إيران: مضيق هرمز مفتوح أمام السفن التجارية بشرط التعاون مع القوات البحرية

عراقجي
عراقجي

أكد عباس عراقجي، اليوم الخميس، أن مضيق هرمز لا يزال مفتوحًا أمام حركة السفن التجارية، مشددًا على أن إيران لا تعرقل الملاحة البحرية في أحد أهم الممرات المائية الاستراتيجية في العالم.
وجاءت تصريحات الوزير الإيراني على هامش اجتماع وزراء خارجية دول البريكس المنعقد في نيودلهي، حيث ألقى باللوم على الولايات المتحدة في حالة التوتر والاضطرابات التي تشهدها المنطقة، معتبرًا أن العقوبات المفروضة على طهران “غير قانونية”.


إيران تشترط التعاون لعبور السفن في مضيق هرمز


وأوضح عراقجي أن جميع السفن التجارية يمكنها المرور عبر مضيق هرمز بشكل طبيعي، لكنه أشار إلى ضرورة تعاون السفن مع القوات البحرية الإيرانية أثناء عبورها للمياه الإقليمية والمناطق القريبة من المضيق.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والمخاوف الدولية بشأن أمن الملاحة في الخليج العربي، خاصة مع تزايد الضغوط الاقتصادية والسياسية على إيران خلال الفترة الأخيرة.


أوباما يدافع عن الاتفاق النووي الإيراني


وفي سياق متصل، دافع الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما عن الاتفاق النووي الإيراني الموقع عام 2015، مؤكدًا أن الاتفاق نجح في تحقيق أهدافه دون الدخول في مواجهة عسكرية.
وقال أوباما، خلال مقابلة تلفزيونية مع برنامج “ذا ليت شو مع ستيفن كولبير”، إن الاتفاق ساهم في الحد من البرنامج النووي الإيراني دون إطلاق أي صاروخ أو التسبب في خسائر بشرية، مشيرًا إلى أن الدبلوماسية كانت الخيار الأفضل آنذاك.


أوباما: الاتفاق النووي منع التصعيد العسكري


وأضاف أوباما أن الاتفاق النووي ركز على إخراج اليورانيوم عالي التخصيب من إيران، مع فرض آليات رقابة دولية صارمة وتفتيشات مستمرة لضمان عدم تطوير سلاح نووي.
وأكد أن الاتفاق ساهم في تقليص نحو 97% من مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، مع السماح لها بالاحتفاظ ببرنامج نووي مدني محدود لإنتاج الطاقة.


ترامب يواصل انتقاد الاتفاق النووي


وتأتي تصريحات أوباما ردًا على الانتقادات المستمرة التي يوجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للاتفاق النووي، إذ يرى ترامب أن الاتفاق لم يكن كافيًا لوقف طموحات إيران النووية.
وأشار أوباما إلى أن بعض المعارضين للاتفاق يرفضونه فقط لأنه تم خلال فترة رئاسته، مؤكدًا أن الهدف الأساسي من الاتفاق كان منع إيران من امتلاك سلاح نووي وليس تغيير النظام الإيراني.

تم نسخ الرابط
اسم الكاتب

مقال رئيس التحرير

ما وراء الدخان.. هل يكتب الجنوب اللبناني سطر النهاية فى العقيدةالصهيونية ؟

بقلم ياسر بركات