×
الموجز

صحافة جيل جديد

رئيس التحرير ياسر بركات

الأربعاء 2 ديسمبر 2020 02:44 مـ 16 ربيع آخر 1442هـ
قضايا وتحقيقات

شكلها قبيح وطعمها مرير وليس لها مثيل على وجه الارض ... معلومات مثيرة عن ”شجرة الزقوم ” طعام أهل النار

شجرة الزقوم
شجرة الزقوم

شجرة الزقوم، التى لا يعرفها الكثيرون هى طعام المشركين فى جهنم، طعام يطعمونه رغما عن أنفسهم فهم لا يتحملون مرارها أو مذاقها الحارق، شجرة الزقوم، هى العذاب الأليم لأهل النار ممن ينالهم غضب الخالق عز وجل، ففى الوقت الذى ينعم فيه أهل الجنة بما لذ وطاب فى جنة الخلد، يكون جزء من العذاب الذى يلحق بأهل النار ثمرة هذه الشجرة التى يقال فى سبب تسميتها أنّ أهل النار يتزقمونها، أي يبلعونها بصعوبة حيث يكرهونها لما تحدثه من آلام فهى فى الأساس أحد ألوان العذاب داخل النار، بالإضافة إلى أن رائحتها نتنة ولا يتحملها أحد، وخلال السطور التالية نعرض المزيد عن هذه الشجر، أعاذنا الله وإياكم من رؤيتها أو الطعام من ثمارها، وكانت الأيام الماضية شاهدة على انتشار صورا لشجرة غريبة قيل إنها الزقوم، فى حوض البحر المتوسط، لكنه لا يمكن الجزم بأنها شجرة الزقوم، وحتى من روج لوجود هذه الشجرة على الأرض، فلا يمتلكون الأدلة لإثبات صحة ما يرددون فالشجرة قيل عنها إنها كرؤوس الشياطين، ولا يوجد من رأى الشياطين ليتعرف على ثمار الزقوم، لكنهم ادعوا أنهم شاهدوا ثمارا لهذه الشجرة تنبت نباتًا يظهر على هيئة جماجم مخيفة، ومنذ أن تناقلت الألسنة هذه الرواية وانتشر الحديث عنها ليل نهار، والصورة التى انتشرت لشجرة «فم السمكة» التى تنتشر فى حوض البحر المتوسط باسم «أنف وحنك السبع».

ولا تختلف الروايات التى ترددت بشأن شجرة الزقوم، عن أنها شجرة الخبائث الملعونة، فهى صاحبة مشهد قبيح، وجاء وصفها فى كتاب الله عز وجل بقوله تعالى : « إن شجرة الزقوم، طعام الأثيم، كالمهل يغلي في البطون، كغلي الحميم)، وقيل إن وصفها بهذه الأوصاف المخيفة، لتكون هذه هى الرسالة التى يبعثها رب العزة سبحانه وتعالى، إلى عباده لتخويفهم وحثهم على حسن عبادته والالتزام بتعاليم الدين والبعد عن المعصية لتجنب العذاب، وأن تكون ثمار هذه الشجرة الخبيثة هى العذاب، كما أن قوله تعالى فى آية قرآنية أخرى : «طلعها كأنه رؤوس الشياطين»، للتأكيد على أن شجرة الزقوم، تنبت في قلب نار جهنم وجذورها في أعماقها، كما أن أغصانها تتفرّع فيها، وقيل إن ثمرتها –أعزنا الله وإياكم-، لها طعم مر لا يحتمله أحد، كما أن رائحتها كريهة ونتنة، بالإضافة إلى أن شكلها مخيف بل ومرعب فهى تشبه رؤوس الشياطين، وهذا دليل على قبح منظرها فلا يمكن لأحد أن يتخيل كيف يكون شكل الشياطين أو طلتهم التى لا تكون بهية تحت أى ظرف من الظروف، ويقال أيضا : إن شجرة الزقوم هى الطعام الأساسى والرئيسى لأهل النار، وأن أكلهم من ثمار الزقوم أمر لا رجعة فيها حتى تمتلئ بطونهم، وهذا كنوع من العذاب، حيث يشعرون بالجوع القاتل، فلا يجدون أمامهم إلا ثمار الزقوم، فيضطرون لأكلها فتغلي في بطونهم كالزيت العكر، من شدة حرارتها، فتقطع أحشاءهم وتذيبها، فيشعرون بآلامٍ شديدة لا يمكن وصفها، -أعزنا الله عز ول وإياكم-، من عذاب النيران، ويأتى هذا العذاب للتأكيد على قدرة الخالق عز وجل التى أنكرها المشركون حيث إنها كانت موعدهم منذ أن كانوا يسيرون على المعاصى.

وتناقلت السنة النبوية الحديث عن هذه الزقوم كما جاء فى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : «يآيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته، ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون، ولو أنّ قطرة من الزقوم قطَرَت لأمَرَّت على أهل الأرض عَيشَهُم، فكيف من ليس لهم طعام إلا الزقوم»، وكانت هذه الكلمات بمثابة التحذير الذى أراد به نبى الرحمة أن يحمى البشرية من عذاب الزقوم فى النار، ليؤكد على أن العاقل وحده أدرك وفهم.

شجرة الزقوم أكل أهل النار عذاب النار

مواقيت الصلاة

الأربعاء 02:44 مـ
16 ربيع آخر 1442 هـ 02 ديسمبر 2020 م
مصر
الفجر 05:02
الشروق 06:34
الظهر 11:44
العصر 14:36
المغرب 16:55
العشاء 18:17