داليا فؤاد تروي تفاصيل معاناتها بعد البراءة..وتؤكد: الشائعات دمرت حياتي وأضرت بأسرتي

داليا فؤاد
داليا فؤاد

خرجت الإعلامية داليا فؤاد برسالة مؤثرة تحدثت خلالها عن الأزمة التي مرت بها خلال الفترة الماضية، مؤكدة أن حصولها على حكم بالبراءة كان نهاية لمعركة قضائية طويلة، لكنها فوجئت باستمرار تداول اسمها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وربطه بقضايا لا تمت لها بأي صلة، الأمر الذي تسبب في أضرار نفسية ومعنوية لها ولأسرتها.

داليا فؤاد تكشف معاناتها بعد حكم البراءة

أكدت داليا فؤاد أن صدور حكم القضاء ببراءتها كان بداية لاستعادة حياتها الطبيعية، إلا أنها فوجئت بعودة اسمها إلى واجهة مواقع التواصل الاجتماعي من جديد، وربطه بوقائع وأشخاص لا تعرفهم مطلقًا.

وأوضحت أن بعض المنشورات المتداولة تضمنت معلومات غير صحيحة، وهو ما تسبب في تجدد معاناتها رغم انتهاء القضية بحكم قضائي نهائي، مشيرة إلى أنها لا تربطها أي علاقة بالأسماء التي يتم تداولها عبر بعض الصفحات.

رحلة طويلة لإثبات الحقيقة

قالت الإعلامية إنها خاضت فترة صعبة دفاعًا عن نفسها، وتمسكت بإظهار الحقيقة أمام القضاء حتى حصلت على حكم البراءة، مؤكدة احترامها الكامل لأحكام القضاء المصري وثقتها في العدالة.

وأضافت أن تلك المرحلة كانت مليئة بالتحديات والضغوط النفسية، لكنها تمسكت بالصبر حتى ظهرت الحقيقة، معربة عن امتنانها لكل من وقف بجانبها خلال هذه الأزمة.

رسالة إلى مروجي الشائعات

وجهت داليا فؤاد رسالة حاسمة إلى من يواصلون تداول أخبار غير صحيحة عنها، مؤكدة أن إعادة نشر الاتهامات التي لم تثبت قانونًا يتسبب في أضرار كبيرة للأشخاص وأسرهم.

وشددت على أن السعي وراء زيادة التفاعل والمشاهدات لا يبرر نشر معلومات غير دقيقة أو المساس بسمعة الآخرين، مؤكدة أن الكلمة قد تترك آثارًا يصعب محوها.

وقالت إن أكثر ما آلمها لم يكن القضية نفسها، وإنما استمرار تداول اتهامات انتهى القضاء من الفصل فيها، معتبرة أن ذلك يمثل ظلمًا جديدًا لها بعد انتهاء الأزمة قانونيًا.

داليا فؤاد: سنوات من العمل لا يجب أن تضيع بالشائعات

أوضحت الإعلامية أنها خريجة كلية الإعلام، وكانت مقيدة بنقابة الإعلاميين، مؤكدة أنها أمضت سنوات طويلة في بناء مشوارها المهني، وهو ما يجعل أي معلومات مغلوطة يتم تداولها تهدد ما حققته من جهد على مدار سنوات.

وأضافت أن الحفاظ على السمعة المهنية مسؤولية مشتركة، داعية الجميع إلى تحري الدقة قبل نشر أو إعادة تداول الأخبار المتعلقة بالأشخاص.

مناشدة للجمهور بتحري الدقة

في ختام رسالتها، طالبت داليا فؤاد الجمهور بعدم إصدار الأحكام استنادًا إلى منشورات أو مقاطع متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن الحقيقة لا تكتمل إلا بالرجوع إلى الوقائع والأحكام القضائية.

كما دعت إلى احترام خصوصية الأفراد وعدم الانسياق وراء الشائعات، معربة عن أملها في أن يعوضها الله عن الفترة الصعبة التي مرت بها، وأن تتمكن من استكمال حياتها بعيدًا عن تداول أخبار غير صحيحة.

وتأتي رسالة داليا فؤاد في إطار دعوات متزايدة لضرورة تحري الدقة في تداول المعلومات عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة عندما يتعلق الأمر بقضايا تم حسمها قضائيًا، حفاظًا على حقوق الأفراد وسمعتهم، وتجنبًا لإعادة إنتاج الشائعات التي قد تمتد آثارها إلى أسرهم وحياتهم المهنية.

تم نسخ الرابط
اسم الكاتب

مقال رئيس التحرير

عربدة القوة وعجز الضمير... درس الدم من قلنديا إلى جنوب لبنان

بقلم ياسر بركات