المرشد الإيراني مجتبى خامنئي: مضيق هرمز مفتاح الاستقرار ورسائل حاسمة لدول الخليج
تصريحات قوية من المرشد الإيراني مجتبئ خامنئي حول أمن الخليج ومضيق هرمز، يؤكد فيها المصير المشترك ويدعو لنظام إقليمي جديد دون تدخل أجنبي.
رسائل حاسمة من إيران لدول الخليج
وجّه المرشد الإيراني مجتبى خامنئي رسائل مباشرة إلى دول الخليج، مؤكدًا أن إيران تنظر إلى دول المنطقة كشركاء في مصير واحد، في ظل التحديات الأمنية والسياسية المتصاعدة، وأشار إلى أن الاستقرار الإقليمي لن يتحقق إلا من خلال تعاون دول المنطقة بعيدًا عن التدخلات الخارجية، معتبرًا أن الولايات المتحدة تمثل أحد أبرز أسباب التوتر وعدم الاستقرار.
مضيق هرمز في قلب التحركات الإيرانية
شدد خامنئي على أهمية مضيق هرمز باعتباره شريانًا حيويًا للتجارة العالمية والطاقة، مؤكدًا أن إيران ستعمل على إدارة هذا الممر الحيوي بشكل يحقق مصالح جميع الدول المطلة عليه.وأضاف أن القواعد القانونية والإدارية الجديدة التي تسعى طهران لتطبيقها في المضيق ستسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي وخلق بيئة آمنة للتجارة الدولية.
دعم شعبي وقدرات داخلية قوية
وأوضح المرشد الإيراني أن بلاده تمتلك قاعدة شعبية قوية، مشيرًا إلى أن نحو 90 مليون إيراني يسهمون في دعم قدرات الدولة والدفاع عنها، ولفت إلى أن الشعب الإيراني مستعد لحماية موارده وثرواته الوطنية بنفس القوة التي يدافع بها عن حدوده البرية والجوية، في إشارة إلى تماسك الجبهة الداخلية.
نحو نظام إقليمي جديد
وأشار خامنئي إلى أن ما وصفه بـ"سلسلة الانتصارات" التي حققتها إيران في السنوات الأخيرة تمهد لمرحلة جديدة في المنطقة، تقوم على استقلال القرار السياسي والاقتصادي لدولها، واعتبر أن هذه التحولات قد تؤدي إلى تشكيل نظام إقليمي جديد يضمن التوازن ويعزز التعاون بين دول الخليج دون الحاجة إلى قوى خارجية.
موقف واضح من الوجود الأجنبي
في ختام تصريحاته، أكد المرشد الإيراني أن مستقبل منطقة الخليج يجب أن يكون خاليًا من أي وجود أجنبي، مشددًا على أن دول المنطقة قادرة على إدارة شؤونها وتحقيق الازدهار لشعوبها، كما أشار إلى أن التعاون بين الدول المطلة على الخليج وبحر عُمان يمكن أن يحقق الاستقرار والرفاهية، إذا تم الاعتماد على المصالح المشتركة بدلًا من الصراعات.