سكرتير عام بنى سويف يترأس اجتماع اللجنة التنسيقية للسكان

لقاء السكرتير العام
لقاء السكرتير العام

 ترأس السيد كامل علي غطاس، السكرتير العام اجتماع اللجنة التنسيقية للسكان، لمناقشة ما تم تنفيذه من توصيات المجلس الإقليمي للسكان، واستعراض مؤشرات المحافظة السكانية، بجانب بحث المعوقات التي تواجه الجهات المعنية أثناء تنفيذ الخطة السكانية، وذلك في إطار توجيهات اللواء عبد الله عبد العزيز محافظ بني سويف، بتكثيف الجهود لتحقيق مستهدفات الاستراتيجية القومية للسكان والتنمية المستدامة، وتعزيز التنسيق بين مختلف الجهات التنفيذية والشركاء. 

جاء ذلك بحضور الدكتور هاني جميعة وكيل وزارة الصحة، والدكتورة نجلاء الصاوي مقرر المجلس القومي للسكان ومقرر اللجنة التنسيقية للسكان،  إلى جانب ممثلي مديرية الأوقاف، ومنطقة وعظ الأزهر، والكنيسة، ومديريات التضامن الاجتماعي، والتربية والتعليم، والزراعة، والشباب والرياضة، والعمل، والثقافة، والهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار، والمركز الإعلامي، والمجلس القومي للمرأة، والمجلس القومي للأمومة والطفولة، ومركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، والجمعية المصرية لتنظيم الأسرة، وعدد من الجهات ذات الصلة. 

وخلال الاجتماع، ناقش السكرتير العام ما تم تنفيذه من التوصيات الصادرة عن المجلس الإقليمي للسكان في اجتماعه السابق، والوقوف على نسب الإنجاز التي حققتها الجهات المشاركة، حيث استمع إلى انجازات كل جهة مشاركة على حدة، مؤكدًا أهمية استمرار التنسيق والتكامل بين مختلف الأجهزة التنفيذية لضمان تنفيذ الخطة السكانية بالمحافظة وتحقيق مستهدفاتها وفق الجداول الزمنية المحددة. 

كما ناقش السكرتير العام محاور الاستراتيجية القومية للسكان (2023 - 2030)، والتي ترتكز على حوكمة الملف السكاني، والاستثمار في الثروة البشرية، وضمان الحقوق الإنجابية، والتعليم والتعلم، والإعلام والاتصال من أجل التنمية، إلى جانب دعم وتمكين المرأة، باعتبارها محاور رئيسية لتحقيق التوازن بين النمو السكاني والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.  

وتناول الاجتماع مؤشرات القضية السكانية بالمحافظة بني سويف، وفق بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، والتي أظهرت استمرار تحسن معدلات النمو السكاني خلال الفترة من 2022 إلى 2024، وانخفاض معدل الإنجاب الكلي ليصل إلى 2.77 طفل لكل سيدة عام 2024 مقارنة بـ3.9 طفل عام 2014، فضلًا عن تراجع معدلات البطالة بالمحافظة وفق بيانات الجهاز المركزي، مع التأكيد على مواصلة العمل لخفض المعدلات بصورة أكبر، خاصة بين الإناث، كما تم استعراض مؤشرات انخفاض نسبة الأمية، باعتبارها أحد المحاور الأساسية لتحسين جودة الحياة وتعزيز التنمية البشرية. 

واستعرض الاجتماع مؤشرات الخطة العاجلة للقضية السكانية، التي أعدتها وزارة الصحة والسكان والمجلس القومي للسكان، والهادفة إلى تكثيف التدخلات بالمناطق ذات المؤشرات السكانية الحرجة، وتعتمد على منهجية علمية تشمل جمع البيانات، والتحليل الإحصائي، والتقييم الميداني، وإعداد التقارير، مع مراعاة الخصائص الاجتماعية والديموغرافية لكل منطقة، إلى جانب المتابعة الدورية كل 3 أشهر والتقييم السنوي وقياس مؤشرات الأداء في كل مرحلة. 

تم نسخ الرابط
اسم الكاتب

مقال رئيس التحرير

صراع العقول والحديد .. كواليس هدنة العشرة أيام وأزمة الصواريخ الإعتراضية بالخليج

بقلم ياسر بركات