الأزهر الشريف يهدى طالبة بجامعة بنى سويف مصحفًا تقديرًا لتميزها

مصحف مطلى بماء الذهب
مصحف مطلى بماء الذهب هدية للطالبة

في لفتة تشجيعية تعكس اهتمام الأزهر الشريف بدعم الطلاب المتميزين وتشجيعهم وتحفيزهم على طلب العلم والمعرفة والتفوق، أهدى الدكتور محمد الجندى الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، الطالبة أميرة جمال بكلية الخدمة الاجتماعية بجامعة بنى سويف مصحفًا مطلى بماء الذهب، وذلك تقديرًا لإجابتها المتميزة والثقافة الواسعة التى أظهرتها خلال فعاليات الأسبوع الدعوي السادس والعشرين الذى ينظمه مجمع البحوث الإسلامية بالتعاون مع جامعة بني سويف تحت شعار كن مؤمنًا.

جاء ذلك على هامش الجلسة الافتتاحية للأسبوع الدعوى التي شهدها الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس جامعة بنى سويف، بحضور الدكتور محمد الجندي الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، والدكتور حسن يحيى الأمين المساعد للجنة العليا للدعوة، السيد محمد سليم أمين عام الجامعة، والسيد كامل علي غطاس السكرتير العام لمحافظة بني سويف نائبًا عن المحافظ، إلى جانب عدد من علماء الأزهر الشريف وقيادات جامعة بنى سويف.

وخلال الحوار المفتوح الذي عُقد في ختام اللقاء مع طلاب الجامعة، حرص الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية على الإجابة عن مختلف التساؤلات والاستفسارات التي طرحها الطلاب، في إطار تعزيز الوعي الديني والفكرى وترسيخ مفاهيم الوسطية والاعتدال. وقد لفتت الطالبة أميرة جمال الأنظار بإجابتها الواعية والمتميزة وإلمامها الواضح بالموضوعات المطروحة، ما دفع الدكتور محمد الجندي إلى تكريمها بإهدائها نسخة من المصحف الشريف تقديرًا لتميزها العلمي والثقافى.

وأشاد الحضور بالمستوى الفكرى والثقافي الذي أظهره طلاب الجامعة خلال فعاليات الأسبوع الدعوى، مؤكدين أهمية هذه اللقاءات في بناء شخصية الطالب الجامعي وتعزيز قيم الانتماء والمسؤولية المجتمعية، فضلًا عن نشر الفكر الوسطي الصحيح ومواجهة الأفكار المغلوطة.

يُذكر أن الأسبوع الدعوى السادس والعشرين يأتي برعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، ويتضمن سلسلة من الندوات والمحاضرات التي تستضيفها كليات الجامعة المختلفة، وتتناول محاور متعددة حول الإيمان ودوره في بناء الإنسان والمجتمع وتحقيق التنمية، بمشاركة نخبة من علماء الأزهر الشريف وأعضاء مجمع البحوث الإسلامية واللجنة العليا للدعوة.

تم نسخ الرابط
اسم الكاتب

مقال رئيس التحرير

زلزال على مشارف سيوة.. حين تصبح قواعد النفوذ التركي على تماس مباشر مع مصر

بقلم ياسر بركات