جامعة بنى سويف تنظم ورشة عمل حول استخدام الذكاء الاصطناعى بالعملية التعليمية
نظمت كلية التربية ورشة عمل لأعضاء هيئة التدريس بعنوان «استخدام الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية»، وذلك تحت إشراف الدكتور أسامة محمود قرني، عميد كلية التربية، و الدكتور أحمد فكري بهنساوي، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وحاضر في الورشة الدكتور وليد محمد عبد الحليم، أستاذ التخطيط التربوي المساعد وخبير الذكاء الاصطناعي،
وأوضح الدكتور طارق على القائم بأعمال رئيس جامعة بنى سويف، أن الورشة تناولت تطبيقات الذكاء الاصطناعى وإمكانات توظيفها في تطوير العملية التعليمية، وإثراء بيئات التعلم، وتصميم المحتوى التعليمي، وتنويع استراتيجيات التدريس، وإعداد أدوات التقويم، ودعم البحث العلمي، بما يسهم في تحسين جودة المخرجات التعليمية والارتقاء بالأداء الأكاديمي، وذلك في إطار توجه الجامعة نحو مواكبة التحولات الرقمية وتعزيز الابتكار في العملية التعليمية، مؤكداً على أن الاستثمار في العنصر البشري وتطوير قدرات أعضاء هيئة التدريس يمثلان ركيزة أساسية لبناء جامعة قادرة على مواكبة التطورات التكنولوجية والابتكار والمنافسة، مشيرًا إلى أن توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في التعليم أصبح ضرورة لمواكبة متطلبات العصر وصناعة مستقبل تعليمي أكثر تطورًا.
كما استهدفت الورشة تمكين أعضاء هيئة التدريس من الاستخدام الفعال لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، والانتقال نحو بيئات تعلم ذكية وتفاعلية، وتنمية مهارات الابتكار والإبداع في تصميم المقررات والأنشطة التعليمية، وتطوير أساليب التقويم وقياس نواتج التعلم، إلى جانب ترسيخ ثقافة الاستخدام الأخلاقي والمسؤول لهذه التقنيات، ودعم التحول الرقمي وتعزيز جودة الأداء الأكاديمي والبحثى.
ومن جانبه، أوضح الدكتور أسامة محمود قرنى عميد الكلية، أن تطوير أداء عضو هيئة التدريس يمثل حجر الزاوية في تطوير المنظومة التعليمية، وأن الذكاء الاصطناعي يتيح فرصًا واسعة لتجديد الممارسات التدريسية، مع ضرورة توظيفه بوعي ومسؤولية، والحفاظ على القيم الأكاديمية والإنسانية للعملية التعليمية.
وأشار الدكتور أحمد فكرى بهنساوى، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إلى أن تنظيم الورشة يأتي في إطار مسؤولية الجامعة والكلية عن تمكين أعضاء هيئة التدريس من أدوات العصر، وتحويل المعرفة الرقمية إلى ممارسات تعليمية مبتكرة ذات أثر مستدام، بما يعزز دور الكلية في خدمة المجتمع وتطوير البيئة التعليمية.
كما أكد الدكتور وليد محمد عبد الحليم أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة مساعدة، بل أصبح فرصة لتطوير التعليم والتعلم، موضحًا أن الاستفادة الحقيقية من هذه التقنيات ترتبط بحسن توظيفها وتوجيهها لخدمة الأهداف التعليمية، وتنمية مهارات التفكير النقدي والإبداعي لدى المتعلمين.