطفل، وهو يردد سبحان الله، فسأله صاحب الشركة عن الأمر، فجلس يروى له التفاصيل وقدم له شيكا على بياض قال له معى تفويض لشراء الكمية بأى سعر، فأقسم الآخر ألا يحصل على مليم واحد ثمنا لما يوضع فى بيت الله، وقال الرخام كله فى سبيل الله، وقال إنه احتفظ بالرخام بعد شرائه لأكثر من 15 عاما ليقدمه لبيت الله .

 
 

مواقيت الصلاة

الأحد 02:52 صـ
9 صفر 1442 هـ 27 سبتمبر 2020 م
مصر
الفجر 04:20
الشروق 05:46
الظهر 11:46
العصر 15:11
المغرب 17:46
العشاء 19:03