هل هرب علي خامنئي الي خارج إيران بعد محاولة اغتياله؟

علي خامنئي
علي خامنئي

تصاعدت التكهنات حول مصير المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي  بعد بدء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران فجر السبت، في واحدة من أخطر التصعيدات العسكرية في المنطقة منذ سنوات. وقد أثارت أنباء نقل خامنئي من العاصمة طهران جدلاً واسعًا حول حقيقة “هروبه” بعد محاولة اغتيال استهدفت قيادات النظام، ويرصد الموجز التفاصيل. 

 

نقل خامنئي إلى مكان آمن وسط القصف

ذكرت وكالة أنباء رويترز نقلاً عن مسؤول إيراني أن آية الله علي خامنئي ليس في طهران وقت تنفيذ الضربة العسكرية، وأنه تم نقله إلى مكان آمن بعيدًا عن العاصمة، وذلك بعد انفجارات سُمع دويها في وسط المدينة، خاصة في محيط مقر المرشد ومقر الرئاسة.

هذا النقل جاء بشكل عاجل بعد شروع القوات الأمريكية والإسرائيلية في سلسلة هجمات جوية وصاروخية على مواقع حساسة داخل طهران وبعض المدن الإيرانية الأخرى، في عملية وصفت بأنها تهدف إلى تدمير قدرات إيران العسكرية والنووية، وقد سُمّيت العملية بـ“Shield of Judah” من الجانب الإسرائيلي.

وسائل إعلام دولية أكدت أن هذه الخطوة لم تعلن تفاصيلها بشكل رسمي من السلطات الإيرانية، لكن التحرك يعكس مخاوف جدية من أن يكون المرشد عرضة لمحاولة اغتـ ـيال بعد أن استهدفت الضربات مواقع قريبة من مراكز السلطة في طهران.

 

محاولة اغتـ ـيال غير مؤكدة

رغم انتشار تقارير عبر وسائل إعلام غربية وعبرية بأن الهجوم الأمريكي الإسرائيلي استهدف مباشرة خامنئي والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، فإن تقديرات أخرى تشير إلى أن محاولة الاغتيال لم تنجح بشكل قاطع. القناة 14 الإسرائيلية أفادت بأن الضربات استهدفت قيادات عليا، لكن النتائج لا تزال غير واضحة.

وتجدر الإشارة إلى أن الأنباء التي يتم تداولها حول اغتيال المرشد أو الرئيس مبنية على تقديرات غير مؤكدة، بينما المصادر الرسمية الإيرانية اقتصرت على الإعلان عن نقل خامنئي إلى مكان آمن دون الإشارة إلى إصابته أو مقتله.

 

دوافع نقل المرشد من طهران

يبدو أن نقل خامنئي إلى موقع محمي يأتي في سياق محاولات النظام الإيراني لحماية قياداته العليا من أي محاولة اغتيال أو تصعيد مباشر، خصوصًا مع تصعيد إسرائيل والولايات المتحدة للهجوم على منشآت حكومية وعسكرية. ويأتي هذا في وقت تتوقع فيه طهران شن ضربات مضادة ضد أهداف أمريكية وإسرائيلية في المنطقة، بعد إعلانها تنفيذ هجمات صاروخية على قواعد بالخليج ردًا على الضربات.

كما أن وسائل إعلام دولية وأمنية أشارت إلى وجود حالة من الهلع بين السكان في طهران ومدن أخرى، مع إغلاق أجواء البلاد وتعليق الرحلات وإجراءات أمنية مشددة، ما يعكس حجم المخاوف من تطور المواجهة إلى حرب شاملة.

 

سيناريوهات محتملة بعد نقل خامنئي

تحليلات محللين دوليين تشير إلى أن نقل المرشد إلى مكان آمن لا يعني بالضرورة هروبه من البلاد، لكنه جزء من إجراءات أمنية مكثفة لحمايته من أي تهديد مباشر، خاصة أن النظام الإيراني يُعدّ المرشد حجر الزاوية في بنيته السياسية والعسكرية والدينية.

كما أن غيابه عن طهران في هذه اللحظة الحرجة يفتح الباب أمام تساؤلات حول استمرارية القيادة وتوجيه الأوامر العسكرية والسياسية في حال تطور الحرب، مع توقعات بأن يبقى خامنئي في موقع محمي حتى تراجع خطر الاستهداف.

 

حتى الآن، لا يوجد تأكيد رسمي بأن آية الله علي خامنئي قد هرب خارج إيران، لكن المؤكد أنه نُقل إلى موقع آمن داخل البلاد لدى بدء الضربات الأمريكية والإسرائيلية، في خطوة تهدف إلى حمايته من محاولة اغتيال محتملة وسط حرب متعددة الجبهات وتبقى الأحداث في تطور سريع، مع توقعات بتصعيد آخر في الساعات القادمة.

تم نسخ الرابط
اسم الكاتب

مقال رئيس التحرير

15 دقيقة هزت عرش "السمسار" الأمريكى

بقلم ياسر بركات