تطورات حادثة كرداسة: والدة ضحية حادث السيارة بعلم إسرائيل تحكي التفاصيل

سيارة كرداسة
سيارة كرداسة

شهدت منطقة كرداسة حادثة مأساوية هزت المجتمع المحلي، بعدما تحوّل مشوار بسيط لشاب يُدعى محمد عبدالله، 18 عامًا، لتسليم أوراق عمل، إلى كارثة إنسانية بعدما دهسه شاب آخر يستقل سيارة عليها علم إسرائيل، ما أسفر عن إصابة محمد وخمسة آخرين.

وقالت والدته، إن ابنها كان يحاول الابتعاد عن أي مشاكل بعد أن لاحظ ازدحامًا وتجمعًا حول صاحب السيارة، وأضافت: "محمد حب يبعد عن المشاكل ووقف عند عصارة قصب ليكون بعيدًا، لكن الجاني صعد بالسيارة فوق السلالم وحشره في الباب الحديد وفرمه".

 

الحالة الصحية للضحية: إصابات بالغة في كل الجسم

وأكدت الأم أن حالة محمد حرجة للغاية، مضيفة: "مفيش حتة سليمة في جسمه"،  وأوضحت أن التقارير الطبية كشفت عن:

  • كسر في قاع الجمجمة وتهشم في الأنف.
  • كسر في القفص الصدري مع نزيف حاد بالرئة.
  • كسور في الذراع والكتف استلزمت جراحة لتركيب شرائح ومسامير.
  • كسر في الفك يحتاج لجراحة معقدة خلال الأيام القادمة.
  • إجراء فحص شامل للعين للتأكد من سلامتها.

وأشارت الأم إلى أنها تلقت خبر الحادث عبر اتصال من ابنها الآخر، حيث تم نقل محمد إلى المستشفى على يد أقارب شاهدوا جسده متضررًا بشدة، وأضافت: "لما شفته مكنتش قادرة أصدق، وشه وجسمه كله متدمر، مستقبله راح في لحظة".

 

القبض على المتهم ورفض الصلح

أكدت والدة الضحية أنها لا تعرف الجاني ولا توجد بينهما أي معرفة سابقة، لكنها أعربت عن ارتياحها بعد نجاح الشرطة في القبض عليه.

وشددت الأم على رفضها القاطع لأي محاولات للصلح أو التفاهم مع المتهم أو أهله، مؤكدة: "الصلح هيرجع صحة ابني اللي راحت، ولا هيرجع وشه وجسمه اللي اتدمروا، أنا مش طالبة غير حق ابني والقصاص العادل فقط، ابني بين إيدين ربنا ومحتاج دعواتكم".

 

إجراءات التحقيق والمتابعة

وفي إطار متابعة الحادث، باشرت الجهات الأمنية التحقيق في الواقعة، بينما تقوم المستشفيات بتقديم الرعاية الطبية اللازمة للضحايا، مع التأكيد على سرعة اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المتهم لضمان تحقيق العدالة.

هذه الحادثة أثارت جدلًا واسعًا في المجتمع حول السلامة العامة وأهمية مراقبة سلوك السائقين، خصوصًا مع ظهور رموز وأعلام مثيرة للجدل على المركبات، وهو ما قد يزيد من حدة التوتر والفوضى في الشوارع.

 

واقعة "سيارة علم إسرائيل" بكرداسة تمثل تذكيرًا مأساويًا بخطورة الاستهتار بحياة الآخرين، وأهمية التزام السائقين بالقوانين والاحتياطات المرورية، ما تؤكد على الدور الحيوي للعدالة في حماية المجتمع، خصوصًا عندما يتعرض الأبرياء لأفعال تهدد حياتهم ومستقبلهم.

 

تم نسخ الرابط
اسم الكاتب

مقال رئيس التحرير

15 دقيقة هزت عرش "السمسار" الأمريكى

بقلم ياسر بركات