صحة بنى سويف: بدء التشغيل التجريبى لخدمة «التأهيل العصبى البصرى» بمستشفى الرمد

مديرية الصحة ببنى
مديرية الصحة ببنى سويف

في إطار جهود مديرية الصحة ببنى سويف المستمرة لتطوير الخدمات الطبية التخصصية، وإتاحة خدمات علاجية وتأهيلية متقدمة تلبي احتياجات المرضى، حيث بدأ التشغيل التجريبي لخدمة «التأهيل العصبي البصري» داخل عيادة الإعاقة البصرية بمستشفى رمد بني سويف، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الرعاية المقدمة للمرضى وتحسين جودة حياتهم.

ويأتي تشغيل الخدمة برعاية وتوجيه الدكتور هاني جميعة وكيل وزارة الصحة ببني سويف، والدكتورة حنان حسين مدير إدارة الطب العلاجي، وبمتابعة الدكتورة الشيماء حجاج مدير إدارة العلاج الطبيعي ونائب مدير الطب العلاجي، والدكتورة خلود محمد مدير إدارة المستشفيات، والدكتورة هدى رجب مدير مستشفى الرمد ومنسق الرمد بالمحافظة.

حيث تستهدف خدمة التأهيل العصبي البصري تأهيل المرضى الذين يعانون من إصابات أو اضطرابات عصبية وبصرية، والعمل على تحسين الوظائف البصرية الحركية، إلى جانب تقييم وتأهيل المشكلات البصرية التي قد تؤثر على القراءة والتعلم والحركة والأنشطة اليومية والمهارات الحياتية، بما يساعد المرضى على تحقيق أقصى استفادة ممكنة من قدراتهم البصرية المتبقية.

وتعمل خدمة «التأهيل العصبي البصري» يوم الخميس من كل أسبوع، من الساعة 9 صباحًا وحتى 2 ظهرًا، داخل عيادة الإعاقة البصرية بمستشفى رمد بني سويف.

وتستقبل الخدمة الحالات بنظام التحويل من خلال أطباء الرمد، وتشمل مجالات التأهيل الوظيفي حالات كسل العين، والحول واضطرابات الرؤية بالعينين، وضعف أو قصور التلاقي، واضطرابات التآزر بين العينين، واضطرابات التركيز والتكيف البصري، وصعوبات القراءة المرتبطة بالوظائف البصرية، وضعف أو اضطراب المجال البصري، بما في ذلك فقدان نصف المجال البصري.

كما تشمل الحالات المستفيدة من الخدمة الإعاقة البصرية الناتجة عن إصابات أو اضطرابات الجهاز العصبي، والإعاقة البصرية الدماغية (CVI) لدى الأطفال، والمشكلات البصرية التي قد تظهر عقب الجلطات وإصابات المخ وإصابات الرأس والارتجاج، فضلًا عن الاضطرابات البصرية المصاحبة للشلل الدماغي، واضطرابات التآزر البصري الحركي والإدراك البصري المكاني، والاضطرابات البصرية المرتبطة بالتوازن والجهاز الدهليزي، إلى جانب التأهيل الوظيفي لضعف الإبصار والاستفادة المثلى من الرؤية المتبقية.

وأكدت المديرية أن تشغيل الخدمة يأتي ضمن توجهها نحو التوسع في الخدمات التخصصية ورفع كفاءة منظومة الرعاية الصحية، بما يضمن تقديم دعم تأهيلي متكامل للمرضى ويساعدهم على الاندماج بصورة أفضل في الحياة اليومية وتحسين جودة حياتهم وتعزيز فرص التعافي.

تم نسخ الرابط
اسم الكاتب

مقال رئيس التحرير

عندما تُسلَّم الخرائط وتُنتهك العقيدة... بيروت بين إملاءات تل أبيب وتجريد المقاومة

بقلم ياسر بركات