رئيس التحريرياسر بركات
الأربعاء 28 فبراير 2024 05:27 صـ 18 شعبان 1445 هـ
أهم الأخبار

مشروبات الطاقة تثير قلق الأهالي بعد المقاطعة.. ووكيل نقابة الأطباء تحذر منها

مشروبات الطاقة
مشروبات الطاقة

تزايدت في مصر دعوات لتنفيذ حملة واسعة لمقاطعة منتجات الشركات والماركات العالمية التي تدعم الاحتلال الإسرائيلي منذ بدء الحرب على غزة، ومع ذلك، تبين أن بعض الأطفال وطلاب المدارس الذين شاركوا في هذه الحملة قاموا بشراء مشروبات الطاقة بدلاً من المشروبات الغازية المرتبطة بالاحتلال الصهيوني.

على الرغم من التحذيرات المستمرة من وزارة التربية والتعليم، فإن هذه المشروبات لا تزال تُباع بكميات كبيرة في ثلاجات السوبرماركت والأكشاك، وهو ما يجعل الأطفال يتناولونها بكثرة بدلاً من المشروبات الغازية التي تدعم الكيان الإسرائيلي، وهذا ما يثير قلق الأهالي خلال فترة المدارس.

أضرار مشروب الطاقة

وما يجهله هؤلاء الأطفال هو أن هذه المشروبات قد تسبب أضرارًا جسيمة وخطيرة للأطفال والطلاب الذين تقل أعمارهم عن الثامنة عشر، ووفقًا لما قالته الدكتورة نجوى الشافعي أستاذ طب الأطفال بجامعة الزقازيق ووكيل نقابة الأطباء، إن جميع مشروبات الطاقة تستهدف النشاط الذهني والجسدي لأنها تحتوي على الكافيين.


مكونات مشروب الطاقة

وأضافت الشافعي لـ "الموجز" أن مشروب الطاقة يحمل مادة تسمى "التورين" وبرغم من فوائدها الصحية لكن ضمها مع الكافيين له مخاطر كبيرة منها زيادة نبضات القلب والأرق والتوتر، مشيرة إلى أنها قد تؤدي إلى القئ والغثيان إذا تناولها الأطفال الذين هم أقل من 18 سنة.

ماذا يفعل مشروب الطاقة في الجسم؟

وتابعت الشافعي أن مشروب الطاقة لا يحتوي على فائدة صحية أو غذائية، لذلك تنصح بعدم تناولها باستمرار لأنها تسبب مشكلات بالضغط والقلب مع زيادة في الوزن لأنها تحتوي على نسبة كبيرة جدًا من السكريات.

وتنصح وكيل نقابة الأطباء بتناول المشروبات الصحية منها الجوافة والبرتقال والابتعاد عن مشروبات الطاقة والغازية أو العصائر التي تحتوي على مواد حافظة للحافظ على السلامة الجسدية.

وجدير بالذكر أن وزارة التربية والتعليم وزارة الصحة تحذر كل عام أولياء الأمور لزيادة الإنتباه لما يتناولوا الأبناء من شرب مشروب الطاقة التي الأن ينتج منها ماركات مصرية خلال تزايد فكرة المقاطعة في مصر.

اقرأ أيضًا: التعليم تعلن شروط المشاركة في جائزة مصر للتميز الحكومي

اقرأ أيضًا: جدول امتحانات الترم الثاني 2024.. وموعد نهاية العام الدراسي