رئيس التحريرياسر بركات
الأربعاء 28 فبراير 2024 04:37 صـ 18 شعبان 1445 هـ
أهم الأخبار

خبراء لـ«الموجز»: غلاء الأسعار أزمة تهدد حياة المصريين

غلاء الأسعار
غلاء الأسعار

جنون الأسعار، وموجات متتالية من الأزمات التي أشعلت ناراً في جيوب المصريين، بل بات الأمر بمثابة حياة أو موت، فهناك من لا يستطيع ان يحييا يوماً، والغريب في الأمر، ان لا أحد يملك حلولاً، رغم كثرة المقترحات والتوصيات، ولكن، ارتفاع أسعار السلع أمر لا ينتهي.

ويبدو ان طوق النجاه - حتى كتابة هذا التقرير، هو تشديد بل وضرورة إحكام الرقابة والقضاء على عشوائية التسعير، من الدولار إلى الذهب مروراً بالسكر وبقية المنتجات والسلع، والخضار والفاكهة واللحوم ومنتجات الألبان، وأخيراً منتجات السجائر والدخان.

إقرأ أيضاً.. زيادة جديدة اليوم.. أحدث قائمة لـ أسعار سجائر «فيليب موريس مصر»

رئيس شعبة السجائر لـ الموجز: الشركات تعوض فرق سعر الدولار والمدخن الضحية

كشف إبراهيم امبابي، رئيس شعبة الدخان والسجائر العامة، تفاصيل مثيرة، عقب إعلان عدة شركات برفع أسعار منتجاتها، ولعل آخرهم شركة «فيليب موريس» مصر.

وأكد إبراهيم امبابي، في تصريحات خاصة لجريدة الموجز، ان نسبة المدخنين لن تتأثر بموجات ارتفاع الأسعار المتتالية والمتلاحقة، معلقاً على الأمر، بطريقة ساخرة: "انظروا إلى الصور المطبوعة على علب السجائر.. وازاي لم تجعل المدخنين يعزوفون عن تناولها"، على حد وصفه.

وأشار إلى ان رفع الشركات لمنتجاتها، ليس بجديد، خاصة ان المستهلك كان يقوم بشراء المنتج بهذا السعر من السوق السوداء، لافتاً إلى ان كل ما في الأمر، ان السعر أصبح رسمي بل ومتوفر أيضاً في الأسواق.

وحول أسباب ارتفاع أسعار السجائر، قال رئيس شعبة الدخان والسجائر العامة، ان الشركات تحاول تعويض خسائرهم في الفترة الماضية بسبب صعود سعر الدولار في السوق الموازي، مؤكداً ان حركة البيع مستقرة حالياً، متوقعاً حدوث تغير قريب في الهرم التوزيعي للسجائر.

وفيما يتعلق بتوقعات زيادة مقبلة في أسعار السجائر، أشار إبراهيم امبابي، رئيس شعبة الدخان والسجائر العامة، إلى ان الوضع في مصر "متذبذب"، ولا يمكن توقع استقرار منتج ما، مؤكداً ان تقلبات الأسعار في مصر "لحظية"، وهو ما يحدث لأغلب السلع في السوق المحلي.

رئيس جمعية «مواطنين ضد الغلاء» لـ الموجز: هذا هو حل الأزمة

من جانبه، علق محمود العسقلاني، رئيس جمعية «مواطنين ضد الغلاء»، ان سقف الأسعار في مصر "ضبابياً"، ولا يمكن التكهن بما سيحدث خلال ساعات.

وأكد ان سبب أزمة موجة الغلاء في الأسعار، هو ضعف أعداد المراقبين، مؤكداً ان 1500 هم إجمالي أعداد الموظفين الرقابيين، متسائلاً: "كيف لهذا العدد الضئيل إحكام قبضبة رقابية على الأسواق.

وطالب بسلطات الدولة المصرية، والجهات المعنية، بإستغلال طاقات خريجي الجامعات في هذا الشأن، وأوصى بضرورة تشجيع الحكومة، للشباب، والحاقهم بمناصب إدارية، في مجال الخدمات العامة، من أجل ضبط الأسعار، مع تقديم حوافز وتيسييرات للمتطوعين لإثبات قدرتهم على الرقابة التموينية.

وفيما يخص ارتفاع أسعار السجائر، أضاف ان منتجات التبغ شهد عدة ارتفاعات متتالية فيما يخض السعر، وما يحدث في غالبية المنتجات والسلع، ينطبق فعلياً على السجائر، مشدداً ان الأخيرة لايمكن مقارنتها بالسلع الغذائية، رغم انها تعد من أساسيات احتياجات كافة المدخنين.

د. عبدالمنعم السيد: زيادة المرتبات لن تكفي ويجب تشديد الرقابة السعرية

فيما أشاد الخبير الاقتصادي، الدكتور عبدالمنعم السيد، مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصاديه والاستراتيجية، بخطوات الدولة المصرية الأخيرة في إحكام الرقابة على الأسواق قبل شهر رمضان الكريم.

وأثنى عبدالمنعم السيد، على قرارات الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي أصدرها وأعلن تطبيقها اعتبارا من أول مارس قبل رمضان الكريم لمواجهه زياده الانفاق للمواطنين خلال هذا الشهر، على ان تتحمل الموازنه عبء توفير الموارد اللازمه لتنفيذ هذه القرارات الهامه، و ذلك في حدود مبلغ ١٨٠ مليار جنيه.

وأكد الخبير الاقتصادي، ان هذه القرارات تحتاج إعاده هيكله الموازنه التي اصبح بعد هذه الحزمه ما يقرب من 60% من ايرادات الدوله موجه للمواطن سواء في صوره دعم أوأجور و مرتبات و حزم اجتماعيه، مشدداً ان هذه القرارات فيها انحياز للمواطن و تلبيه لمتطلبات الشارع المصري خاصه في هذا الوقت الهام لمواجهه ارتفاعات الاسعار

وأوصى مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصاديه والاستراتيجية، بضرورة ان تتلازم هذه الزيادات مع ضبط السوق و منع السياسات الاحتكارية و تطبيق قانون حمايه المستهلك منع تلاعب التجار بالأسعار.

لمزيد من الأخبار والمتابعات.. اضغط هنا