×
".$TrjWWWTitle."

صحافة جيل جديد

رئيس التحرير ياسر بركات

الأربعاء 7 ديسمبر 2022 02:58 صـ 14 جمادى أول 1444هـ
شيرين عبد الوهاب تهنئ المنتخب المغربي بفوزه علي إسبانياأشهر مشجعتان كفيفتان بمدرجات الأهلي يبعثن رسائل شكر لرجال الأطقم الأمنية للمجموعة الافريقيةمهرجان الأمم المتحدة للفنون يهدي الفنانة سيمون جائزة فاتن حمامةعذرًا إسبانيا.. أول تعليق من محمد هنيدي علي فوز المغرب اليوممحمد حميص: المغرب وحدت العالم العربي بسبب كرة القدموزير التعليم العالى يشهد مراسم توقيع اتفاقية تعاون فى مجال الأجهزة التعويضية والأطراف الصناعيةأمين اتحاد الجامعات العربية: يجب أن يكون هناك نظاما تعليما ديمرقراطيا يسمح بالالتحاق بمراحل التعليم المختلفةسهير جودة تهنئ شريهان بعيد ميلادها: قاهرة المستحيل وبتخلق من كل نهاية بداية جديدةمحمد علي رزق يحتفل بقدوم طفلته الجديدةمباحث القاهرة تواصل ضبط وملاحقة الهاربين من تنفيذ أحكام قضائيةالبوابة الاقتصادية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة تنظم الفعالية السنوية بمناسبة الذكرى الخامسة لتأسيسهاكلية العلاج الطبيعي بالجامعة المصرية الصينية تحتفل باليوم العالمي لذوي الهمم
فتاوى وأحكام

بأمر إلهي .. قصة زواج النبي ﷺ من زوجة ابنه

أمهات المؤمنين
أمهات المؤمنين

هي أم المؤمنين السيدة زينب بنت جحش بن رياب بن يعمر الأسدي، وأمُّها أُمَيَّة بنت عبد المطلب رضي الله عنها، عمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأخوها عبد الله بن جحش رضي الله عنه، أول أمير في الإسلام.

وُلدت في الجاهلية سنة 33 قبل الهجرة، وكان اسمها "برَّة"، فسماها النبي صلى الله عليه وآله وسلم "زينب"، وكانت تُكَنَّى: أمَّ الحكم، وهي إحدى المهاجراتِ الأول.

قصة زواجها

تزوجت من زيدِ بن حارثة رضي الله عنه مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ثم بعد ذلك طلبت الطلاق منه، فطلَّقَها، ثم زوَّجَها اللهُ تبارك وتعالى من السماء لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم سنة ثلاثٍ من الهجرة، وأنزل الله فيها قوله: ﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا﴾ [الأحزاب: 377]

ابن الرسول

 قالت دار الإفتاء المصرية، إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان قد تبنَّى زيدًا، فكان يدُعي "زيد بن محمد"، فلما نزل قوله تعالى: ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ﴾ [الأحزاب: 55]، تزوجها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد أن طلقها زيدٌ، وهدم ما كان معروفًا في الجاهليَّة من أمر التبنِّي.

وأضافت الإفتاء، منذ اختارها الله لرسوله، وهي تفخرُ بذلك على أمهات المؤمنين، وتقول -كما ثبت في "البخاري"-: «زَوَّجَكُنَّ أَهَالِيكُنَّ، وَزَوَّجَنِي اللَّهُ تَعَالَى مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَوَاتٍ»، وسماها النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد الزواج زينب، وأطعم عليها يومئذٍ خبزًا ولحمًا.

وفي شأنها أنزل الله تعالى الأمر بإدناء الحجاب، وبيان ما يجب مراعاته من حقوق نساء النبي عليه الصلاة والسلام.

وكانت رضي الله عنها من سادة النساء، دينًا وورعًا، وجودًا ومعروفًا، محضنَ اليتامى ومواسيةَ الأرامل، قد فاقت أقرانها خَلْقًا وخُلقًا.

