كيم جونغ أون يؤكد تمسك كوريا الشمالية بأسلحتها النووية ويهدد سول

رئيس كوريا الشمالية
رئيس كوريا الشمالية

وسط تصاعد التوترات في شبه الجزيرة الكورية، جدد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون موقف بلاده الصارم تجاه ترسانتها النووية، مؤكداً أن قوة الردع النووي ستظل حجر الزاوية لأمنها القومي واستقرار المنطقة، في رسالة قوية تحمل تحذيرات مباشرة إلى جارتها الجنوبية.


أكد كيم جونغ أون في خطاب أمام مجلس الشعب الأعلى الكوري الشمالي أن بلاده ستواصل تعزيز وتطوير قدراتها النووية بشكل دائم، معتبرًا وضعها كدولة مسلّحة نوويًا "أمراً لا رجعة فيه". وشدد على أن توسع الردع النووي الدفاعي ضروري لضمان الأمن القومي، والحفاظ على الاستقرار الإقليمي، ودعم التنمية الاقتصادية.
 

وأضاف كيم أن كوريا الشمالية رفضت أي عروض اقتصادية أو ضمانات أمنية مقابل نزع السلاح النووي، مؤكداً أن الجمع بين الحفاظ على القوة النووية والسعي لتحقيق التنمية الاقتصادية يمثل الخيار الاستراتيجي الأمثل. وأوضح أن الأسلحة النووية توفر ردعًا فعالاً ضد الحرب، مما يتيح توجيه الموارد نحو تحسين المعيشة والنمو الاقتصادي.
 

وحذر كيم من أن كوريا الجنوبية أصبحت "الدولة الأكثر عداءً" تجاه بيونغ يانغ، مشددًا على أن أي مساس بسيادة الشمال سيُقابل بلا رحمة وبدون تردد، في تأكيد صريح على تحول السياسة الشمالية من التوحيد السلمي إلى التعامل مع الجنوب كدولة معادية.
 

من جانبها، ردّت الرئاسة الكورية الجنوبية مؤكدة أن تصريحات كيم لا تخدم التعايش السلمي، وجددت التمسك بالحوار والتعاون كسبيل وحيد لضمان الأمن والازدهار المشترك بين الكوريتين.
 

 

تم نسخ الرابط
اسم الكاتب

مقال رئيس التحرير

ليلة الصواريخ الكبرى تحطم الكيان

بقلم ياسر بركات