دبلوماسية الخداع ... كيف يحول نتنياهو إتفاقيات السلام إلى ساحة إغتيالات؟
إن الرغبة في قسر التاريخ وتجاوز حقوق الشعوب عبر صفقات مبتسرة، والتغاضي عن إصرار القيادة الإسرائيلية على القتل والإغتيال، هو إستنزاف للوقت وتأجيل للإنفجار القادم ، والسلام الحقيقي لا يُبنى بعقلية التجار ولا برايات مجرمي الحرب، بل بإرادة سياسية جادة تعيد الحقوق لأصحابها وتضع حدًا لهذا الخلل الجسيم في معادلة الشرق الأوسط