ترامب يعلن تدمير القدرات النووية الإيرانية ويجدد دعمه لاحتجاجات الشارع الإيراني

دونالد ترامب
دونالد ترامب

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إدارته نجحت في القضاء على القدرات النووية الإيرانية، معتبرًا أن هذا الإنجاز أزال أحد أكبر العوائق أمام تحقيق السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، على حد وصفه. وجاءت تصريحات ترامب خلال خطاب تلفزيوني ألقاه، اليوم الثلاثاء، تناول فيه تطورات الملف الإيراني والدور الأمريكي في التعامل مع طهران، ويرصد الموجز التفاصيل

 

ترامب: أنهينا تهديدًا نوويًا كان يعرقل السلام

وأوضح ترامب أن ما وصفه بالقضاء على القدرات النووية الإيرانية يمثل خطوة حاسمة نحو منع انتشار السلاح النووي في المنطقة، مشيرًا إلى أن هذا الملف كان يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي والدولي. وأضاف أن إدارته تعاملت بحزم مع التحديات الكبرى التي واجهتها الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

استعراض إنجازات عسكرية وأمنية سابقة

وخلال خطابه، استعرض الرئيس الأمريكي عددًا من الإنجازات التي قال إنها تحققت خلال فترته، من بينها مقتل زعيم تنظيم داعش السابق أبو بكر البغدادي، وقائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، إضافة إلى تنفيذ هجوم على إيران أكد أنه أدى إلى إنهاء قدراتها النووية بشكل كامل.

دعوة صريحة للإيرانيين لمواصلة الاحتجاجات

وفي سياق متصل، دعا ترامب الإيرانيين إلى مواصلة الاحتجاجات ضد النظام الحاكم، معلنًا تعليق جميع الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين إلى حين توقف ما وصفه بـ«القتل العبثي» للمتظاهرين. وأكد أن الولايات المتحدة تتابع تطورات الأوضاع داخل إيران عن كثب.

تلويح بدعم أمريكي للمحتجين دون تدخل عسكري

ولوّح ترامب بإمكانية تقديم دعم أمريكي للمحتجين الإيرانيين، دون اللجوء إلى تدخل عسكري مباشر، وقال في منشور عبر منصته «تروث سوشيال» إن على المتظاهرين السيطرة على مؤسساتهم، في إشارة إلى تصعيد الضغط الداخلي على النظام الإيراني.

أكسيوس: نقاشات داخل الإدارة الأمريكية بشأن دعم المتظاهرين

ونقل موقع «أكسيوس» عن مصدر مطّلع أن إدارة ترامب تبحث تقديم مساعدات للمتظاهرين الإيرانيين بوسائل غير عسكرية، مشيرًا إلى أن وزير الخارجية الأمريكي أكد عدم توقع شن هجوم عسكري «صاخب» في المرحلة الحالية. وأوضح المصدر أن النقاشات لا تزال في مراحلها الأولى، دون التوصل إلى قرارات نهائية.

ترامب يلتزم الغموض بشأن «المساعدة القادمة»

ورفض الرئيس الأمريكي توضيح ما يقصده بعبارة «المساعدة في الطريق» التي وردت في أحد منشوراته، مكتفيًا بالقول للصحفيين: «عليكم أن تكتشفوا ذلك بأنفسكم»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز». وأضاف أن لا أحد قدم له رقمًا دقيقًا لعدد القتلى في الاحتجاجات الأخيرة بإيران.

استمرار القمع وتصاعد التوتر الداخلي

وأكد ترامب للإيرانيين أن «المساعدة قادمة»، داعيًا إياهم إلى الاستمرار في التظاهر، في ظل استمرار قمع السلطات للاحتجاجات، والذي تشير منظمات حقوقية إلى أنه قد يكون أسفر عن مقتل آلاف الأشخاص. كما جدد تهديده بالتدخل العسكري، رغم تأكيد البيت الأبيض أن الدبلوماسية لا تزال الخيار الأول.

خلفية الاحتجاجات وتداعيات الصراعات الإقليمية

وتعود بداية التظاهرات في إيران إلى 28 ديسمبر، إثر إضراب للتجار في طهران بسبب تدهور سعر العملة وارتفاع الأسعار، قبل أن تتحول إلى احتجاجات ذات طابع سياسي. ويأتي ذلك في وقت لا تزال فيه إيران تتعافى من آثار حرب استمرت 12 يومًا مع إسرائيل في يونيو 2025، إلى جانب ضربات مؤثرة طالت حلفاءها الإقليميين.

تم نسخ الرابط