فعن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يمكث عند زينب بنت جحش، ويشرب عندها عسلا، فتواصيت أنا وحفصة: أن أيتنا دخل عليها النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلتقل: إني أجد منك ريح مغافير، أكلت مغافير، فدخل على إحداهما، فقالت له ذلك، فقال: «لا، بل شربت عسلا عند زينب بنت جحش، ولن أعود له»، فنزل"يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك" إلى قوله"إن تتوبا" لعائشة وحفصة"وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا" لقوله «بل شربت عسلا» رواه البخاري ومسلم.

مناقبها 

ومن مناقبها-فضائلها وخصالها- رضي الله عنها، أنها أثنت على عائشة أم المؤمنين خيرا، عندما استشارها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حادث الإفك؛ ففي الحديث قالت عائشة: وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سأل زينب بنت جحش زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أمري: «ما علمت؟ أو ما رأيت؟» فقالت: يا رسول الله، أحمي سمعي وبصري، والله ما علمت إلا خيرا. قالت عائشة: وهي التي كانت تساميني-تعاليني وتفاخرني- من أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فعصمها الله بالورع.

ومن مناقبها أنها كانت ورعةً قوَّامَة، تُديمُ الصيام، كثيرة التصدق وفعل الخير، وكانت من صُنَّاع اليَد، تدبغ وتخرز، ثم تتصدَّق بثمن ذلك، وقد أثنى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على كثرة تصدقها وكنَّى عن ذلك بطول يدها؛ فعن عائشة أم المؤمنين قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «أَسْرَعُكُنَّ لَحَاقًا بِي أَطْوَلُكُنَّ يَدًا»، قَالَتْ: فَكُنَّ يَتَطَاوَلْنَ أَيَّتُهُنَّ أَطْوَلُ يَدًا، قَالَتْ: فَكَانَتْ أَطْوَلَنَا يَدًا زَيْنَبُ؛ لِأَنَّهَا كَانَتْ تَعْمَلُ بِيَدِهَا وَتَصَّدَّقُ. رواه البخاري ومسلم.

وقد أحسنت عائشة رضي الله عنها في الثناء عليها إذ قالت: "ولم أَرَ امرأةً قطُ خيرًا في الدين من زينب، وأَتْقَى لله، وأصدقَ حديثًا، وأوصلَ للرَّحِمِ، وأعظمَ صدقةً، وأشدَّ ابتذالًا لنفسها في العمل الذي تصدق به وتقرب به إلى الله تعالى".

ولقد بلغ من حُبِّها للعطاء أنها قالت حين حضرتها الوفاة: "إني قد أعددت كفني، فإن بعث لي عمر بكفنٍ فتصدقوا بأحدِهما، وإن استطعتم إذ أدليتموني أن تصدقوا بإزاري فافعلوا".

فكانت حقًّا أول زوجاته صلى الله عليه وآله وسلم لحوقًا به؛ حيث توفيت سنة 20 للهجرة، وقد جاوزت الخمسين عامًا، وصلى عليها عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وصُنع لها نعشٌ، وكانت أول امرأة يُفعل معها ذلك، ودُفنت بالبقيع. فرضي الله عنها وعن أمهات المؤمنين.

زينب بنت جحش رسول الله تزوجت زيد بن حارثة مولي النبي زوجها الله لنبيه الهجرة الإفتاء المصرية

مواقيت الصلاة

الأربعاء 02:58 صـ
14 جمادى أول 1444 هـ 07 ديسمبر 2022 م
مصر
الفجر 05:05
الشروق 06:38
الظهر 11:46
العصر 14:36
المغرب 16:55
العشاء 18:17
shary الميدان نيوز الديار الطريق خط أحمر أنا حوا 2030 aldawla dawry eldyar almuraba www www www www www www www almuraba almuraba web web web web web web web web auto auto auto auto auto fr auto auto auto auto auto attar services
CIB
CIB