بنى سويف تشارك فى مهرجان الشرقية للخيول العربية.. ويبرزالحرف التراثية ومنتجات المحافظة

جانب من المهرجان
جانب من المهرجان

شارك السيد بلال حبش نائب محافظ بنى سويف، فى فعاليات الدورة الـ30 لمهرجان الشرقية للخيول العربية الأصيلة، الذى تنظمه محافظة الشرقية بنادى الصفوة الرياضى بمدينة العاشر من رمضان، بالتنسيق والتعاون مع وزارات التنمية المحلية والبيئة، والسياحة والآثار، والشباب والرياضة، والزراعة، والهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، وجهاز مدينة العاشر من رمضان، وبمشاركة اتحاد الشرطة الرياضي، والاتحاد المصري للمظلات والرياضات الجوية، والموسيقى العسكرية، وهيئة قصور الثقافة، والتربية الرياضية بنين، وفرقة عجميات من بورسعيد.

وعلى هامش فعاليات المهرجان، يُقام معرض «آيادى مصر»، بمشاركة 20 محافظة، من بينها بنى سويف، لعرض وتسويق منتجات الحرف اليدوية والتراثية، وإتاحة الفرصة للحرفيين وأصحاب المشروعات الصغيرة للتعريف بمنتجاتهم والوصول إلى أسواق جديدة، بما يدعم الحفاظ على الحرف التقليدية وتشجيع الصناعات المحلية وتعزيز فرص التسويق والترويج للمنتجات المتميزة التي تعكس الهوية الثقافية والتراثية لكل محافظة.

وأوضح نائب المحافظ أن مشاركة المحافظة في المهرجان من خلال معرض "آيادي مصر"، تأتي في إطار الاهتمام بدعم الحرف اليدوية والتراثية، وإبراز ما تتميز به المحافظة من منتجات ومشغولات تعكس مهارة الحرفيين وثراء التراث المحلي، مؤكدًا أهمية توفير منافذ تسويقية تتيح لأصحاب الحرف والمشروعات الصغيرة عرض منتجاتهم والترويج لها، بما يسهم في دعم فرص العمل وتحسين دخول الأسر وتعزيز جهود التنمية الاقتصادية المحلية.

تجدر الإشارة إلى أن برنامج المهرجان الذى تستمر فعالياته على مدار 3 أيام يتضمن في يومه الأول مسابقات جمال الخيول العربية المصرية الأصيلة، وفقًا لقواعد المنظمة الأوروبية لمنظمات الخيول العربية «ECAHO» والفئات العمرية للخيول المشاركة، فيما يشهد اليوم الثاني استكمال المسابقات وتوزيع جوائز «شخصية العام» وأفضل حصان وأفضل فرس.وتُختتم الفعاليات في اليوم الثالث بإقامة مسابقات تراث وأدب الخيل للخيول المسجلة وغير المسجلة، لاختيار الأبطال وتحديد بطل الجمهورية، إلى جانب تنظيم مسابقات أدب الخيل للمبتدئين ومسابقة «بطل الأبطال» للفئتين.

تم نسخ الرابط
اسم الكاتب

مقال رئيس التحرير

أنقرة وأبناء المشير.. حين تلتقي مصالح الباب العالي بطموحات الجنرال

بقلم ياسر بركات